١٠١ -«مَرَّ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه على قَوْمٍ يَلْعَبونَ بالشِّطْرَنْجِ، فقالَ: ما هذه التَّماثيلُ الَّتي أنتم لها عاكِفونَ؟».
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - الأخلاق المذمومة
١٥١ نتيجة
١٠٢ -إنَّ المؤمنَ ليسَ باللَّعَّانِ ولا الطَّعَّانِ ولا الفاحِشِ ولا البذيءِ .
- البذيءِ:
- البذاءة: الفحش في القول
١٠٣ -إنَّ مِن أربى الرِّبا الاستِطالةَ في عِرضِ المسلِمِ بغيرِ حقٍّ
١٠٤ -لا حرَجَ لا حرَجَ إلَّا على رجلٍ اقترضَ عِرضَ رجُلٍ مسلِمٍ وَهوَ ظالِمٌ فذلِك الَّذي حرِجَ وَهلَكَ.
١٠٥ -المَسائِلُ كُدوحٌ يَكدَحُ بها الرَّجُلُ وَجْهَه، فمَن شاءَ أَبْقى على وَجْهِه، ومَن شاءَ تَرَكَ، إلَّا أن يَسأَلَ الرَّجُلُ ذا سُلْطانٍ، أو في أمْرٍ لا يَجِدُ مِنه بُدًّا.
١٠٦ -مَن كَذَبَ علَيَّ "في رِوايةِ الحَديثِ" فلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ.
١٠٧ -إذا حَسَدْتُم فلا تَبْغوا، وإذا ظَنَنْتُم فلا تُحَقِّقوا، وإذا تَطَيَّرْتُم فامْضوا، وعلى اللهِ فتَوَكَّلوا.
١٠٨ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ رافِعٍ النَّيْسابوريُّ، عن إبراهيمَ بنِ عُمَرَ الصَّنْعانيِّ، عن النُّعمانِ -يعني: ابنَ الزُّبَيرِ- عن طاوُسٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الرِّبا نَيِّفٌ وسبعون بابًا، أهوَنُ بابٍ مِن الرِّبا مِثْلُ من أتى أُمَّه في الإسلامِ، ودِرْهَمُ رِبًا أشَدُّ مِن خَمسٍ وثلاثينَ زَنْيةً، وأشَدُّ الرِّبا -أو أربى الرِّبا، أو أخبَثُ الرِّبا- انتِهاكُ عِرْضِ المُسلِمِ، أو انتِهاكُ حُرمَتِه؟
١٠٩ -حَديثٌ رواه أبو عُبَيدةَ السَّقَطيُّ، عَنِ الأنصاريِّ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عَنِ الحَسَنِ بن مُسلِمٍ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من وَهَب هِبةً ثُمَّ عاد فيها، فهو كالكَلْبِ يعودُ في قَيئِه؟
١١٠ -حَديثٌ رواه بَكْرُ بنُ يحيى بنِ زَبَّانَ العَنَزيُّ، عن حِبَّانَ بنِ عَليٍّ، عن رَزينٍ، عن فاطِمةَ بنتِ عِليٍّ، عن أسماءَ، قالت: لعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من تشَبَّه من الرِّجالِ بالنِّساءِ، ومن تشَبَّه من النِّساءِ بالرِّجالِ، وواصِلةَ الشَّعْرِ بالشَّعْرِ. وأمَّا القَرامِلُ والسُّيورُ فلا بأسَ بها؟
١١١ -حَديثٌ رواه مَرْوانُ بنُ مُعاويةَ الفَزاريُّ، عن عَوفٍ، عن الحَسَنِ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الدَّعوةُ أوَّلَ يَومٍ حَقٌّ، والثَّاني معروفٌ، وما زاد فهو [رِياءٌ]؟
١١٢ -حَديث رَواه أبو غِرارةَ مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ التَّيْميُّ، عن أبيه، عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن عائِشةَ، قالَتْ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الرِّفْقُ يُمْنٌ، والخُرْقُ شُؤْمٌ، وإذا أرادَ اللهُ بأهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا أَدخَلَ عليهم بابَ الرِّفْقِ، وإنَّ الرِّفْقَ لم يكنْ في شيءٍ قَطُّ إلَّا زانَه، وإنَّ الخُرْقَ لم يكنْ في شيءٍ قَطُّ إلَّا شانَه، وإنَّ الحَياءَ مِن الإيمانِ، والإيمانُ في الجَنَّةِ، ولو كانَ الحَياءُ رَجُلًا كانَ رَجُلًا صالِحًا، وإنَّ الفُحْشَ مِن الفُجورِ، والفُجورُ في النَّارِ، ولو كانَ الفُحْشُ رَجُلًا كانَ رَجُلَ سوءٍ، إنَّ اللهَ لم يَخلُقْني فاحِشًا؟
- الرِّفْقُ:
- لين الجانب بالقول والفعل
- الفُحْشُ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
١١٣ -حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ زِيادٍ الرَّقِّيُّ -المَعْروفُ بفُهَيْرٍ- عن طَلْحةَ بنِ زَيدٍ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن يَزيدَ بنِ شُرَيْحٍ، قالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمَ بنِ همَّارٍ الغَطَفانيَّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واخْتالَ، ونَسِيَ الكَبيرَ المُتَعال ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واعْتَدى، ونَسِيَ الجَبَّارَ الأَعْلى، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَسْتَحِلُّ المُحرَّمَ بالشُّبُهاتِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هواه يُضِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه رَغَبٌ يُذِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه طَمَعٌ؟
- الجَبَّارَ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
- عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ:
- أي: يطلب
١١٤ -حَديثٌ رواه مُخَيَّسُ بنُ تَميمٍ الأشجَعيِّ، عن بَهْزِ بنِ حَكيمٍ، عن أبيه، عن جَدِّه؛ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الغَضَبَ يُفسِدُ الإيمانَ كما يُفسِدُ الصَّبِرُ العَسَلَ. وقال: يا مُعاويةُ بنُ حَيدةَ، إنِ استَطَعْتَ أن تَلقى اللهَ وأنت تُحسِنُ الظَّنَّ به، فافعَلْ؛ فإنَّ اللهَ عِندَ ظَنِّ عَبدِه به؟
١١٥ -حَديثٌ رواه أسباطُ بنُ مُحَمَّدٍ، عن أبي رجاءٍ الخُراسانيِّ، عن عَبَّادِ بنِ كَثيرٍ، عَنِ الجُرَيريِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابرٍ وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قالا: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى، قيل: يا رَسولَ اللهِ، وكيف «الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى»؟! قال: إنَّ الرَّجُلَ قد يزني ثمَّ يتوبُ، فيتوبُ اللهُ عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يَغفِرَ له صاحِبُه؟
١١٦ -حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الطَّاطَريُّ، عن مُحمَّدِ بنِ مُسلِمٍ الطَّائِفيِّ، عن أَيُّوبَ السَّخْتيانيِّ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن عائِشةَ، قالَتْ: ما كانَ شيءٌ أَبغَضَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الكَذِبِ، وما جَرَّبَ على أحَدٍ كَذِبًا فرَجَعَ إليه ما كانَ يَعرِفُ؛ حتَّى تَظهَرَ مِنه تَوْبةٌ؟
١١٧ -حَديثٌ رَواه أسْباطُ بنُ مُحمَّدٍ، عن أبي رَجاءٍ عَبْدِ اللهِ بنِ واقِدٍ الخُراسانيِّ، عن عبَّادِ بنِ كَثيرٍ، عن الجُرَيريِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إيَّاكم والغِيبةَ؛ فإنَّ الغِيبةَ أَشَدُّ مِن الزِّنى، وإنَّ الرَّجُلَ قد يَزْني فيَتوبُ اللهُ عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يَغفِرَ له صاحِبُه.
١١٨ -حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ بنُ إسْحاقَ، عن مِسْكينِ بنِ دينارٍ التَّيْميِّ، عن مُجاهِدٍ، حَدَّثَني زَيدٌ الجُرَشيُّ، قالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ عاقٌّ، ولا مَنَّانٌ، ولا مُدمِنُ خَمْرٍ؟
١١٩ -سُرعةُ المَشْيِ تُذهِبُ بهاءَ المؤمِنِ.
١٢٠ -فليتصدقْ بدينارٍ أو بنصفِ دينارٍ
