١ -السُّلطانُ ظِلُّ الرَّحمنِ في الأرضِ، يأوي إليه كلُّ مظلومٍ مِن عبادِه، فإن عدَل كان له الأجرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الشُّكْرُ، وإن جارَ وحافَ وظلَم كان عليه الإِصْرُ ، وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ.
- الإِصْرُ:
- هو العهد والميثاق، وقيل: الحمل والثقل
بحث
١٧ نتيجة
١ -السُّلطانُ ظِلُّ الرَّحمنِ في الأرضِ، يأوي إليه كلُّ مظلومٍ مِن عبادِه، فإن عدَل كان له الأجرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الشُّكْرُ، وإن جارَ وحافَ وظلَم كان عليه الإِصْرُ ، وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ.
٢ -أكرِموا العلماءَ؛ فإنَّهم ورَثةُ الأنبياءِ؛ فمَن أكرَمهم، فقد أكرَم اللهَ ورسولَه.
٣ -مَن أهانَ سُلطانَ اللهِ في الأرضِ، أهانَه اللهُ.
٤ -أقِيلُوا السَّخيَّ زَلَّتَه؛ فإنَّ اللهَ آخِذٌ بيَدِه كلَّما عثَرَ.
٥ -كنا في سَفَرٍ، فلم نَجِدِ الماءَ، قال: ثم هجَمْنا على الماءِ بَعدُ، قال: فجعَلوا يَسقونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكُلَّما أتَوْهُ بالشَّرابِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ساقي القَومِ آخِرُهم -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- حتى شرِبوا كُلُّهم.
٦ -قِصَّةٌ قال فيها: فدَنَوْنا من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبَّلْنا يدَهُ.
٧ -"إنَّ من إجلالِ اللهِ تعالى إكْرامَ ذي الشَّيْبةِ المسلِمِ، وحامِلِ القُرآنِ غيرِ الغالي فيه والجافي عنه، وإكرامَ ذي السُّلطانِ المُقسِطِ ".
٨ -أنَّ عائشَةَ رضِيَ اللهُ عنها مرَّ بها سائِلٌ، فأعطتْهُ كِسرةً، ومرَّ بها رَجلٌ عليه ثيابٌ وهيئةٌ، فأقعدتْهُ، فأَكَلَ فقيل لها في ذلك؟ فقالتْ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أَنزِلوا الناسَ مَنازِلَهم ".
٩ -"مَن أهان السُّلطانَ أهانَهُ اللهُ".
١٠ -"أتاني جِبْريلُ فلم يَدخُلْ علَيَّ"، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما مَنَعَك أن تَدخُلَ؟"، قالَ: إنَّا لا نَدخُلُ بَيْتًا فيه صورةٌ ولا بَوْلٌ.
١١ -أنزِلوا النَّاسَ منازلَهم [يعني حديث: أنَّ عائشةَ مرَّ بها سائلٌ فأعطَتْه كسرةً ومرَّ بها رجلٌ عليه ثيابٌ وهيئةٌ فأقعدتُه فأكل فقيل لها في ذلك فقالت قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَنزِلوا الناسَ منازَلَهم]
١٢ -لَمَّا بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ قال: إنِّي قد عَرَفتُ ما لَقيتُ في أمْرِ اللهِ ، وفي سَبيلِ اللهِ ، وما ذَهَبَ من مالِك، وما رَكِبَك من الدَّينِ، وقد طَيَّبتُ لك الهَديَّةَ، فكُلَّما أُهدِيَ لك ممَّا تُكُرِّمَ به فهو لك هَنيئًا، إذا قَدِمتَ عليهم فعَلِّمْهم كتِابَ اللهِ، وأحْسِنْ أدَبَهم، وعَلِّمْهم الأخلاقَ الصالحةَ، وأَنفِذْ فيهم أمرَ اللهِ ، وأَنزِلِ النَّاسَ مَنازِلَهم من الخَيرِ والشَّرِّ، ولا تُحابِيَنَّ في أمْرِ اللهِ ، وأَدِّ إليهم الأمانَةَ في كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، وعليك بالرِّفْقِ والعَفْوِ في غَيرِ تَركٍ للحَقِّ حتى يقولَ الجاهِلُ: قد تَرَكَ من حَقِّ اللهِ، واعتَذِرْ إلى أهلِ عَمَلِك من كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، خَشيَةَ أنْ يكونَ قد وَقَعَ في أنْفُسِهم عليك عَتَبٌ حتى يَعذِروك، وأَمِتْ أمْرَ الجاهِليَّةِ إلَّا ما حسَّنَه الإسلامُ، وأظْهِرْ كَبيرَ الإسلامِ وصغيرَه، ولْيَكُنْ ذلك من أكثَرِ هَمِّك؛ فإنَّه رَأسُ الإسلامِ بعدَ الإقرارِ بالدِّينِ، إذا كان الشِّتاءُ فَصَلِّ الفَجرَ في أوَّلِ الفَجرِ، وأَطِلِ القِراءَةَ قَدْرَ ما يَطيقُ النَّاسُ، وما لا يُمِلُّهم أو تُكْرِهْ إليهم أمْرَ اللهِ ، ثم صَلِّ الأُولى حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وَصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ: العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعَةٌ، والمَغرِبَ حين تَغيبُ الشَّمسُ وتَوارَتْ بالحِجابِ، وصَلِّ العِشاءَ وأعْتِمْ بها؛ فإنَّ اللَّيلَ طَويلٌ، إذا كان الصَّيفُ فأسْفِرْ بالفَجرِ؛ فإنَّ اللَّيلَ قَصيرٌ، وإنَّ النَّاسَ يَنامون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوا، وصَلِّ الظُّهرَ حين يَتَنفَّسُ الظِّلُّ، وتَحرَّكَ الرِّيحُ؛ فإنَّ النَّاسَ يَقيلون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوها، وصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ، وصَلِّ العِشاءَ ولا تَعْتِمْ بها، فَصَلِّ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وذَكِّرِ النَّاسَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، وأَتْبِعِ المَوعِظَةَ الحَسَنةَ؛ ليكونَ أقْوى لهم على العَمَلِ بما تُحِبُّ، وبُثَّ في النَّاسِ المُعلِّمين، واحْذَرِ اللهَ الذي إليه تُرجَعُ، ولا تَأخُذْك في اللهِ لَومَةَ لائِمٍ، قال مُعاذٌ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ ما سُئِلتُ واختُصِمَ إليَّ فيه ممَّا ليس في كِتابِ اللهِ وما أسمَعُه منك؟ قال: اجتَهِدْ؛ فإنَّ اللهَ إنْ عَلِمَ منك الصِّدقَ وَفَّقَك، ولا تَقصيرَ إلَّا بما تَعلَمُ، وإنْ أشْكَلَ عليك أمْرٌ فقِفْ عندَه حتى تَبيَّنَه أو تَكتُبَ إليَّ فيه.
١٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا دخل المسجدَ لم يرفَعْ أحدٌ منَّا رأسَهُ إليه غيرَ أبي بكرٍ وعمرَ فإنهما كانا يتبسَّمانِ إليه ويبتسمُ إليهما
١٤ -فقام إليه عُمَرُ فقبَّلَ رِجلَهُ وقال: رَضينا باللهِ ربًّا... إلى آخِرِهِ بمِثلِ ما هنا. وزادَ بالقُرآنِ إمامًا، فاعْفُ عنَّا عَفا اللهُ عنكَ، فلم يَزَلْ به حتَّى رَضِيَ. [يَعْني حديثَ: سَلوني سَلوني].
١٥ -أَذِنَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لقريشٍ وأَخَّرَ أبا سفيانَ ثمَّ أذنَ لهُ فقالَ ما كدتَ أنْ تأذنَ لي حتى كدتَ أنْ تأذنَ لحجارةِ الجَلْهَمَتَيْنِ قبلِي فقالَ وما أنتَ وذاكَ يا أبا سفيانَ إنَّما أنتَ كما قالَ الأولُ كلُّ الصيدِ في بطنِ الفِرَا
١٦ -سمعتُ معاذًا وحذيفةَ يستشيران رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المنزلِ فأومأ إليهما بالشامِ.
١٧ -أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُنزِلَ النَّاسَ منازلَهم