٤١ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ فصلَّى فقَضى صلاتَه يثني على اللَّهِ بما هوَ أَهلُه ثمَّ يَكونُ في آخرِ كلامِه : اللَّهمَّ اجعل لي نورًا في قلبي...
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
٥٣ نتيجة
٤٢ -[ زيادةُ ] ولا يعِزُّ من عاديتَ [ في دعاءِ القنوتِ ]
٤٣ -اللَّهمَّ ربَّ جَبرائيلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضَ ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادَةَ، أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفون، اهدني لما اختُلفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِك ، إنَّكَ تَهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ
- فاطرَ السَّمواتِ والأرضَ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- اهدني لما اختُلفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِك:
- أي: بتوفيقك وتيسيرك
٤٤ -قال عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ "أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُقَالُ لَهُ: رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ لَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ فَقَالَ … " فَذَكَرَ مِثْلَهُ. [أنَّهُ سمِعَ رفاعةَ بنَ رافعٍ- رجلًا من أهلِ بدرٍ - كبَّرَ في صلاتِهِ فقال: اللهُ أكبرُ،، اللَّهمَّ لكَ الحمدُ كلُّهُ، ولكَ المُلْكُ كلُّهُ، وإليكَ يُرْجَعُ الأمرُ كلُّهُ، أسألُكَ مِن الخَيرِ كلِّهِ، وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّهِ]
٤٥ -كان من دعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أي حيُّ أي قيومُ
٤٦ -جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لا أستطيعُ أن أتعَلَّمَ القرآنَ، فعَلِّمْني ما يُجزِئُني من القرآنِ، قال: قُلْ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، قال: هذا لله، فما لي؟ قال: قُلْ: رَبِّ اغفِرْ لي وارحَمْني واهْدِني وعافِني وارزُقْني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد مَلأَ يَدَيه خَيرًا.
- يُجزِئُني:
- أي: يكفيني
٤٧ -بسمِ اللهِ، وإذا استوى على دابّتِه قال الحمدُ للهِ سبحانَ الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربِّنا لمنقلبون، ثم يقولُ الحمدُ للهِ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ اللهُ أكبرُ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ سبحانَك اللهمَّ إني ظلمت نفسي فاغفرْ لي فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت
- سخّر:
- أي: ذلل
- وما كنا له مقرنين:
- أي: مطيقين ولا قادرين على تخيره
- سبحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٤٨ -سلوا اللَّهَ العافيةَ واليقينَ فما أعطي أحدٌ بعدَ اليقينِ شيئًا خيرًا منَ العافيةِ فسَلوهُما اللَّهَ تعالى
- بعدَ اليقينِ:
- أي: الإيمان
٤٩ -سَلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ، فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعد اليقينِ خيرًا من العافيةِ
- بعد اليقينِ:
- أي: الإيمان
٥٠ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إني لا أستطيعُ أن آخذَ شيئًا من القرآنِ فعلِّمْني ما يُجزئُني فقال قلْ سبحان اللهِ والحمدُ لله ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله قال يا رسولَ اللهِ هذا للهِ عزَّ وجلَّ فما لي قال قل اللهمَّ اغفِرْ لي وارحمْني وارزقْني وعافني واهدِني فلما قام قال هكذا بيده وفي رواية فعدَّهنَّ الرجلُ في يده عشرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أما هذا فقد ملأ يدَه وفي الروايةِ الأخرى يدَيه من الخيرِ
- يُجزئُني:
- أي: يكفيني
٥١ -عن عائشةَ : فقدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فطلبتُهُ فوضعتُ يدي على قدميهِ وهو ساجدٌ يقول : أعوذُ برِضاكَ من سخطكَ وبعفْوِكَ من عُقوبتِكَ وبكَ منْكَ لا أُحصِي ثناءً عليكَ أنْتَ كما أثْنَيتَ على نفسكَ
- لا أُحصِي ثناءً عليكَ:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
٥٢ -أنَّ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قالت : كنتُ نائمةً إلى جَنْبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففقدْتُهُ من الليلِ فلمسْتُهُ بيَدِي فوضعتُ يَدِي على قَدَمَيْهِ وهو ساجدٌ يقولُ : أعوذُ برضاكَ من سَخَطِكَ وبمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ وبِكَ منْكَ لا أُحْصِي ثناءً عليكَ أنتَ كما أَثْنَيْتَ على نفسِكَ
- وبمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ:
- العفو والمعافاة صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ومعناها: الصفح عن الذنوب و(العفو) من أسمائه تعالى
- لا أُحْصِي ثناءً عليكَ:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
٥٣ -عن عائشةَ قالت : فقَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ من الفِراشِ فالتمستُه في البيتِ وجعلتُ أطلبُه بيدي، فوقعتْ يدي على قدمَيْه وهما مُنتصِبتان وفي حديثِ قاسمٍ : منصوبتان وهو ساجدٌ فسمِعتُه يقولُ : أعوذُ برِضاك من سَخَطِك وبمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيْتَ على نفسِك
- وبمعافاتِك من عقوبتِك:
- العفو والمعافاة صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ومعناها: الصفح عن الذنوب و(العفو) من أسمائه تعالى
- لا أُحصي ثناءً عليك:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
