١ -أنَّ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه أُتِيَ بالطِّلاءِ وهو بالجابيةِ، وهو يومَئذٍ يُطبَخُ، وهو كعَقيدِ الرُّبِّ، فقال: إنَّ في هذا الشَّرابِ ما انْتَهى إليه، ولا يُشرَبُ خَلٌّ من خَمرٍ أُفْسِدَتْ حتى يَبدَأَ اللهُ عزَّ وجلَّ فَسادَها، فعند ذلك يَطيبُ الخَلُّ، ولا بأسَ على امرئٍ يَبْتاعُ خَلًّا وجَدَه مع أهلِ الكتابِ ما لم يَعلَمْ أنَّهم تَعمَّدوا فَسادَها، بعدما عادَتْ خَمرًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: أحكام أهل الذمة - معاملة أهل الذمة
١١ نتيجة
٢ -كان قريظةُ والنضيرُ وكان النضيرُ أشرفَ مِنْ قريظةَ، فكان إذا قتلَ رجلٌ مِنْ قريظةَ رجلًا مِنَ النضيرِ قُتِلَ بهِ، وإذا قتلَ رجلٌ مِنَ النضيرِ رجلًا مِنْ قريظةَ فُودِيَ بمائةِ وسقٍ مِنْ تمرٍ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قتلَ رجلٌ مِنَ النضيرِ رجلًا مِنْ قريظةَ، فقالوا : ادْفعوه إلينا نقتلُهُ. فقالوا : بينَنا وبينَكمُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فأَتوهُ فنزلَتْ : { وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ } والقسطُ : النفسُ بالنفسِ ثمَّ نزلَتْ { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ }
- فُودِيَ بمائةِ:
- الفدية: ما يعطاه أهل القتيل عوض الدم
- يَبْغُونَ:
- يطلبون، والبغاء الطلب
٣ -فإنَّكَ لا تدري أتصيبُ حُكمَ اللهِ فيهم أم لا، ولكن أنزِلْهم على حُكمكَ وحكمِ أصحابكَ
٤ -أنَّه مرَّ بهِ نصرانيٌّ فدعاهُ إلى الإسلامِ فتناولَ النَّبىَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكرَهُ فرفعَ غَرَفَةُ يدَهُ فدقَّ أنفَهُ فرُفِعَ إلى عمرِو بنِ العاصِ فقالَ عمرٌو : أعطيناهمُ العهدَ فقالَ غَرَفَةُ : معاذَ اللَّهِ أن نكونَ أعطيناهُم على أن يُظهروا شتمَ النَّبىِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما أعطيناهُم على أن نخلِّي بينَهم وبينَ كنائسِهم يقولونَ فيها ما بدا لهم وأن لا نحمِّلَهم ما لا يطيقونَ وإن أرادَهم عدوٌّ قاتلناهم من ورائهم ونخلِّي بينهم وبينَ أحكامِهم إلَّا أن يأتونا راضينَ بأحكامِنا فنحكمَ بينهم بحكمِ اللَّهِ وحكمِ رسولِهِ وإن غيَّبوا عنَّا لم نعرضْ لهم فقالَ له عمرٌو : صدقتْ وكانَ غَرَفَةُ لهُ صحبةٌ
٥ -ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقتِه أو أخذ منه شيئًا بغيرِ طيبِ نفسٍ فأنا حجيجُه يوم القيامةِ وأشار رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأصبعِه إلى صدرِه ألا من قتل معاهدًا له ذمةُ اللهِ وذمةُ رسولِه حرم اللهُ عليه ريحَ الجنةِ وإن ريحَها لتوجدُ من مسيرةِ سبعين خريفًا
- فأنا حجيجُه:
- أي: غالب عليه بالحجة
٦ -أتانا كتابُ عمرَ بأن يُفرَقُ بين ذَوي المَحارمِ من المجوسِ وأن يمنعَهم من الزَّمْزَمَةِ
٧ -عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: إلا مَن ظلمَ معاهَدًا، أوِ انتقصَهُ، أو كلَّفَهُ فوقَ طاقتِهِ، أو أخذَ منهُ شيئًا بغيرِ طيبِ نفسٍ، فأَنا حَجيجُهُ يومَ القيامةِ
- فأَنا حَجيجُهُ:
- أي: غالب عليه بالحجة
٨ -قال عُمرُ : لا تُؤمِّنوهُم و قد خَوَّنَهُم اللَّهُ و لا تُقَرِّبوهُم و قَد أبعَدهُم اللَّهُ و لا تُعِزُّوهُم و قد أذَلَّهُم اللَّهُ
٩ -عن عمرَ قال لا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أهلِ الذِّمَّةِ فإنَّهُمْ أهلُ خَرَاجٍ وأَرْضُوهُمْ فلا تَبْتَاعُوها ولا يُقِرِّنَّ أحدُكُمْ بِالصَّغَارِ بعدَ إِذْ نَجَّاهُ اللهُ مِنْهُ
١٠ -كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت جنازةٌ فقامَ لَها فلمَّا ذَهَبت فإذا هي جنازةُ يَهوديٍّ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّها جنازةُ يَهوديٍّ فقالَ إنَّ الموتَ فزَعٌ فإذا رأيتُمُ الجنازةَ فقوموا
١١ -كانت دِرْعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرهونةٌ ما وُجِدَ ما يَفْتِكُهَا حتى ماتَ
