٢١ -{وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ} [الكهف: 46]، عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ: هِيَ قولُ سُبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى
١٢٥ نتيجة
٢٢ -[أثَرُ ابنِ مَسعودٍ في ذِكرِ اللهِ بيْن كلِّ تَكبيرتينِ مِن تَكبيراتِ صَلاةِ العيدِ]
٢٣ -إنَّ لكلِّ شيءٍ سِقالةً، وإنَّ سِقالةَ القُلوبِ ذِكْرُ اللهِ، وما مِن شيءٍ أنجى مِن عذابِ اللهِ مِن ذِكْرِ اللهِ، ولو أن تَضرِبَ بسَيْفِك حتَّى يَنقطِعَ.
٢٤ -أفشُوا السلامَ ؛ فإنَّه للهِ تعالى رِضًا.
- أفشُوا السلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٢٥ -إنَّ الطَّيْرَ إذا أصبَحتْ، سبَّحتْ رَبَّها، وسألَتْهُ قُوتَ يومِها.
٢٦ -إذا أفادَ أحَدُكم امرأةً أو خادمًا، أو دابَّةً فلْيَأخُذْ بناصيتِها، ولْيَدْعُ اللهَ بالبَرَكةِ ويُسمِّي اللهَ عزَّ وجلَّ ولْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَها وخَيرَ ما جُبِلَت عليه، وأعوذُ بكَ من شرِّها وشرِّ ما جُبِلَت عليه.
٢٧ -مَن سبَّحَ اللهَ دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وحَمِدَه ثلاثًا وثلاثينَ، وكبَّرَه أربعًا وثَلاثينَ.
٢٨ -كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه بحَمدِ اللهِ فهو أجْذَمُ .
- ذي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أجْذَمُ:
- أي: مقطوع اليد أو البركة أو الحركة أو الحجة، وقيل: ساقط الأسنان
٢٩ -مَن قعَدَ مَقعَدًا لم يَذكُرِ اللهَ فيه، كانت عليه منَ اللهِ تِرةٌ، ومَنِ اضطَجَعَ مَضجَعًا لا يَذكُرُ اللهَ فيه كان عليه منَ اللهِ تِرةٌ.
٣٠ -مَن قال حينَ يُصبِحُ وحينَ يُمْسي: رَضيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسْلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ نَبيًّا، كان حقًّا على اللهِ أنْ يُرضيَه.
٣١ -لا يَقولَنَّ أحَدُكم: تَعِسَ الشيطانُ؛ فإنَّه يَتعاظَمُ حتى يكونَ مثلَ البيتِ، فيقولُ: بقُوَّتي صَرَعْتُه، ولكنْ ليَقُلْ: بسمِ اللهِ، فإنَّه يَتَصاغَرُ حتى يكونَ مثلَ الذُّبابِ.
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٣٢ -إذا أكَلَ أحَدُكم طعامًا فلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه وأطْعِمْنا خَيرًا منه، ومَن سَقاه اللهُ لَبنًا، فلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه، فإنَّه ليس شيءٌ يُجزئُ عنِ الطعامِ والشرابِ غيرَ اللبَنِ.
٣٣ -وكان يَدْعو حينَ يُصبِحُ وحينَ يُمْسي بهذه الدَّعَواتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العَفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنيايَ، وأهْلي ومالي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْراتي، وآمِنْ رَوْعاتي ، اللَّهُمَّ احْفَظْني من بينِ يَدَيَّ ، ومن خَلْفي، وعن يَميني، وعن شِمالي، ومن فَوْقي، وأعوذُ بعَظَمتِكَ أنْ أُغْتالَ من تَحْتي.
- أسألُكَ العَفوَ:
- العفو: محو الذنوب
- رَوْعاتي:
- الارتياع: الفزع والخوف
- احْفَظْني من بينِ يَدَيَّ:
- أي: ادفع عني البلاء من الجهات الست
- أُغْتالَ:
- الاغتيال: الاحتيال
٣٤ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا السَّلامُ، فما الاستِئْناسُ؟ قال: يتكلَّمُ الرَّجُلُ بتَسبيحةٍ أو تكبيرةٍ، ويتنحنَحُ فيُؤذِنُ أهْلَ البَيتِ.
٣٥ -أقربُ ما يكونُ الرَّبُّ مِنَ العَبدِ في جَوفِ اللَّيلِ الآخِرِ ؛ فإنِ اسْتطعتَ أنْ تكونَ ممَّنْ يذكُرُ اللهَ في تلكَ السَّاعةِ فكُنْ.
- جَوفِ اللَّيلِ الآخِرِ:
- أي: نصفه
٣٦ -إنَّا كُنَّا نَهَيْناكم عنْ لُحومِها أنْ تأكُلوها فوقَ ثلاثٍ؛ لكَيْ تَسَعَكُمْ، فقَدْ جاءَ اللهُ بالسَّعةِ؛ فكُلوا وادَّخِروا واتَّجِروا ، ألَا وإَّن هذِهِ الأيَّامَ أيَّامُ أكْلٍ وشُربٍ وذِكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
- واتَّجِروا:
- أي: اطلبوا به الأجر والثواب
٣٧ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أصبَحَ قالَ: اللَّهمَّ بكَ أصبَحْنا، وبكَ أمسَيْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نموتُ، وإليكَ المصيرُ، وإذا أَمْسى قالَ: اللَّهمَّ بكَ أمسَيْنا، وبكَ أصبَحْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نموتُ، وإليكَ المصيرُ.
٣٨ -أفضلُ الكَلامِ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ.
٣٩ -مَن قرَأ (يس) في لَيلةٍ أَصبَحَ مَغفورًا له.
٤٠ -خَصلَتانِ -أو خَلَّتانِ- لا يُحافِظُ عليهما عبدٌ مُسلِمٌ إلَّا دخَلَ الجَنَّةَ، هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ، يُسَبِّحُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشَرةً، ويَحمَدُ عَشَرةً، ويُكبِّرُ عَشَرةً، فذلك خمسونَ ومئةٌ باللسانِ، وألفٌ وخَمسُ مئةٍ في المِيزانِ، ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخَذَ مَضجَعَه، ويَحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ، ويُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ، فذلك مئةٌ في اللسانِ، وألفٌ في الميزانِ؛ فلقدْ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعقِدُها بيَدِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ؟ قال: يَأْتي أحَدَكم -يَعْني الشيطانَ- في مَنامِه فيُنَوِّمُه قبلَ أنْ يقولَه، ويَأْتيه في صلاتِه فيُذَكِّرُه حاجَتَه قبلَ أنْ يقولَها.
