٢١ -عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : ما جلس رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – مجلسًا ولا تلا قرآنًا ولا صلَّى إلا ختمَ ذلك بكلماتٍ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أكثرَ ما تقولُ هذه الكلماتِ فقال _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ : نعم. من قال : خيرًا كنَّ طابعًا له على ذلك الخيرِ, ومَن قال شرًّا كانت كفارةً له سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنتَ أستغفرُك وأتوبُ إليك
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الدعاء عند القيام من المجلس (كفارة المجلس)
٢٨ نتيجة
٢٢ -مَن قال: سُبْحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمْدِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ في مجلِسِ ذِكْرٍ، كانَتْ كالطَّابَعِ يُطبَعُ عليه، ومَن قالها في غيرِ مجلِسِ ذِكْرِ كانَتْ كفَّارةً.
٢٣ -إنَّ جبريلَ _ عليه الصلاةُ والسلامُ _ علَّم النبيَّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إذا كان في مجلسٍ وأراد أن يقومَ أن يقول : سبحانك اللهمَّ وبحمدك أشهدُ أن لا إله إلا أنت وحدَك لا شريكَ لك أستغفرُك وأتوبُ إليك
٢٤ -"مَن قالَ: سُبْحانَ اللهِ وبحَمْدِه، سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أَستَغْفِرُك وأَتوبُ إليك، فقالَها في مَجلِسِ ذِكْرٍ كانَت كالطَّابَعِ يُطبَعُ عليه، ومَن قالَها في مَجلِسِ لَغْوٍ كانَت كَفَّارتَه".
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٢٥ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ بأخَرَةٍ إذا أرادَ أنْ يقومَ مِنَ المجلسِ : سُبحانَكَ اللهُمَّ وبحمدِكَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ. فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ لتقولُ قولًا ما كنتَ تقولُهُ فِيمَا مَضى، فقال : كفارةٌ لِما يكونُ في المجلسِ
٢٦ -مَنْ جلسَ في مجلسٍ فكثُرَ فيهِ لغطُهُ، فقالَ قبلَ أنْ يقومَ مِنْ مجلسِهِ ذلكَ : سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ، إلا غفِرَ لهُ ما كان في مجلسِهِ ذلكَ
٢٧ -مَن جلسَ مجلسًا يَكثُرُ فيه لغطُه فقال قبلَ أن يقومَ مِن مجلسِه ذلك : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا أنت،وأستغفرُك وأتوبُ إليك. إلا غفرَ اللهُ له ما كان في مجلسِه ذلك,
- سبحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٢٨ -حديث: "كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ من مجلِسِه قال: سُبحانَكَ [اللَّهمَّ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا لمن أحبِّ الكلامِ إليكَ، قال "إنِّي لأرجو أن لا يقولَها عبدٌ إذا قامَ من مجلسِه إلَّا غُفِرَ له]".
