١ -شَكا خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أنامُ اللَّيلَ مِن الأرَقِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أويْتَ إلى فِراشِكَ فقُل: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وما أظلَّتْ، وربَّ الأرضينَ وما أقلَّتْ، وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَّت ، كُنْ لي جارًا مِن شَرِّ خلْقِك كلِّهم جَميعًا أنْ يَفرُطَ علَيَّ أحَدٌ منهم، أو يَبْغِيَ علَيَّ، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُك، ولا إلهَ غَيرُك.
- الأرَقِ:
- السهر في الليل لامتناع النوم
- أضلَّت:
- الإضلال الحمل على الضلال، وهو ضد الهوى
- يَبْغِيَ:
- البغي: الفساد والظلم
- عَزَّ جارُكَ:
- أي: غلب مستجيرك وصار عزيزا
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الحكم بن ظهير، وهو متروك
الصفحة أو الرقم : 4/193|التخريج : أخرجه الترمذي (3523)، والطبراني وفي ((المعجم الأوسط)) (146) واللفظ لهما.
