٤ -ذكَرَ قِصَّةَ مُعاذٍ، قال: وقال -يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للفتى: كيف تصنَعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ؟ قال: أَقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ، وأسألُ اللهَ الجنَّةَ، وأعوذُ به مِن النارِ، وإنِّي لا أدري ما دَنْدنتُكَ ودَنْدَنةُ مُعاذٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي ومُعاذًا حول هاتينِ. أو نحوَ ذا.
غريب المفردات :
دَنْدنتُكَ:
الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي
الراوي : جابر|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 601|التخريج :أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (601) بلفظه، وابن خزيمة (1634)، والبيهقي (5338) كلاهما مطولا.
٧ -سمِع النَّبيُّ عليه السَّلامُ رجُلًا يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ الأحَدُ الصَّمَدُ الذي لمْ يَلِدْ، ولمْ يولَدْ، ولمْ يكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ، فقال: لقدْ سأَل اللهَ عزَّ وجلَّ باسمِهِ الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أَعطى.
غريب المفردات :
الأحَدُ:
الفرد
الصَّمَدُ:
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: [أفضَلُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرفةَ، وأفضَلُ ما قُلتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له].
١٤ -حديث: خَيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يَومِ عَرَفةَ [وخيرُ ما قلْتُ أنا والنبيونَ من قبلي لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ حماد بن أبي حميد، عَنه.
الراوي : عبد الله بن عمرو بن العاص|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/610|التخريج :أخرجه الترمذي (35855)، والمخلص في ((المخلصيات)) (106) والفظ لهما.