١ -خَيرُ صُفوفِ الرِّجالِ المُتقدِّمُ، وشَرُّها المُؤخَّرُ، وشَرُّ صُفوفِ النِّساءِ المُتقدِّمُ، وخيرُها المُؤخَّرُ، يا مَعشَرَ النِّساءِ، إذا سَجَدَ الرِّجالُ فاغضُضْنَ أبصارَكُنَّ؛ لا تَريَنَّ عَوراتِ الرِّجالِ من ضِيقِ الإزارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - غض البصر
٢٤ نتيجة
٢ -أفَعَمْياوانِ أنتُما؟! [يعني حديث: كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ ميمونَةُ، فأقبلَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ وذلِكَ بعدَ أن أُمِرنا بالحِجابِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتجِبا منهُ، فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ، أليسَ بأعمى لا يبصِرُنا، ولا يعرفُنا ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أفعَمياوانِ أنتُما، ألستُما تُبْصِرانِهِ ؟]
٣ -لا تُبرِزْ فَخِذَكَ، ولا تَنظُرَنَّ على فَخِذِ حَيٍّ ولا مَيِّتٍ.
- لا تُبرِزْ:
- أي: لا تظهر
٤ -تَقبَّلوا لي بسِتٍّ، أتقبَّلْ لكم بالجَنَّةِ: إذا حدَّث أحَدُكم فلا يَكذِبْ، وإذا وعَد فلا يُخلِفْ، وإذا ائتُمِن فلا يخُنْ، وغُضُّوا أبصارَكم، وكُفُّوا أيديَكم، واحفَظوا فُروجَكم.
- وإذا ائتُمِن:
- أي: جعل أمينا
٥ -مَنِ اطَّلَعَ في بيتِ قَومٍ بغَيرِ إذْنِهم ففَقَؤوا عَيْنَه، فلا دِيَةَ له، ولا قِصاصَ.
٦ -مَنِ اطَّلَعَ في بيتِ قَومٍ بغيرِ إذنِهم، ففَقَؤوا عَينَه، فلا دِيَةَ له، ولا قِصاصَ.
٧ -مَنِ اطَّلَعَ في بَيْتِ قَومٍ بغيرِ إذنِهم ففَقَؤوا عَينَه، فلا دِيَةَ ولا قِصاصَ.
٨ -كُنْتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندَهُ ميمونةُ، فاستأذَن ابنُ أُمِّ مكتومٍ، وذلك بعدَ الحجابِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُومَا، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه أعمى، لا يُبصِرُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفعَمْياوانِ أنتما؟
٩ -مَنِ اطَّلَع في دارِ قومٍ بغيْرِ إذنِهم ففقَؤُوا عيْنَهُ، فلا دِيَةَ ولا قِصاصَ.
١٠ -مَنِ اطَّلَع في دارِ قومٍ بغيْرِ إذنِهم ففقَؤُوا عيْنَهُ، فلا دِيَةَ ولا قِصاصَ.
١١ -عن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ أُمَّ سَلَمةَ أخبَرتْهُ أنَّها كانت عندَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ وميمونةَ، قالت: فبَيْنا نحنُ عندَهُ أقبَل ابنُ أُمِّ مكتومٍ فدخَل عليه، وذلك بعدَ أنْ أُمِرَ بالحجابِ، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: احتَجِبا منه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أليْسَ هو أَعمى، لا يُبصِرُنا، ولا يعرِفُنا؟ فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أفعَمْياوانِ أنتما؟ ألسْتُما تُبصِرانِهِ؟!
١٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه القِصَّةِ [أي حديثَ: إيَّاكُم والجُلوسَ بالطُّرُقاتِ! قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما بُدٌّ لنا من مَجالِسِنا نتحدَّثُ فيها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ أبيْتُم فأَعْطوا الطَّريقَ حَقَّه، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذَى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمْرُ بالمَعْروفِ، والنَّهيُ عن المُنكَرِ]، قال: وإرْشادُ السَّبيلِ.
- ما بُدٌّ لنا من مَجالِسِنا:
- البُد: الفرقة، أي: ما لنا فراق منها
١٣ -كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه مَيْمونةُ، فأقبَلَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ، وذلك بعدَ أنْ أُمِرْنا بالحِجابِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احتَجِبا منه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أليسَ أعمَى، لا يُبصِرُنا، ولا يعرِفُنا؟! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفَعَمْياوانِ أنتما؟ ألستُما تُبصِرانِه؟!
١٤ -إذا ماتتِ المرأةُ مع الرِّجالِ ليس معهم امرأةٌ غيرُها، والرَّجُلُ مع النِّساءِ ليس معهنَّ رَجُلٌ غيرُه، فإنَّهما يُيَمَّمانِ ويُدْفَنانِ، وهما بمَنزِلَةِ مَن لا يَجِدُ الماءَ.
١٥ -مَن طاف حولَ البيتِ سَبعًا في يومٍ صائفٍ شَديدٍ حرُّهُ، وحَسَرَ عن رأسِه، وقارَبَ بينَ خُطاه، وقلَّ التِفاتُه، وغضَّ بصَرَه، وقلَّ كَلامُه إلَّا بذِكْرِ اللهِ تعالى، واستَلَمَ الحَجَرَ في كُلِّ طَوافٍ من غيرِ أن يُؤذيَ أحَدًا - كتَبَ اللهُ بكلِّ قَدمٍ يَرفعها
- يومٍ صائفٍ:
- حار
١٦ -حَديثٌ رواه يوسُفُ بنُ موسى القَطَّانِ، عن إبراهيمَ بنِ زكريَّا المكفوفِ البَصْريِّ العِجْليِّ، قال: حَفِظْتُ أنَّ هَمَّامَ بنَ يحيى حَدَّثَنا، عن قَتادةَ، عن قُدامةَ بنِ وَبَرةَ، عن الأصبَغِ بنِ نُباتةَ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كُنتُ قاعِدًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبقيعِ في يومٍ داجِنٍ مَطيرٍ، فمَرَّت امرأةٌ على حِمارٍ، ومعها مُكارِي، فهَوَتْ يَدُ الحِمارِ في وَهْدةٍ مِنَ الأرضِ، فسَقَطَت المرأةُ، فأعرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَجْهِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها مُتسَرْوِلةٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للمُتسَرْوِلاتِ مِن أمَّتي -قالها ثلاثًا- يا أيُّها النَّاسُ، اتَّخِذوا السَّراويلاتِ؛ فإنَّها مِن أستَرِ ثيابِكم، وخُصُّوا بها نِساءَكم إذا خَرَجْنَ؟
١٧ -أحاديثُ رواها أبو يُوسُفَ المدينيُّ، فذكَرْتُ منها حديثًا حَدَّث به أبو يوسُفَ، عن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عِفُّوا تَعِفَّ نِساؤُكم؟
١٨ -أنَّ اليديْنِ تزنيَانِ وزناهُما البطشُ والعينيْنِ تزنيَانِ وزناهُما النظرُ والفرجُ يُصدِّقُ ذلك أو يُكذِّبُه
١٩ -إذا جامع أحدُكم زوجتَه أو جاريتَه فلا ينظرْ إلى فرجِها، فإن ذلك يورثُ العمى.
٢٠ -أنه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وردَ عليه وفدُ عبدِ القيسِ وفيهم غلامٌ وضيءٌ فأقعدَه وراءَ ظهرِه
