١ -مَن كثُرَ لَغَطُه في مَجلِسٍ، فلْيَقُلْ بعْدَ أنْ يقومَ: سُبحانَك اللَّهمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك؛ تُغفَرُ خَطاياهُ في ذلك المجلِسِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب المجلس - كفارة المجلس
٤١ نتيجة
٢ -قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.
- خَشيَتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- يَحولُ:
- أي: يحجب ويمنع
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
- ثَأرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبلَغَ عِلمِنا:
- أي: غاية علمنا
٣ -قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.
- خَشيَتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- يَحولُ:
- أي: يحجب ويمنع
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
- ثَأرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبلَغَ عِلمِنا:
- أي: غاية علمنا
٤ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ، أنَّه قال: كَلِماتٌ لا يتكلَّمُ بِهِنَّ أحَدٌ في مَجلِسِه عندَ قيامِه ثلاثَ مرَّاتٍ إلَّا كُفِّرَ بهِنَّ عنه، ولا يقولُهُنَّ في مَجلِسِ خَيرٍ ومَجلِسِ ذِكرٍ إلَّا خُتِمَ له بهِنَّ عليه، كما يُختَمُ بالخاتمِ على الصَّحيفةِ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أسْتَغْفِرُك وأتوبُ إليكَ.
٥ -قلمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعوَ بهؤلاءِ الدعواتِ: "اللهمَّ اقسِمْ لنا من خَشيتِكَ ما تحولُ به بيننا وبين معاصيك، ومِن طاعتِكَ ما تُبلِّغُنا به جَنَّتَكَ، ومن اليقينِ ما تُهوِّنُ به علينا مصائِبَ الدُّنيا. اللهمَّ مَتِّعْنا بأسماعِنا، وأبصارِنا، وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعلْهُ الوارثَ مِنَّا، واجعلْ ثَأْرَنا على مَن ظَلَمَنا، وانْصُرْنا على مَنْ عادانا، ولا تجعَلْ مُصيبَتَنا في دينِنا، ولا تجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلْمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرْحَمُنا ".
- خَشيتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارثَ:
- أي: الباقي
- ثَأْرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبلَغَ عِلْمِنا:
- أي: غاية علمنا
٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول بأَخَرَةٍ إذا أرادَ أن يقومَ من المجلِسِ: "سُبحانَك اللهمَّ وبحمدِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك"، فقال رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك لَتقولُ قولًا ما كُنتَ تقولُه فيما مضى؟ قال: "ذلك كَفَّارةٌ لِما يكونُ في المجلِسِ".
٧ -"مَن جَلَسَ في مجلِسٍ فكَثُرَ فيه لَغَطُهُ، فقال قبلَ أنْ يقومَ من مجلِسِهِ ذلك: سُبحانَك اللهمَّ وبحمدِكَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ: إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجلِسِهِ ذلك".
٨ -مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٩ -[مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك]
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٠ -نحوُ: كفَّارةُ المجلِسِ أن يقولَ العَبدُ.. [سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجَلسِهِ ذلك]
- كفَّارةُ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
- سُبحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١١ -[مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك]
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٢ -ما كان رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا قال: "سُبْحانَك اللهُ وبحَمْدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستَغْفِرُك وأتوبُ إليك". فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ ما أكثَرَ ما تقولُ هؤلاءِ الكَلِماتِ إذا قُمْتَ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَقولُهُنَّ أحَدٌ يقومُ مِن مَجلِسِه (إلَّا غُفِرَ له) ما كان منه في ذلك المَجلِسِ
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٣ -عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : كان رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إذا قام من مجلسِه قال : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك فقلت : يا رسولَ اللهِ إن هذا لمن أحبَّ الكلامَ إليك قال : _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إني لأرجو أن لا يقولَها عبدٌ إذا قام من مجلسِه إلا غُفِرَ له
١٤ -"ما جَلَس قَومٌ في مجلِسٍ فخاضوا في حديثٍ فاستَغْفَروا اللهَ عزَّ وجَلَّ قَبْلَ أن يتفَرَّقوا إلَّا غُفِرَ لهم ما كانوا فيه"
١٥ -قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا إذا قُمْنا من عِندِك أخَذْنا في أحاديثِ الجاهِلِيَّةِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا جلَسْتُم تلك المجالِسَ التي تخافُونَ فيها على أنفُسِكم فقُولوا عند قيامِكم: سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، نَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت نستَغْفِرُك ونتوبُ إليك، يُكَفَّرْ عنكم ما أصَبْتُم فيها"
- سُبحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٦ -مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٧ -ما جَلَس رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مجلِسًاولا تلا قُرآنًا ولا صلَّى إلَّا خَتَم ذلك بكَلِماتٍ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ ما أكثَرَ ما تقولُ هذه الكَلِماتِ!فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "نَعَمْ، من قال خَيرًا كُنَّ طابَعًا له على ذلك الخَيرِ، ومَن قال شَرًّا كانت كفَّارةً له: سُبْحانَك اللهُ وبحَمْدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستَغْفِرُك وأتوبُ إليك"
١٨ -[من جلس مجلِسًا فكَثُر فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبحانَك اللَّهمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك]
١٩ -نحوُ: كفَّارةُ المجلِسِ أن يقولَ العَبدُ.. [سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجَلسِهِ ذلك]
٢٠ -كفَّارةُ المجلِسِ أن يقولَ العَبدُ.. [سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجَلسِهِ ذلك]
