٢١ -"لا تَسُبُّوا الأمواتَ؛ فتُؤْذوا الأحْياءَ".
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام
٤٨ نتيجة
٢٢ -الرِّيحُ من رَوحِ اللهِ -قال سَلَمةُ: فرَوحُ اللهِ- تَأتي بالرَّحمةِ، وتَأتي بالعَذابِ، فإذا رَأيْتُموها فلا تسُبُّوها، وسَلُوا اللهَ خَيرَها، واستَعيذوا باللهِ من شرِّها.
- الرِّيحُ من رَوحِ اللهِ:
- الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
٢٣ -الجنَّةُ حرامٌ على كلِّ فاحشٍ.
٢٤ -سَمِعَ رَجلًا يقولُ لميِّتٍ [يعني] مُسلِمًا: أبْشِرْ بالجَنَّةِ، فقال: وما يُدريكَ لعلَّه تكلَّم بما لا يعنيه، أو بَخِلَ بما لا يُغنيه.
٢٥ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتَواخِيَينِ، فكان أحدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يَزالُ المُجتهِدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيَقولُ: أقصِرْ، فوجَده يومًا على ذنبٍ، فقال له: أقصِرْ. فقال: خَلِّني وربِّي، أبُعِثتَ علَيَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لك، أوْ لا يُدخِلُك الجنَّةَ، فقَبَض أرواحَهما، فاجتَمَعا عِندَ ربِّ العالَمين، فقال لهذا المجتهِدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يدَيَّ قادِرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحْمتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ». قال أبو هُريرةَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَتَكلَّمَ بكلمةٍ أوبَقَت دُنْياه وآخِرتَه!
- أوبَقَت:
- أوبقت، أي: أهلكت، الموبقات: المهلكات
٢٦ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتَ سَيِّدُ قُريشٍ؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السَّيِّدُ اللهُ . قال: أنتَ أفضَلُها فيها قَولًا، وأعظَمُها فيها طَولًا؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيَقُلْ أحدُكم بقَولِهِ، ولا يَستَجِرَّهُ الشَّيطانُ .
- السَّيِّدُ اللهُ:
- يريد أن حقيقة السؤدد لله، وأن الخلق كلهم عبيد له
- ولا يَستَجِرَّهُ الشَّيطانُ:
- أي: لا يستعلينكم فيتخذكم جريا
٢٧ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتَ سَيِّدُ قُريشٍ؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السَّيِّدُ اللهُ . فقال: أنتَ أفضَلُها فيها قَولًا، وأعظَمُها فيها طَولًا؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيَقُلْ أحدُكم بقَولِهِ ولا يَستَجِرَّنَّهُ الشَّيطانُ، أو الشَّياطينُ.
- السَّيِّدُ اللهُ:
- يريد أن حقيقة السؤدد لله، وأن الخلق كلهم عبيد له
٢٨ -الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ ، تأتي بالرَّحْمةِ، وتأتي بالعَذابِ، فإذا رأيْتُموها فلا تَسُبُّوها، وسَلوا اللهَ خيرَها، واستعيذوا باللهِ من شرِّها.
- الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ:
- الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
٢٩ -مَن وقاهُ اللهُ شرَّ ما بين لَحْيَيْهِ ، وشرَّ ما بين رِجليْهِ دَخَلَ الجنَّةَ.
- ما بين لَحْيَيْهِ:
- العظمان اللذان ينبت عليهما الأسنان علوا وسفلا، وهو عظم الذقن
٣٠ -قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حسْبُكَ من صَفِيَّةَ كذا وكذا قال بعضُ الرُّواةِ: تعني: قصيرةً، فقال: "لقد قُلْتِ كلمةً لو مُزِجَتْ بماءِ البَحْرِ لَمَزَجَتْهُ،" قالت: وحَكَيْتُ له إنْسانًا، فقال: "ما أُحِبُّ أني حَكَيْتُ إنْسانًا، وأنَّ لي كذا وكذا".
٣١ -دَعَتْني أُمِّي يَوْمًا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ في بَيْتِنا، فقالَتْ: ها، تَعالَ أُعْطيك، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما أَرَدْتِ أن تُعْطيه؟ قالَتْ: أُعْطيه تَمْرًا، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّكِ لو لم تُعْطيه شَيئًا كُتِبَتْ عليك كِذْبةً".
٣٢ -لا صَرورةَ في الإسلامِ.
٣٣ -عن أبي ظَبْيةَ أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، قالَ يَوْمًا -وقامَ رَجُلٌ فأَكثَرَ القَوْلَ- فقالَ عَمْرٌو: "لو قَصَدَ في قَوْلِه لَكانَ خَيْرًا له، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لقد رَأيْتُ -أو أُمِرْتُ- أن أَتَجوَّزَ في القَوْلِ؛ فإنَّ الجَوازَ هو خَيْرٌ.
٣٤ -إنَّ اللهَ كَرِهَ لكم ثلاثًا: قِيلَ وقال، وإضاعةَ المالِ، وكَثْرةَ السُّؤالِ.
٣٥ -لا تقولوا رَمَضانَ؛ فإنَّه اسْمٌ مِن أسْماءِ اللهِ، وإنَّما سُمِّيَ شَوَّالٌ لأنَّه يَشولُ الذُّنوبَ، وشَعْبانُ شَهْرٌ فاضِلٌ، وهو شَهْري، ورَمَضانُ شَهْرُ أُمَّتي".
٣٦ -أنه سمع أبا بكرٍ, حينَ قُبِضَ النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يقولُ : قام رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – في مقامِي هذا عامَ الأولِ , ثم بكى أبو بكرٍ ثم قال : عليكم بالصدقِ, فإنه مع البرِّ, وهما في الجنةِ, إياكم والكذبَ, فإنه مع الفجورِ, وهما في النارِ, وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنه لم يؤتَ أحدٌ بعدَ اليقينِ خيرًا من المعافاةِ, ولا تحاسَدوا ولا تباغَضوا ولا تقاطعوا ولا تَدابروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا.
- عامَ الأولِ:
- أي: العام السابق على هذا العام
- بعدَ اليقينِ:
- أي: الإيمان
- ولا تَدابروا:
- أي: لا تتهاجروا فيهجر أحدكم أخاه
٣٧ -مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يدعو بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تُكَنُّوا.
- بِهَنِ أَبِيهِ:
- الهن: كناية عن الذكر
٣٨ -إنَّ المؤمنَ ليسَ باللَّعَّانِ ولا الطَّعَّانِ ولا الفاحِشِ ولا البذيءِ .
- البذيءِ:
- البذاءة: الفحش في القول
٣٩ -كُنْتُ رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فعَثَرَتْ دابَّتُه، فقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطانُ، فقالَ: لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطانُ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَعاظَمَ حتَّى يكونَ مِثلَ البَيْتِ، ويقولُ: بقُوَّتي، ولكنْ قُلْ: باسْمِ اللهِ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَصاغَرَ حتَّى يكونَ مِثلَ الذُّبابِ.
- رَديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٤٠ -"إذا قالَ الرَّجُلُ للرَّجُلِ: يا يَهوديُّ، فاضْرِبوه عِشْرينَ، وإذا قالَ: يا مُخَنَّثُ ، فاضْرِبوه عِشْرينَ، ومَن وَقَعَ على ذاتِ مَحرَمٍ فاقْتُلوه".
- مُخَنَّثُ:
- المخنث هو الذي يشبه النساء في أخلاقه وكلامه وحركاته
