٤١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقولُ : ربِّ اغفرْ وارحمْ واهدِ السبيلَ الأقومَ
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
٥٥ نتيجة
٤٢ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جالسًا، ورجلٌ قائمٌ يصلِّي، فلمَّا ركع وسجد وتشهَّد، دعا، فقال في دعائهِ : اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ، وحدَك لا شريكَ لك، المنانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنةَ، وأعوذُ بك من النارِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابهِ : تدرونَ بما دعا ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : والذي نفسي بيدهِ، لقد دعا اللهَ باسمهِ العظيمِ وفي روايةٍ الأعظمِ الذي إذا دعِيَ به، أجاب، وإذا سُئِلَ به أعطَى
- بديعَ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٤٣ -أنَّ أبا بكرٍ دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأراد أنْ يكلِّمَه وعائشةُ تصلِّي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : عليكِ بالكواملِ أو كلمةً أخرَى، وفي روايةٍ : عليكِ من الدعاءِ بالكواملِ الجوامعِ، فلمَّا انصرفتْ عائشةُ سألتْه عن ذلك فقال لها : قولي : اللهمَّ إني أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّهِ عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – من الخيرِ ما سألك عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأعوذُ بك من شرِّ ما استعاذكَ منه عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم، وأسألكَ ما قضيتَ لي من أمرٍ أنْ تجعلَ عاقبتَه لي رشدًا
٤٤ -عن [السائب بن مالك] قال: أنه صلَّى يومًا صلاةً فأوجز فيها فقال بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ، فقال لقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : اللهمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي، اللهمَّ وأسألكَ خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسألكَ كلمةَ الحقِّ – وفي روايةِ الحكمِ – والعدلِ في الغضبِ والرضَى، وأسألكَ القصدَ في الفقرِ والغنَى، وأسألُك نعيمًا لا يبيدُ وأسألُك قرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ولا تنقطعُ، وأسألُك الرضَى بعد القضاءِ وأسألُك بردَ العيشِ بعد الموتِ وأسألُك لذةَ النظرِ إلى وجهكَ، وأسألُك الشوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّة ولا فتنةً مضلَّة، اللهمَّ زينَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مهتدينَ
- أحيني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- خشيتَك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
٤٥ -عن عليٍّ أنه كان يقولُ بين السجدتينِ ربِّ اغفرْ لي وارحمْني واهدِني واجبُرْني
٤٦ -[ زيادةُ ] ولا يعِزُّ من عاديتَ [ في دعاءِ القنوتِ ]
٤٧ -أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتحَ الصلاةَ قال : سُبْحانكَ اللهمّ وبحمْدكَ، وتباركَ اسمكَ ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إله غيركَ
- وتباركَ اسمكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٤٨ -ربِّ أعنِّي ولا تُعِن عليَّ وانصُرني ولا تَنصُر عليَّ وامكُر لي ولا تَمكر عليَّ واهدني ويسِّرِ الهدى لي وانصُرني على من بغى عليَّ ربِّ اجعَلني لَك شَكَّارًا لَك ذَكَّارًا لَك رَهَّابًا لَك مِطواعًا إليكَ أوَّابًا مُخبِتًا مُنيبًا ربِّ تقبَّل توبتي واغسِل حَوْبتي وأجِب دعوتي وثبِّت حُجَّتي واهدِ قلبي وسدِّد لساني واسلُل سخيمةَ قلبي
- ولا تُعِن عليَّ:
- لا تغلب علي من يمنعني من طاعتك
- وامكُر لي ولا تَمكر عليَّ:
- المكر على من يمكر به من صفات الله الفعلية الخبرية التي لا يوصف بها وصفا مطلقا، بل وصفا مقيدا، وهي ثابتة بالكتاب والسنة
- وانصُرني على من بغى عليَّ:
- أي: ظلمني وتعدى علي
- رَهَّابًا:
- الرهبة: الخوف والفزع
- أوَّابًا:
- من آب: إذا رجع
- مُخبِتًا:
- أي: خاضعا خاشعا
- مُنيبًا:
- الإنابة: الرجوع إلى الله بالتوبة
- حَوْبتي:
- الإثم
- وسدِّد:
- صوب
- واسلُل:
- أي: أخرج وانزع، من سل السيف إذا أخرجه ونزعه
- سخيمةَ قلبي:
- غشه وغله وحقده وحسده وغضبه
٤٩ -بسمِ اللهِ، وإذا استوى على دابّتِه قال الحمدُ للهِ سبحانَ الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربِّنا لمنقلبون، ثم يقولُ الحمدُ للهِ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ اللهُ أكبرُ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ سبحانَك اللهمَّ إني ظلمت نفسي فاغفرْ لي فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت
- سخّر:
- أي: ذلل
- وما كنا له مقرنين:
- أي: مطيقين ولا قادرين على تخيره
- سبحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٥٠ -سلوا اللَّهَ العافيةَ واليقينَ فما أعطي أحدٌ بعدَ اليقينِ شيئًا خيرًا منَ العافيةِ فسَلوهُما اللَّهَ تعالى
- بعدَ اليقينِ:
- أي: الإيمان
٥١ -سَلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ، فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعد اليقينِ خيرًا من العافيةِ
- بعد اليقينِ:
- أي: الإيمان
٥٢ -اللَّهمَّ أصلِحْ لي قلبي ونيَّتي
٥٣ -أنَّ الخضرَ جاء ليلةً فسمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يدعو ويقول اللهمَّ أَعِنِّي على ما يُنجيني مما خوَّفْتني ارزقْني شوقَ الصالحين إلى ما شوَّقتهم إليه فبعث إليه رسولُ اللهِ أنسَ بنَ مالكٍ فسلَّمَ عليه فردَّ عليه السلامَ وقال قل له إنَّ اللهَ فضَّلك على الأنبياءِ كما فضَّل شهرَ رمضانَ على سائرِ الشهورِ وفضَّل أمَّتَك على الأممِ كما فضَّل يومَ الجمعةِ على غيرِه
- اللهمَّ أَعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
٥٤ -بينما عليُّ بنُ أبي طالبٍ يطوفُ بالكعبةِ إذا هوَ برجلٍ متعلِّقٍ بأستارِ الكعبةِ وهو يقولُ يا من لا يشغلهُ سمعٌ عن سمعٍ ويا من لا يغلِطُهُ السَّائلونَ ويا من لا يتبرَّمُ بإلحاح الملحِّينَ ارزقنى بَردَ عفوِكَ وحلاوةَ رحمتِكَ قال فقال لهُ علِيٌّ يا عبدَ اللَّهِ أعد دعاءَكَ هذا قالَ وقد سمعتَهُ قالَ نعمْ فادعُ بِهِ في دبرِ كلِّ صَلاةٍ فوالَّذي نفسُ الخَضِرِ بيدِهِ لو كان عَليكَ مِنَ الذُّنوبِ عددُ نجومِ السَّماءِ ومطرِها وحصباءِ الأرضِ وترابها لغُفِرَ لكَ أسرعَ من طرفةِ عينٍ
- دبرِ:
- عقب
٥٥ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أفطر قال : اللهم لك صُمنا، وعلى رزقِك أفطَرنا، اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميعُ العليمُ
- السميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
