١ -... وأُخرى يَقولونها لمَن قُتِلَ في مَغازِيكم، أو ماتَ: قُتِلَ فلانٌ شَهيدًا، أو ماتَ فلانٌ شَهيدًا، ولعلَّه أنْ يكونَ قدْ أوْقَرَ عَجُزَ دابَّتِه، أو دَفَّ راحلتَه ذَهَبًا، أو وَرِقًا، يَطلُبُ التِّجارةَ، فلا تَقولوا ذاكمْ، ولكنْ قُولوا كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ، أو ماتَ فهو في الجنَّةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام
١٣ نتيجة
٢ -الرِّيحُ مِن رَوحِ اللهِ تعالَى -أي: رَحمتِه، أي: رَحمتِه لعِبادِه- تَأْتي بالرَّحمةِ وتَأْتي بالعذابِ، فإذا رأَيْتُموها فلا تَسُبُّوها، واسْأَلوا اللهَ خيْرَها، واسْتَعِيذوا باللهِ مِن شَرِّها.
٣ -لا تَسُبُّوا الديكَ؛ فإنَّه يوقِظُ للصلاةِ.
٤ -ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسرُدُ سَردَكم هذا، ولكنْ كان يَتكلَّمُ بكلامٍ بَيِّنٍ فَصْلٍ يَحفَظُه مَن جلَسَ إليه.
٥ -بيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ مِن أصحابِه؛ إذ لَعَنَ رَجُلٌ منهم بَعيرَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن اللَّاعنُ بَعيرَه؟، فقال رَجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فأخِّرْه عنَّا؛ فقد أَوجَبتَ.
٦ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتَواخِيَينِ، فكان أحدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يَزالُ المُجتهِدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيَقولُ: أقصِرْ، فوجَده يومًا على ذنبٍ، فقال له: أقصِرْ. فقال: خَلِّني وربِّي، أبُعِثتَ علَيَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لك، أوْ لا يُدخِلُك الجنَّةَ، فقَبَض أرواحَهما، فاجتَمَعا عِندَ ربِّ العالَمين، فقال لهذا المجتهِدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يدَيَّ قادِرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحْمتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ». قال أبو هُريرةَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَتَكلَّمَ بكلمةٍ أوبَقَت دُنْياه وآخِرتَه!
- أوبَقَت:
- أوبقت، أي: أهلكت، الموبقات: المهلكات
٧ -"لو أَمسَك اللهُ القَطرَ عنِ النَّاسِ سَبْعَ سِنينَ، ثُم أَرسَله لأَصبَحتْ طائفةٌ به كافِرينَ، يقولونَ: مُطِرْنا بنَوْءِ المِجْدَحِ".
٨ -مَن وقاهُ اللهُ شرَّ ما بين لَحْيَيْهِ ، وشرَّ ما بين رِجليْهِ دَخَلَ الجنَّةَ.
- ما بين لَحْيَيْهِ:
- العظمان اللذان ينبت عليهما الأسنان علوا وسفلا، وهو عظم الذقن
٩ -"إذا أصبَحَ ابنُ آدَمَ، فإنَّ الأعضاءَ كُلَّها تُكفِّرُ اللِّسانَ، تقولُ: اتَّقِ اللهَ فينا؛ فإنَّما نحنُ بك: فإنِ استقمْتَ استَقَمْنا، وإنِ اعوجَجْتَ اعوجَجْنا".
- فإنِ استقمْتَ:
- أي: اعتدلت
- وإنِ اعوجَجْتَ:
- ملت عن طريق الهدى
١٠ -أنه سمع أبا بكرٍ, حينَ قُبِضَ النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يقولُ : قام رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – في مقامِي هذا عامَ الأولِ , ثم بكى أبو بكرٍ ثم قال : عليكم بالصدقِ, فإنه مع البرِّ, وهما في الجنةِ, إياكم والكذبَ, فإنه مع الفجورِ, وهما في النارِ, وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنه لم يؤتَ أحدٌ بعدَ اليقينِ خيرًا من المعافاةِ, ولا تحاسَدوا ولا تباغَضوا ولا تقاطعوا ولا تَدابروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا.
- عامَ الأولِ:
- أي: العام السابق على هذا العام
- بعدَ اليقينِ:
- أي: الإيمان
- ولا تَدابروا:
- أي: لا تتهاجروا فيهجر أحدكم أخاه
١١ -مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يدعو بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تُكَنُّوا.
- بِهَنِ أَبِيهِ:
- الهن: كناية عن الذكر
١٢ -حديث: لا تَسُبُّوا الدِّيكَ؛ فإنَّه يُوقِظُ للصَّلاةِ.
١٣ -لأنْ يَمتلِئَ جوفُ أحدِكُم مِن عانَتِهِ إلى لَهاتِهِ قَيحًا يتخضخَضُ خيرٌ له من أنْ يَمتلِئَ شِعرًا.
