٢١ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي على حمارٍ، وهو متوجِّهٌ إلى خَيبرَ
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب المجلس - الركوب على الدابة
٥٧ نتيجة
٢٢ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ركوبِ النِّمارِ، وعن لُبسِ الذَّهَبِ إلَّا مُقطَّعًا
- مُقطَّعًا:
- أي: مكسرا
٢٣ -بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي جاءَ رَجُلٌ ومعَه حِمارٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ارْكَبْ، وتَأخَّرَ الرَّجُلُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، أنت أَحَقُّ بصَدْرِ دابَّتِك مِنِّي، إلَّا أن تَجعَلَه لي، قالَ: فإنِّي قد جَعَلْتُه لك، فرَكِبَ.
٢٤ -إيَّاي أن تَتَّخِذوا ظُهورَ دَوابِّكم مَنابِرَ؛ فإنَّ اللهَ إنَّما سَخَّرَها لكم لِتُبَلِّغَكم إلى بَلَدٍ لم تكونوا بالِغيه إلَّا بشِقِّ الأنْفُسِ، وجَعَلَ لكم الأرْضَ، فعليها فاقْضوا حاجتَكم.
٢٥ -صُرِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فَرَسٍ له على جِذْعِ نَخلةٍ، فانفَكَّت قَدَمُه، فقَعَد في بيتِ عائِشةَ، فأتَيناه نَعودُه، فوجَدْناه يُصَلِّي تطوُّعًا، فصلَّى قاعدًا ونحن قيامٌ، ثُمَّ أتيناه فوجَدْناه يُصَلِّي صلاةً مكتوبةً قاعدًا، قال: فقُمْنا فأومَأَ إلينا فجلَسْنا، ثُمَّ قال: ائْتَمُّوا بالإمامِ؛ إن صلَّى قاعدًا فصَلُّوا قُعودًا، وإن صلَّى قائمًا فصَلُّوا قيامًا، ولا تَفْعَلوا كما تفعَلُ فارِسُ بعُظَمائِها.
- جِذْعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٢٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رَكِبَ إلى قُباءٍ ، وعلى الحِمارِ إكافٌ، فقالَ: "أَسْتَخيرُ اللهَ في ميراثِ العمَّةِ والخالةِ"، فأَوْحى اللهُ إليه أنْ لا ميراثَ لهما.
- إلى قُباءٍ:
- موضع بميلين أو ثلاثة من المدينة
٢٧ -كان رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يَرْكَبُ الحمارَ ويَلْبَسُ الصوفَ, ويَعْتَقِلُ الشاةَ, ويَأْتِي مُرَاعَاةَ الضَّيْفِ.
٢٨ -رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بَغْلتَه وأَردَفَني خَلْفَه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إذا تَبَرَّزَ كانَ أَحَبَّ ما تَبَرَّزَ فيه هَدَفٌ يَسْتتِرُ به، أو حائِشُ نَخلٍ، فدَخَلَ حائِطًا لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فإذا فيه ناضِحٌ له، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَنَّ وذَرَفَتْ عَيْناه، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فمَسَحَ ذِفْراه وسَراتَه فسَكَنَ، فقالَ: «مَن رَبُّ هذا الجَمَلِ؟» فجاءَ شابٌّ مِن الأنْصارِ، فقالَ: أنا، فقالَ: «أَلَا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ الَّتي مَلَّكَك اللهُ إيَّاها؟ فإنَّه شَكاك إليَّ، وزَعَمَ أنَّك تُجيعُه وتُدئِبُه»، ثُمَّ ذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في الحائِطِ فقَضى حاجتَه، ثُمَّ تَوضَّأَ، ثُمَّ جاءَ والماءُ يَقطُرُ مِن لِحْيتِه على صَدْرِه، فأَسَرَّ إليَّ شَيئًا لا أُحدِّثُ به أحَدًا، فحَرَّجْنا عليه أن يُحَدِّثَنا، فقالَ: لا أُفْشي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ سِرَّه حتَّى أَلْقى اللهَ.
- هَدَفٌ:
- هو كل مرتفع من بناء أو كثيب رمل أو جبل
- حَنَّ:
- أي: رجع صوته وبكى
- ذِفْراه:
- مؤخر رأسه
٢٩ -رأيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - يخطُبُ النَّاسَ علَى ناقتِهِ العَضباءِ يومَ الأضحَى بمنًى
- العَضباءِ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
٣٠ -حَمَلنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على إبِلٍ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ صِعابٍ للحَجِّ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَرى أن تَحمِلَنا؟ قالَ: "ما مِن بَعيرٍ إلَّا وفي ذِرْوتِه شَيْطانٌ، فاذْكُروا اسْمَ اللهِ عليها إذا رَكِبْتُموها كما أمَرَكم به، وامْتَهِنوها لأنْفُسِكم؛ فإنَّما يَحمِلُ اللهُ عليها.
٣١ -"لا يَحِلُّ لامْرَأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ أن تَفْرَجَ على السَّرْجِ".
٣٢ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَواتِ الفُروجِ أن يَركَبْنَ السُّروجَ.
٣٣ -أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ بِشْرٍ النَّيْسابوريُّ -فيما كَتَبَ إليَّ- قالَ: ذَكَرَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَهْديٍّ حَديثَ علِيِّ بنِ رَبيعةَ الَّذي رَواه، قالَ: كُنْتُ رِدْفَ علِيٍّ، فلمَّا رَكِبَ قالَ: سُبْحانَ الَّذي سَخَّرَ لنا هذا...!
- الرَّحْمنِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- الرَّحْمنِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- الرَّحْمنِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- سَخَّرَ:
- أي: ذلل
٣٤ -حَديثٌ رَواه الثَّوْريُّ وغَيْرُه، عن أبي إسْحاقَ، عن علِيِّ بنِ رَبيعةَ، قالَ: كُنْتُ رَديفَ علِيٍّ، فقالَ حينَ رَكِبَ: الحَمْدُ للهِ -ثَلاثًا- سُبْحانَ الَّذي سَخَّرَ لنا هذا...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
- رَديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- سَخَّرَ:
- أي: ذلل
٣٥ -حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ القاسِمِ بنِ أبي بَزَّةَ المَكِّيُّ، عن مُحمَّدِ بنِ يَزيدَ بنِ خُنَيْسٍ، قالَ: ثنا ابنُ جُرَيْجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: غَدا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مِنًى، فلمَّا انْبَعَثَتْ به راحِلتُه وعليها قَطيفةٌ قد اشْتُرِيَتْ بأرْبَعةٍ، قالَ: اللَّهُمَّ، اجْعَلْها حَجَّةً مَبْرورةً ، لا رِياءَ فيها ولا سُمْعةَ؟
- راحِلتُه:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- مَبْرورةً:
- أي: خالية عن ارتكاب محارمها
- رِياءَ:
- ليسمع الناس وليرائيهم
٣٦ -عن سَلَمةَ بنَ نُبَيطٍ، حَدَّثنَي أبي أو نُعَيْمُ بنُ أبي هِنْدٍ، عن أبي قالَ: حَجَجْتُ معَ أبي وعَمِّي -رَضِيَ اللهُ عنهم- فقالا لي: أَتَرى [ذاك] صاحِبَ الجَمَلِ الأَحمَرِ الَّذي يَخطُبُ، ذاك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٣٧ -رأيتُ رَجُلًا بتَبُوكَ مُقعَدًا فقال: مرَرْتُ بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ، وهو يُصَلِّي، فقال: اللَّهُمَّ اقطَعْ أثَرَه ، فما مَشَيتُ عليهما بَعْدُ.
- رأيتُ رَجُلًا بتَبُوكَ مُقعَدًا:
- رجل مقعد: إذا كان لا يقدر على القيام لعلة به مزمنة
- اللَّهُمَّ اقطَعْ أثَرَه:
- هذا دعاء عليه بالزمانة، لأنه إذا زمن لا يقدر أن يمشي فحينئذ ينقطع أثره، فلا يرى له في الأرض أثر
٣٨ -انتهَيْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَضيقٍ، السَّماءُ من فوقِنا والبِلَّةُ من أسفلِنا، وحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَ المؤَذِّنَ، فأذَّنَ فأقامَ -أو أقامَ بغيرِ أذانٍ- ثم تَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بنا على راحلَتِه، وصَلَّيْنا خَلْفَه على رَواحلِنا، وجَعَلَ سُجودَه أخفَضَ من رُكوعِه.
- والبِلَّةُ:
- البلل والنداوة
٣٩ -انتهينا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى مضيقٍ، السماءُ من فوقِنا والبِلَّةُ من أسفلِنا، وحضرتِ الصلاةُ فأمرَ المؤذنَ فأذَّن وأقام – أو أقام بغيرِ أذانٍ – ثمَّ تقدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى بنا على راحلتهِ وصلَّيْنا خلفهُ على رواحلِنا، وجعل سجودَه أخفضَ من ركوعهِ
- والبِلَّةُ:
- البلل والنداوة
٤٠ -صُرِع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم من فرسٍ على جِذعِ نخلةٍ فانفكَّتْ قدمُه فدخلْنا عليه نعودُه
- جِذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
