١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أراد حاجةً لا يَرفَعُ ثَوبَه حتَّى يَدْنُوَ مِن الأرضِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب قضاء الحاجة - التستر عند قضاء الحاجة وكيفية التكشف
١٢ نتيجة
٢ -نَهَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ التَّعَرِّي؛ فإنَّ الْكِرامَ الْكاتِبينَ لا يُفارِقانِ العَبْدَ إلَّا عِندَ الْخَلاءِ، وعِندَ خَلْوةِ الرَّجُلِ بأهْلِه.
- الْكِرامَ:
- أي: المكرمين على الله المقربين عنده لعصمتهم ونزاهتهم
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ذهب إلى الغائطِ أبعدَ
- أبعدَ:
- أكثر المشي حتى بعد عن الناس في موضع ذهابه
٤ -خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمعن في السَّيرِ فلم يرَ شيئًا يستُرُه، فدعا عبدَ اللهِ، فقال : انطلِقْ إلى تَيْنِك الإشاءتَيْن – يعني النَّخلتَيْن – فقُلْ لهما : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُكما أن تنقلعا بأصولِكما وعروقِكما حتَّى تستراه. فأتاهما فقال لهما، ففعلتا، فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحاجةَ ، ثمَّ رجع، فقال لعبدِ اللهِ : انطلِقْ إليهما، فقُلْ لهما : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُكما أن ترجِعا إلى مكانِكما. ففعلا
- الحاجةَ:
- البول والغائط
٥ -مَن اكْتَحَلَ فلْيُوتِرْ ، مَن فَعَلَ فقد أَحسَنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ، ومَن اسْتَجمَرَ فلْيُوتِرْ، مَن فَعَلَ فقد أَحسَنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ، ومَن أكَلَ فما تَخلَّلَ فلْيَلفِظْ، وما لاك بلِسانِه فلْيَبتَلِعْ، مَن فَعَلَ فقد أَحسنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ، ومَن أتى الغائِطَ فلْيَسْتتِرْ، فإن لم يَجِدْ إلَّا أن يَجمَعَ كَثيبًا مِن رَمْلٍ فلْيَسْتَدْبِرْه؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يَلعَبُ بمَقاعِدِ بَني آدَمَ ، مَن فَعَلَ فقد أَحسَنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ.
- مَن اكْتَحَلَ فلْيُوتِرْ:
- أي: يجعل عدد الاكتحال فردا
- اسْتَجمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
- وما لاك بلِسانِه:
- أي: ما أخرجه بلسانه، واللوك: إدارة الشيء بلسانه في الفم
- بمَقاعِدِ بَني آدَمَ:
- المقاعد، جمع مقعدة: يطلق على أسفل البدن، وعلى موضع قضاء الحاجة
٦ -مَن اكْتَحَلَ فلْيوتِرْ ، مَن فَعَلَ فقدْ أَحسَنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ، ومَن اسْتَجْمَرَ فلْيوتِرْ، مَن فَعَلَ فقدْ أَحسَنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ، ومَن أَكَلَ فما تَخَلَّلَ فلْيَلفِظْ، ومَن لاكَ بلِسانِه فلْيَبْتلِعْ، مَن فَعَلَ فقدْ أَحسَنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ، ومَن أتى الغائِطَ فلْيَسْتَتِرْ، فمَن لم يَجِدْ إلَّا أن يَجمَعَ كثَيبًا مِن رَمْلٍ فلْيَسْتَدْبِرْه؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يَلعَبُ بمَقاعِدِ بني آدَمَ ، فمَن فَعَلَ فقدْ أَحسَنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ.
- مَن اكْتَحَلَ فلْيوتِرْ:
- أي: يجعل عدد الاكتحال فردا
- اسْتَجْمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
- بمَقاعِدِ بني آدَمَ:
- المقاعد، جمع مقعدة: يطلق على أسفل البدن، وعلى موضع قضاء الحاجة
٧ -كنتُ معَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفرٍ فأرادَ أنْ يقضيَ حاجتَهُ، فقال لي : ائتِ تلكَ الأشاءتينِ – قال وكيعٌ : يَعني النخلَ الصغارَ – فقلْ لهُمَا : إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأمرُكُمَا أنْ تجتمعَا، فاجتمعَتَا، فاستترَ بِهِمَا فقَضى حاجتَهُ، ثمَّ قال لي : ائتِهِما فقلْ لهُمَا : لترجعْ كلُّ واحدةٍ مِنكُما إلى مكانِها، فقلتُ لهُمَا فرجعَتا
- تلكَ الأشاءتينِ:
- الأشاء: صغار النخل
٨ -حديثُ: خطَبَنا المُغِيرةُ وهو أميرٌ، فقال: خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه [يعني حديث: كُنْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَقالَ: يا مُغِيرَةُ خُذِ الإدَاوَةَ، فأخَذْتُهَا، فَانْطَلَقَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تَوَارَى عَنِّي، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وعليه جُبَّةٌ شَأْمِيَّةٌ، فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِن كُمِّهَا فَضَاقَتْ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن أسْفَلِهَا، فَصَبَبْتُ عليه، فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى.]
٩ -أنَّ أبا بكرٍ الصِّديقَ قال يَومًا وهوَ يخطبُ : استَحيوا من اللهِ فواللهِ ما خرجتُ لحاجةٍ منذُ تابعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلَّا مُقَنِّعًا رأسي حياءً مِن ربِّي
١٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أراد حاجةً أبعد .
- أبعد:
- أكثر المشي حتى بعد عن الناس في موضع ذهابه
١١ -إذا خرج أحدُكم يبولُ أو يتغوطُ فلا يستقبلِ القبلةَ ولا يستدبرْها ولا يستقبلِ الريحَ وإذا خرج الرجلان جميعًا فليتفرقا ولا يجلسْ أحدُهما قريبًا من صاحبِه يتحدثان، فإنَّ اللهَ يمقتُ على ذلك.
١٢ -إنَّ اللَّهَ ينهاكُم عنِ التَّعرِّي فاستحيُوا منَ اللَّهِ والَّذين مَعكُمُ الكِرامِ الكاتِبينَ الَّذينَ لا يُفارِقونَكم إلَّا عندَ إحدى ثلاثِ حالاتٍ الغائطِ والجنابةِ والغُسلِ فإذَا اغتَسلَ أحدُكُم بالعَراءِ فلْيستُرْ بِثوبِهِ أَوْ بِجِذْمِ حائِطٍ أَوْ بعيرِهِ
- الكِرامِ:
- أي: المكرمين على الله المقربين عنده لعصمتهم ونزاهتهم
