٦١ -وسَمِعْتُ أبي، وحَدَّثَنا عن أبي الطَّاهِرِ، عن ابنِ وَهْبٍ، قالَ: أَخبَرَني مُحمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، عن أَيُّوبَ السَّخْتيانيِّ، عن ابنِ سيرينَ، عن عائِشةَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَتْ: ما كانَ شيءٌ أَبغَضَ عنْدَ أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الكَذِبِ، وما جَرَّبَ مِنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أحَدٍ مِن شيءٍ -وإن قَلَّ- فيَخرُجُ له مِن نَفْسِه حتَّى يُحدِثَ له تَوْبةً.
بحث
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه
١٢٦ نتيجة
٦٢ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عيسى بنِ سَميعٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي الزُّعَيزِعةِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من نفى والِدَيه، وأرى عَيْنَيه ما لم يَرَيا، وقال عَلِيَّ ما لم أقُلْ؛ فلْيَتبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ. قال عَبدُ اللهِ: فلَبِثْنا بذلك زمانًا نتَخَوَّفُ الزِّيادةَ في الحَديثِ؛ إذ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَدِّثوا عنِّي؛ فإنَّما أنتم في ذلك كما قُلتُ لكم في بني إسرائيلَ، فحَدِّثوا عنهم ولا حَرَجَ؛ يقولُ: لن تَبْلُغوا ما كان فيهم من خَيرٍ أو شَرٍّ، ومَن قال عَلِيَّ كَذِبًا ليُضِلَّ النَّاسَ بغيرِ عِلمٍ، فإنَّه بَيْنَ عَيْنَي جَهَنَّمَ يَومَ القيامةِ؟
٦٣ -حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الطَّاطَريُّ، عن مُحمَّدِ بنِ مُسلِمٍ الطَّائِفيِّ، عن أَيُّوبَ السَّخْتيانيِّ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن عائِشةَ، قالَتْ: ما كانَ شيءٌ أَبغَضَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الكَذِبِ، وما جَرَّبَ على أحَدٍ كَذِبًا فرَجَعَ إليه ما كانَ يَعرِفُ؛ حتَّى تَظهَرَ مِنه تَوْبةٌ؟
٦٤ -قُلتُ للحسَنِ بنِ عليٍّ: بأبي أنت! تحفَظُ مِن حديثِ جَدِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا؟ قال: بأبي هو وأمِّي! كُنتُ أصغَرَ مِن ذلك، ولكنِّي سمعْتُ منه كَلِماتٍ فوَعَيتُهنَّ، سمِعْتُه يقولُ: دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ والكَذِبَ رِيبةٌ، وعَلَّمني كَلِماتٍ أدعو بهنَّ في القُنوتِ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَن هدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما آتيتَ، وقِني شَرَّ ما قضَيتَ؛ إنَّك تقضي ولا يُقضى عليك، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، ولا يَعِزُّ مَن عادَيتَ، تباركْتَ وتعالَيتَ. قال: ودخَلْتُ معه بيتَ الصَّدَقةِ فتناوَلْتُ تمَراتٍ، فأدخل أُصبُعَه فأخرجها وقال: إنَّا- آلَ مُحمَّدٍ- لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ
- يَريبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يَريبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تباركْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٦٥ -خطب النَّاسَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رِضوانُ اللهِ عليه بالجابيةِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا قام في مِثلِ مَقامي هذا فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثمَّ الذين يَلونَهم، ثمَّ الذين يَلونَهم، ثمَّ يفشو الكَذِبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجُلُ على اليمينِ قَبلَ أن يُستحلَفَ عليها، ويَشهَدَ على الشَّهادةِ قَبلَ أن يُستشهَدَ عليها، فمَن أحَبَّ منكم أن ينالَ بُحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو مِن الاثنَينِ أبعَدُ، ألا لا يَخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ، ألا ومَن كان منكم يَسوءُه سيِّئتُه ويَسُرُّه حسَنتُه فهو مُؤمِنٌ
- ثمَّ يفشو الكَذِبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
- اليمينِ:
- أي: الحلف
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٦٦ -أربعٌ مَن كُنَّ فيه كان مُنافِقًا خالصًا، ومَن كانتْ فيه خَصلةٌ منهُنَّ كانتْ فيه خَصلةٌ مِنَ النفاقِ حتَّى يَدَعَها: إذا حدَّثَ كَذَبَ، وإذا عاهَدَ غدَرَ ، وإذا وعَدَ أخلَفَ، وإذا خاصَمَ فَجَرَ .
- وإذا عاهَدَ غدَرَ:
- أي: نقض العهد وترك الوفاء بما عاهد عليه
- وإذا خاصَمَ فَجَرَ:
- المراد هنا: الشتم والرمي بالأشياء القبيحة والبهتان
٦٧ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ عامرٍ قالت لي أمِّي هاه تعالَ أُعْطِكَ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما أردتِ أن تعطيَهِ فقالت أعطيهِ تمرًا فقالَ لها - عليهِ السَّلامُ - أما أنَّكِ لو لم تعطيهِ شيئًا كُتِبَت عليكَ كذبةٌ
٦٨ -ثلاثٌ من كن فيه كان منافقًا خالصًا
٦٩ -إِنَّي قَيَّنْتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جئتُهُ فدعوتُه لجلْوَتِها، فجاءَ، فجلس إلى جنبِها، فأُتِيَ بعُسِّ لبنٍ، فشرِبَ، ثُمَّ ناوَلَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخفضَتْ رأسَها واستحيَتْ، قالتْ أسماءُ : فانتهرْتُها، وقلْتُ لها : خذِي مِنْ يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ : فأخذَتْ، فشرِبَتْ شيئًا، ثُمَّ قال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَعْطي تِرْبَكِ، قالتْ أسماءُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بل خذْهُ فاشربْ منْهُ ثُمَّ ناولْنيه مِنْ يدِكَ، فأخذَهُ فشرِبَ منْهُ ثُمَّ ناولَنيه، قالت : فجلَسْتُ، ثُمَّ وضعْتُهُ على رُكْبَتَيَّ، ثُمَّ طفِقْتُ أُديرُهُ وأُتْبِعُهُ بشفَتَيَّ لأُصيبَ منْهُ شربَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قال لِنسوَةٍ عندِي : ناوِليهِنَّ، فقلْنَ : لا نَشْتَهِيه ! فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لا تَجْمَعْنَ جوعًا وكذبًا.
- وأُتْبِعُهُ:
- أي: أدركه ولحقه
٧٠ -بئسَ مطيةُ الرجلِ زَعَموا [يعني حديث: قال أبو مَسعودٍ لأبي عبدِ اللهِ، -أو قال أبو عبدِ اللهِ لأبي مَسعودٍ-: ما سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في: زَعَموا؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بِئسَ مَطيَّةُ الرَّجُلِ: زَعَموا.]
٧١ -مَنْ قال لصبيٍّ : تعالَ هاكَ، ثُمَّ لمْ يعطِهِ فهيَ كذبة
٧٢ -قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مَقامي عامَ الأولِ فقال : سَلُوا اللهَ العافيةَ، فإنَّهُ لمْ يعطَ عبدٌ شيئًا أفضلَ مِنَ العافيةِ، وعليكُمْ بالصدقِ والبرِّ فإنهُما في الجنةِ، وإياكُمْ الكذبَ والفجورَ فإنهُما في النارِ
- عامَ الأولِ:
- أي: العام السابق على هذا العام
٧٣ -إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قامَ فينا عامَ أولَ فقال : ألا إنهُ لمْ يقسمْ بينَ الناسِ شيءٌ أفضلُ مِنَ المعافاةِ بعدَ اليقينِ ، ألا إنَّ الصدقَ والبرَّ في الجنةِ، ألا إنَّ الكذبَ والفجورَ في النارِ
- بعدَ اليقينِ:
- أي: الإيمان
٧٤ -مَنْ حدَّثَ عنِّي بحديثٍ وهوَ يَرى أنهُ كذبٌ فهوَ أحدُ الكاذبينَ
٧٥ -آيةُ المنافقِ إذا حدثَ كذبَ، وإذا وعدَ أخلفَ، وإذا اؤتمنَ خانَ
٧٦ -أنَّ مُقَاتِلَ بنَ حَيَّانَ قال : خَرَجْت زَمانَ الحَجَّاجِ بنِ يوسفَ، فلمَّا كُنْت بِالرَّيِّ أُخْبِرْت أنَّ سَعِيدَ بنَ جُبَيْرٍ بِها مُخْتَفٍ من الحَجَّاجِ فَدخلْتُ عليهِ فإِذَا هو في ناسٍ من أهلِ ودِّهِ، قال : فجَلَسْتُ حتى تفرقُوا ثُمَّ قُلْتُ : إنَّ لي واللهِ مسألةً قد أفسدَتْ عليَّ عيشِي، ففزعَ سعيدٌ ثُمَّ قال : هات، فقُلْتُ : بَلغنا أنَّ الحسنَ ومكحولًا وهما مَنْ قد علمْتَ في فضلِهما وفقهِهِما فيما يرويانِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قال : ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ وإنْ صلَّى وصامَ وزعمَ أنَّهُ مؤمنٌ : إذا حدَّثَ كذبَ، وإذا وعدَ أخلفَ وإذا اؤتمنَ خانَ، ومن كانَتْ فيهِ خصلةٌ مِنْهُنَّ كان فيهِ ثلثُ النفاقِ. وظننَّتُ أَنِّي لا أسلَمُ مِنْهُنَّ أوْ من بعضِهِنَّ، ولمْ يسلمْ مِنْهُنَّ كثيرٌ مِنَ الناسِ. قال : فضحكَ سعيدٌ وقال : همَّنِي واللهِ مِنَ الحديثِ مثلُ الذي أهمَّكَ فأتيْتُ ابنَ عمرَ وابنَ عباسٍ فقصصْتُ عليهما ما قصصْتُ علِيَّ فضحِكَا وقالا : همَّنا واللهِ مِنَ الحديث مثلُ الذي أهمَّكَ فأتيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أناسٍ من أصحابِهِ فقلْنا : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ قد قُلْت : ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ وإنْ صامَ وصلَّى وزعمَ أنَّهُ مؤمنٌ، مَنْ إذا حدثَ كذبَ وإذا وعدَ أخلفَ وإذا اؤتمنَ خانَ، ومَنْ كانَتْ فيهِ خصلةٌ مِنْهُنَّ ففيهِ ثلثُ النفاقِ، فظنَّنا أنَّا لمْ نسلمْ مِنْهُنَّ أوْ من بعضِهِنَّ ولنْ يسلمَ مِنْهُنَّ كثيرٌ مِنَ الناسِ. قال : فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : ما لَكُمْ ولهُنَّ ؟ إِنَّما خصصْتُ بهِ المنافقينَ كما خصَّهُمُ اللهُ في كتابِه. أما قولِي : إذا حدثَ كذبَ فذلكَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ : إذا جاءكَ المُنافِقُونَ الآيةُ [ المنافقون 1 ] لا يرونَ نبوتَكَ في قلوبِهمْ، أفأنتُمْ كذلكَ ؟ قال : فقلْنا : لا. قال : فلا عليكَمْ أنتُمْ من ذلكَ براءٌ. وأمَّا قولِي : إذا وعدَ أخلفَ فذلكَ فيما أنزلَ اللهُ عليَّ ومِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانا من فضلِهِ إلى يكذبونَ أفأنتُمْ كذلكَ ؟ قال : فقلْنا : لا، واللهِ لَوْ عاهدْنا اللهُ على شيءٍ لَوفينا بعهدِه. قال : فلا عليكُمْ أنتُمْ من ذلكَ براءٌ، وأمَّا قولِي : إذا اؤتمنَ خانَ فذلكَ فيما أُنزِلَ اللهُ إنَّا عَرَضْنا الأَمانَةَ إلى جَهولًا [ الأحزاب : 72 ] فكلُّ مؤمنٍ مؤتمنٌ على دينِهِ، والمؤمنُ يغتسلُ مِنَ الجنابةِ في السرِّ والعلانيةِ، ويصومُ ويصلِّي في السرِّ والعلانيةِ، والمنافقُ لا يفعلُ ذلكَ إلَّا في العلانيةِ، أفأنتُمْ كذلكَ ؟ قُلْنا : لا. قال : فلا عليكُمْ أنتُمْ من ذلكَ براءٌ. قال : ثُمَّ خرجْتُ من عِنْدِه فقضيْتُ مناسكِي ثُمَّ مررْتُ بالحسنِ بنِ أبي الحسنِ البصريِّ فقُلْتُ لهُ : حديثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ. قال : وما هو ؟ قُلْتُ : مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ، قال : فحَدَّثَنِي بالحديثِ، قال : فقُلْتُ : أعندَكَ فيهِ شيءٌ غيرُ هذا ؟ قال : لا، قُلْتُ : ألا أحدثُكَ حديثًا حَدَّثَنِي بهِ سعيدُ بنُ جبيرٍ، فحدثْتُهُ بهِ فتعجبَ مِنْهُ وقال : إنْ لقِينا سعيدًا سألْناهُ عنهُ وإلَّا قبلْناكَ
- إنَّا عَرَضْنا الأَمانَةَ:
- هي الفرائض التي افترضها الله تعالى على العباد، وقيل: هو الدين، والدين كله أمانة، وقيل: ما أمروا به وما نهوا عنه، وقيل: الطاعة والفرائض التي يتعلق بأدائها الثواب، وبتضييعها العقاب، وقيل: عين الإيمان
٧٧ -إِنَّ في المعاريضِ لمَندوحةً عن الكَذِبِ
٧٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ردَّ شهادةَ رجُلٍ في كَذبةٍ.
٧٩ -حَديثُ: مَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا [يَعني حَديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: قال يَومًا لأصحابِه: أتَدرونَ ما تَأويلُ هذا الحَديثِ: مَن كَذَب عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ؟ قال: عَشَق رَجُلٌ امرَأةً فأتى أهلَها مَساءً، فقال: إني رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَعَثَني إليكُم أن أتضَيَّفَ في أيِّ بُيوتِكُم شِئتُ، قال: وكان يَنتَظِرُ بَيتوتَتَه المَساءَ، قال: فأتى رَجُلٌ مِنهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ فلانًا أتانا يَزعُمُ أنَّك أمَرتَه أن يَبيتَ في أيِّ بُيوتِنا ما شاءَ، فقال: كَذَبَ يا فُلانُ، انطَلِقْ مَعَه، فإن أمكَنَك اللَّهُ عزَّ وجَلَّ مِنه فاضرِبْ عُنُقَه واحرِقْه بالنَّارِ، ولا أراكَ إلَّا قد كُفِيتَه، فلمَّا خَرَجَ الرَّسولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادعوه، فلمَّا جاءَ قال: إنِّي قد كُنتُ أمَرتُك أن تَضرِبَ عُنُقَه وأن تَحرِقَه بالنَّارِ، فإن أمكَنَك اللَّهُ مِنه فاضرِبْ عُنُقَه، ولا تَحرِقْه بالنَّارِ فإنَّه لا يُعَذِّبُ بالنَّارِ إلَّا رَبُّ النَّارِ، ولا أراكَ إلَّا قد كُفِيتَه، فجاءَتِ السَّماءُ فصَبَّت، فخَرَجَ ليَتَوضَّأَ فلسَعَه أفعى، فلمَّا بَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هو في النَّارِ]
٨٠ -حديثُ: مرَّ رجُلٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بكم اشتَرَيتَ هذا [يعني حديث: مرَّ رجلٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بشيءٍ فقال بكَم اشتريتَ هذا ؟ قال بكذا وكذا فقال الرجلُ كذَبتُهم وفيهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخبرَه فأمرَه أنْ يتصدَّقَ بالزيادةِ]
