٢٠١ -طَعامُ البَخيلِ داءٌ، وطَعامُ السَّخِيِّ شِفاءٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - الأخلاق المذمومة
٣٦٧ نتيجة
٢٠٢ -"إيَّاكم والحَسَدَ؛ فإنَّ الحَسَدَ يَأكُلُ الحَسَناتِ كما تَأكُلُ النَّارُ الحَطَبَ"، أو قالَ: "العُشْبَ".
- فإنَّ الحَسَدَ يَأكُلُ الحَسَناتِ:
- أي: يفني ويذهب طاعات الحاسد
٢٠٣ -الغَيْرةُ مِن الإيمانِ، والبَذاءُ مِن النِّفاقِ.
٢٠٤ -لا يَقولَنَّ أحَدُكم: زَرَعْتُ، ولْيَقُلْ: حَرَثْتُ.
٢٠٥ -ليس مِنَّا مَن لم يُجِلَّ كَبيرَنا، ويَرْحَمْ صَغيرَنا، ويَعرِفْ لعالِمِنا. يعني حَقَّه
٢٠٦ -المَسائِلُ كُدوحٌ يَكدَحُ بها الرَّجُلُ وَجْهَه، فمَن شاءَ أَبْقى على وَجْهِه، ومَن شاءَ تَرَكَ، إلَّا أن يَسأَلَ الرَّجُلُ ذا سُلْطانٍ، أو في أمْرٍ لا يَجِدُ مِنه بُدًّا.
٢٠٧ -مَن كَذَبَ علَيَّ "في رِوايةِ الحَديثِ" فلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ.
٢٠٨ -إذا حَسَدْتُم فلا تَبْغوا، وإذا ظَنَنْتُم فلا تُحَقِّقوا، وإذا تَطَيَّرْتُم فامْضوا، وعلى اللهِ فتَوَكَّلوا.
٢٠٩ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ رافِعٍ النَّيْسابوريُّ، عن إبراهيمَ بنِ عُمَرَ الصَّنْعانيِّ، عن النُّعمانِ -يعني: ابنَ الزُّبَيرِ- عن طاوُسٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الرِّبا نَيِّفٌ وسبعون بابًا، أهوَنُ بابٍ مِن الرِّبا مِثْلُ من أتى أُمَّه في الإسلامِ، ودِرْهَمُ رِبًا أشَدُّ مِن خَمسٍ وثلاثينَ زَنْيةً، وأشَدُّ الرِّبا -أو أربى الرِّبا، أو أخبَثُ الرِّبا- انتِهاكُ عِرْضِ المُسلِمِ، أو انتِهاكُ حُرمَتِه؟
٢١٠ -حَديثٌ رَواه وُهَيبٌ، عن النُّعْمانِ بنِ راشِدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أَرْبى الرِّبا اسْتِطالةُ المَرْءِ في عِرْضِ أخيه؟
٢١١ -حَديثٌ رواه موسى بنُ خَلَفٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن يَعيشَ مولى ابنِ الزُّبَيرِ، عَنِ الزُّبَيرِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: دَبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ قَبْلَكم: الحَسَدُ والبَغْضاءُ، هي الحالِقةُ، لا أقولُ: تحلِقُ الشَّعَرَ، ولكِنْ تحلِقُ الدِّينَ، والذي نفسي بيَدِه لا تدخُلوا الجنَّةَ حتى تؤمِنوا، ولا تؤمِنوا حتى تحابُّوا ، ألا أنَبِّئُكم بما يُثَبِّتُ ذلكم؟ أفشُوا السَّلامَ بينكم؟
- ولا تؤمِنوا حتى تحابُّوا:
- معناه: لا يكمل إيمانكم ولا يصلح حالكم في الإيمان إلا بالتحاب
- أفشُوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٢١٢ -حديثُ أبي الرَّبيعِ سُلَيمانَ بنِ داودَ الزَّهْرانيِّ، قال: حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ المبارَكِ، عن عَبدِ الوهَّابِ بنِ الوَردِ، عَنِ الحَسَنِ بنِ جُبَيرٍ، عن عِكْرِمةَ بنِ خالِدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يتناجى اثنانِ دون الثَّالِثِ؛ فإنَّ ذلك يؤذي المؤمِنَ، واللهُ يَكرَهُ أذى المؤمِنِ.
- يتناجى:
- يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
٢١٣ -حَديثٌ رواه قَبيصةُ، وثابِتُ بنُ مُحَمَّدٍ، ووكيعٌ، وأبو نُعَيمٍ، عَنِ الثَّوريِّ، فاختلفوا: فقال قَبيصةُ: عَنِ الثَّوريِّ، عن عَبدِ الملكِ بنِ أبي بَشيرٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي المساوِرِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ليس المؤمِنُ بالذي يَشبَعُ وجارُه جائِعٌ إلى جَنْبِه. وقال ثابِتٌ: عَنِ الثَّوريِّ، عن عَبدِ المَلِكِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ المِسْوَرِ، عن ابنِ عبَّاسٍ. وقال وكيعٌ: عن سُفْيانَ، عن عَبدِ المَلِكِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ المِسْوَرِ، عن ابنِ عبَّاسٍ. وقال أبو نُعَيمٍ: عَنِ الثَّوريِّ، عن عَبدِ المَلِكِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مَساوِرَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؟
٢١٤ -حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ سُلَيْمانَ بالرَّيِّ، عن جَعفَرِ بنِ سُلَيْمانَ، عن أبي التَّيَّاحِ، قالَ: حَدَّثَني حُمَيدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الحِمْيَريُّ، مُنْذُ أَكثَرَ مِن خَمْسينَ سَنَةً، قالَ: سَمِعْتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَخطُبُ النَّاسَ، فقالَ في خُطْبتِه: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ عَهْدَكم نَبيَّكم عامَ أوَّلَ، وهو يقولُ في خُطْبتِه: سَلوا اللهَ العافِيةَ؛ فإنَّه لم يُعْطَ أحَدٌ مِثلَ العافِيةِ، ليس اليَقينَ، فعليكم بالصِّدْقِ والبِرِّ؛ فإنَّهما في الجَنَّةِ، وإيَّاكم والفُجورَ والكَذِبَ؛ فإنَّهما في النَّارِ؟
٢١٥ -حديثٌ عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بنِ موسى الهَرَويِّ، قال: حَدَّثَنا يحيى بنُ زكريَّا بنِ أبي زائِدةَ، قال: أنا عُثْمانُ بنُ حَكيمٍ الأنصاريُّ، عن أفلَحَ مولى أبي أيُّوبَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ. أخبَرَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا يوسُفُ بنُ عَدِيٍّ، قال: حَدَّثَنا القاسِمُ -يعني: ابنَ مالِكٍ- عن عُثْمانَ بنِ حَكيمٍ، قال: حَدَّثني مُحَمَّدُ بنُ أفلَحَ مولى أبي أيُّوبَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني سَمِعتُه يقولُ: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ. [يعني حديث: أشهَدُ على رسولِ اللهِ لَسمِعْتُه يقولُ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحشَ المُتفحِّشَ]
٢١٦ -حَديثٌ رواه أبو عُبَيدةَ السَّقَطيُّ، عَنِ الأنصاريِّ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عَنِ الحَسَنِ بن مُسلِمٍ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من وَهَب هِبةً ثُمَّ عاد فيها، فهو كالكَلْبِ يعودُ في قَيئِه؟
٢١٧ -حَديثٌ رواه بَكْرُ بنُ يحيى بنِ زَبَّانَ العَنَزيُّ، عن حِبَّانَ بنِ عَليٍّ، عن رَزينٍ، عن فاطِمةَ بنتِ عِليٍّ، عن أسماءَ، قالت: لعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من تشَبَّه من الرِّجالِ بالنِّساءِ، ومن تشَبَّه من النِّساءِ بالرِّجالِ، وواصِلةَ الشَّعْرِ بالشَّعْرِ. وأمَّا القَرامِلُ والسُّيورُ فلا بأسَ بها؟
٢١٨ -حَديثٌ رواه مَرْوانُ بنُ مُعاويةَ الفَزاريُّ، عن عَوفٍ، عن الحَسَنِ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الدَّعوةُ أوَّلَ يَومٍ حَقٌّ، والثَّاني معروفٌ، وما زاد فهو [رِياءٌ]؟
٢١٩ -حَديث رَواه أبو غِرارةَ مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ التَّيْميُّ، عن أبيه، عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن عائِشةَ، قالَتْ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الرِّفْقُ يُمْنٌ، والخُرْقُ شُؤْمٌ، وإذا أرادَ اللهُ بأهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا أَدخَلَ عليهم بابَ الرِّفْقِ، وإنَّ الرِّفْقَ لم يكنْ في شيءٍ قَطُّ إلَّا زانَه، وإنَّ الخُرْقَ لم يكنْ في شيءٍ قَطُّ إلَّا شانَه، وإنَّ الحَياءَ مِن الإيمانِ، والإيمانُ في الجَنَّةِ، ولو كانَ الحَياءُ رَجُلًا كانَ رَجُلًا صالِحًا، وإنَّ الفُحْشَ مِن الفُجورِ، والفُجورُ في النَّارِ، ولو كانَ الفُحْشُ رَجُلًا كانَ رَجُلَ سوءٍ، إنَّ اللهَ لم يَخلُقْني فاحِشًا؟
- الرِّفْقُ:
- لين الجانب بالقول والفعل
- الفُحْشُ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
٢٢٠ -حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ زِيادٍ الرَّقِّيُّ -المَعْروفُ بفُهَيْرٍ- عن طَلْحةَ بنِ زَيدٍ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن يَزيدَ بنِ شُرَيْحٍ، قالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمَ بنِ همَّارٍ الغَطَفانيَّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واخْتالَ، ونَسِيَ الكَبيرَ المُتَعال ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واعْتَدى، ونَسِيَ الجَبَّارَ الأَعْلى، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَسْتَحِلُّ المُحرَّمَ بالشُّبُهاتِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هواه يُضِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه رَغَبٌ يُذِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه طَمَعٌ؟
- الجَبَّارَ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
- عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ:
- أي: يطلب
