٢١ -وأَسألُكَ لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِكَ، وأَسألُكَ الشَّوقَ إلى لِقائِكَ، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
٥٥ نتيجة
٢٢ -عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسِرٍ صلاةً، فأوجَزَ فيها، فقال بعضُ القومِ: لقد خفَّفْتَ- أو: أوجَزْتَ- الصَّلاةَ، فقال: أمَّا على ذلك، فقد دعَوْتُ فيها بدَعواتٍ سَمِعتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اللَّهمَّ بعِلْمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ، أحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خَشْيَتَك في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسأَلُك كلمةَ الحَقِّ في الغضَبِ والرِّضا، وأسأَلُك القَصْدَ في الغِنى والفقرِ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تنقطِعُ، وأسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسأَلُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسأَلُك لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لِقائِك، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهتَدين.
- أحْيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- خَشْيَتَك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
٢٣ -اللَّهمَّ بعِلْمِكَ الغيبَ وقُدرتِكَ على الخلقِ، أحْيِني ما كانَت الحياةُ خيرًا لي، وتوَفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي.
- أحْيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
٢٤ -(مَن خرَجَ مِن بيتِه إلى الصَّلاةِ، فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك بحقِّ السَّائلينَ عليك، وأسأَلُك بحَقِّ مَمْشايَ هذا؛ فإنِّي لم أخرُجْ أشَرًا ولا بطَرًا ، ولا رِياءً ولا سُمْعةً، خرَجْتُ اتِّقاءَ سُخْطِك، وابتِغاءَ مَرْضاتِك، فأسأَلُك أن تُعيذَني مِن النَّارِ، وأن تَغفِرَ لي ذُنوبي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ - أقبَلَ اللهُ عليه بوَجهِه، واستغفَرَ له سَبعونَ ألفَ ملَكٍ).
- بطَرًا:
- أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
- رِياءً:
- ليسمع الناس وليرائيهم
٢٥ -قال أحدُهما: سمِعتُهُ يَقولُ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذَنبي وخَطَئي وعَمْدي. وقال الآخَرُ: سمِعتُهُ يَقولُ: اللَّهمَّ أستَهديكَ لِأرشَدِ أمْري، وأعوذُ بكَ مِن شَرِّ نَفْسي.
٢٦ -«كان يقولُ في آخِرِ صَلاتِه: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ وما أنت أعلَمُ به منِّي، أنت المقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ»
- المؤَخِّرُ:
- التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
٢٧ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلَّمَه دُعاءً، وأمَرَه أن يتعاهَدَه، ويتعاهَدَه أهْلَه كُلَّ يومٍ، قال: قُلْ حِينَ تُصبِحُ: لبَّيك اللَّهُمَّ لبَّيك لبَّيك وسَعْدَيك، والخَيرُ في يَدَيك، ومنك وبك وإليك، اللَّهُمَّ ما قُلْتَ مِن قَولٍ أو حَلَفْتَ مِن حَلِفٍ، أو نذَرْتَ مِن نَذرٍ،فمَشيئتُك بَيْنَ يديه، ما شِئْتَ كان، وما لم تشَأْ لم يكُنْ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك، إنَّك على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ من صلاةٍ فعلى من صَلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ فعلى من لعَنْتَ، أنت ولِيِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، توفَّني مُسلِمًا وألحِقْني بالصَّالحين. أسألُك اللَّهُمَّ الرِّضا بعد القَضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعد الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجْهِك، وشَوْقًا إلى لقائِك من غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ، أعوذُ بك أن أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أعتَدِيَ أو يُعتدَى عليَّ، أو أكسِبَ خطيئةً مُخطِئةً أو ذنبًا لا يُغفَرُ، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أُشهِدُك وكفى بك شَهيدًا أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شريكَ لك، لك المُلْكُ ولك الحَمدُ، وأنت على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبدُك ورَسولُك، وأشهَدُ أنَّ وَعْدَك حَقٌّ، ولقاءَك حَقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّك تَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعَورةٍ، وذَنبٍ وخطيئةٍ، وأنِّي لا أثِقُ إلَّا برَحمتِك؛ فاغفِرْ لي ذَنْبي كُلَّه، إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، فتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ .
- لبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- لبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- لبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- الرَّحيمُ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٢٨ -«من قال: بِسْمِ اللهِ توكَّلتُ على اللهِ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، فيُقالُ حينَئذٍ: كُفِيتَ ووُقِيتَ، ويتنحَّى له الشَّيْطانُ».
٢٩ -«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أصابَتْه مُصيبةٌ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكا إليه ذلك، فسَألَه أن يَأمُرَ له بوَسْقٍ مِن تَمْرٍ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن شِئْتَ أمَرْتُ لك بوَسْقٍ وإن شِئْتَ عَلَّمْتُك كَلِماتٍ هنَّ خَيْرٌ لك مِنه، قالَ: عَلِّمْنيهنَّ، ومُرْ لي بوَسْقٍ، فإنِّي ذو حاجةٍ إليه، قالَ: أَفعَلُ، فقالَ: قُلِ اللَّهُمَّ احْفَظْني بالإسْلامِ قاعِدًا واحْفَظْني بالإسْلامِ راقِدًا ولا تُطِعْ فيَّ عَدُوًّا حاسِدًا، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما أنت آخِذٌ بناصِيتِه، وأَسأَلُك مِن الخَيْرِ الَّذي هو بيَدِك كلُّه».
٣٠ -كانَ رَسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – يَدعو : يا حيُّ يا قيُّومُ
٣١ -اللَّهمَّ أغفر لي ذَنبي خَطئي وعَمدي، اللَّهُمَّ إنِّي أستَهْديكَ لأرشَدِ أمري، وأعوذُ بِكَ مِن شرِّ نَفسي.
٣٢ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ أبي عُمَرَ العَدَنيُّ، عن بِشْرِ بنِ السَّرِيِّ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَدْعو: اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إلَّا ما جَعَلْتَ سَهْلًا، وأنت إن شِئْتَ جَعَلْتَ الحَزْنَ سَهْلًا؟
٣٣ -حَديثٌ حَدَّثَنا به إسْحاقُ بنُ إبراهيمَ البَغَويُّ، عن داودَ بنِ عَبْدِ الحَميدِ الكوفيِّ نَزيلِ المَوصِلِ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلائيِّ، عن عَطِيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أَصبَحَ وطَلَعَتِ الشَّمْسُ قالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَلَّلَنا اليَوْمَ عافِيتَه، وجاءَنا بالشَّمْسِ مِن مَطلَعِها، اللَّهُمَّ إنِّي أَصبَحْتُ أَشهَدُ لك بما شَهِدْتَه على نَفْسِك، وشَهِدَتْ به مَلائِكتُك، وحَمَلةُ عَرْشِك، وجَميعُ خَلْقَك: أنَّه أنتَ اللهُ الَّذي لا إلهَ إلَّا أنت قائِمًا بالقِسْطِ، لا إلهَ إلَّا أنت العَزيزُ الحَكيمُ ، شَهادَتي معَ شَهادةِ مَلائِكتِك وأُولو العِلمِ، ومَن لم يَشهَدْ بمِثلِ ما شَهِدْتُ فاكْتُبْ شَهادتي مَكانَ شَهادتِه، اللَّهُمَّ أنت السَّلامُ ، ومِنك السَّلامُ، وإليك يَرجِعُ السَّلامُ، أَسأَلُك يا ذا الجَلالِ والإكْرامِ أن تَسْتَجيبَ لنا دَعْوتَنا، وأن تُعْطِيَنا رَغْبتَنا، وأن تَزيدَنا فوقَ رَغْبتِنا، وأن تُغْنِنا عمَّن أَغْنَيْتَه عنَّا مِن خَلْقِك، اللَّهُمَّ أَصلِحْ لي دُنْياي الَّتي فيها مَعيشتي، وأَصلِحْ لي ديني الَّذي هو عِصْمةُ أمْري، وأَصلِحْ لي آخِرتي الَّتي فيها مُنقَلَبي؟
- العَزيزُ الحَكيمُ:
- الحكمة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل، و
- اللَّهُمَّ أنت السَّلامُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه السلام، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، وهو الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة ونقص، وقيل: الذي سلم الخلق من ظلمه
٣٤ -أنَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجُلٍ كيفَ تقولُ في الصَّلاةِ قالَ أتشهَّدُ وأقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وأعوذُ بكَ منَ النَّارِ أما إنِّي لا أُحسِنُ دندنتَكَ ولا دندنةَ مُعاذٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : حولَهُما نُدَنْدِنُ
- دندنتَكَ:
- الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
٣٥ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا خافَ قومًا قال : اللهمَّ إنَّا نجعلُكَ في نحورِهمْ ، ونعوذُ بِكَ مِنْ شرورِهمْ
- نحورِهمْ:
- أي: في مقابلته، ونحر كل شيء: أوله
٣٦ -أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بوَضوءٍ فتوضأَ وصلَّى، وقال : اللهمَّ أصلحْ لي دِيني، ووسعْ عليَّ في ذَاتي، وباركْ لي في رِزقي
٣٧ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إنْ علِمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدرِ ما أقولُ فِيها ؟ قال : قُولي : اللهمَّ إنكَ عفوٌ، تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي
٣٨ -أتتِ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بَوَاكي فقال : اللهُمَّ اسقِنَا غيثًا، مُغيثًا، مَريئًا، مريعًا ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجلًا غيرَ آجلٍ. قال : فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ:
- أي: ظهر السحاب في ذلك الوقت وغطاهم
٣٩ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا خرجَ مِنْ بيتِهِ قال : بسمِ اللهِ توكلتُ على اللهِ، اللهُمَّ إنا نعوذُ بِكَ مِنْ أنْ نزلَّ، أوْ نضلَّ، أوْ نَظلمَ، أوْ نُظلمَ، أوْ نجهلَ، أوْ يجهلَ علينَا
٤٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يستحبُّ الجوامِعَ من الدعاءِ ويدَعُ ما سوَى ذلك
