٤ -عَن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، أنَّ أسماءَ بِنتَ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنها دخَلَت علَيها وعندَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثيابٍ شاميَّةٍ رِقاقٍ، فضَربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الأرضِ ببصرِهِ قالَ : ما هذا يا أسماءُ إنَّ المرأةَ إذا بلَغتِ المحيضَ لم يصلُحْ أن يُرَى مِنها إلَّا هَذا وأشارَ إلى كفِّهِ ووجهِهِ
خلاصة حكم المحدث : في سنده الوليد بن مسلم عن سعيد بن بشير والوليد مدلس وابن بشير قال يحيى ليس بشيء زاد ابن نمير منكر الحديث وضعفه النسائي وقال ابن حبان فاحش الخطأ
الراوي : عائشة|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 7/86|التخريج :أخرجه البيهقي (13625) بلفظه، وأبو داود (4104)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (2739) بنحوه.
٥ -(بِئسَ البَيتُ الحَمَّامُ ؛ لا يَستُرُ، وماؤُه لا يُطَهِّرُ)، ما يَسُرُّ عائِشةَ أنَّها دَخَلَتْه وأنَّ لَها مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا.
غريب المفردات :
الحَمَّامُ:
الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
خلاصة حكم المحدث : فيه: أبو جناب يحيى بن أبي حية، قال يحيى بن سعيد القطان: لا أستحل الرواية عنه
الراوي : عائشة|المحدث : علاء الدين مغلطاي|المصدر :الدر المنظوم
الصفحة أو الرقم : 57|التخريج :أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (7382) واللفظ له، والحارثي في ((مسند أبي حنيفة)) (41) ببعضه، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (555) بلفظ مقارب
٧ -تَقبَّلوا لي بسِتٍّ، أتقبَّلْ لكم بالجَنَّةِ: إذا حدَّث أحَدُكم فلا يَكذِبْ، وإذا وعَد فلا يُخلِفْ، وإذا ائتُمِن فلا يخُنْ، وغُضُّوا أبصارَكم، وكُفُّوا أيديَكم، واحفَظوا فُروجَكم.
غريب المفردات :
وإذا ائتُمِن:
أي: جعل أمينا
خلاصة حكم المحدث : فيه سعد بن سنان أورده الذهبي في الضعفاء وقال النسائي: منكر الحديث
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 1866|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1866)، والدارمي (2751) واللفظ لهما، وأبو داود (2149)، والترمذي (2777) باختلاف يسير.
١٨ -عن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ أُمَّ سَلَمةَ أخبَرتْهُ أنَّها كانت عندَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ وميمونةَ، قالت: فبَيْنا نحنُ عندَهُ أقبَل ابنُ أُمِّ مكتومٍ فدخَل عليه، وذلك بعدَ أنْ أُمِرَ بالحجابِ، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: احتَجِبا منه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أليْسَ هو أَعمى، لا يُبصِرُنا، ولا يعرِفُنا؟ فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أفعَمْياوانِ أنتما؟ ألسْتُما تُبصِرانِهِ؟!
١٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه القِصَّةِ [أي حديثَ: إيَّاكُم والجُلوسَ بالطُّرُقاتِ! قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما بُدٌّ لنا من مَجالِسِنا نتحدَّثُ فيها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ أبيْتُم فأَعْطوا الطَّريقَ حَقَّه، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذَى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمْرُ بالمَعْروفِ، والنَّهيُ عن المُنكَرِ]، قال: وإرْشادُ السَّبيلِ.