١ -إنَّ الشَّيطانَ واضِعٌ خَطْمَه عَلَى قَلبِ ابنِ آدَمَ؛ فَإنْ ذَكَرَ اللَّهَ تَعالَى خَنَسَ، وَإنْ نَسِيَ التَقَمَ قَلْبَه.
- التَقَمَ:
- جعل في فيه مثل اللقمة
بحث
١٤ نتيجة
١ -إنَّ الشَّيطانَ واضِعٌ خَطْمَه عَلَى قَلبِ ابنِ آدَمَ؛ فَإنْ ذَكَرَ اللَّهَ تَعالَى خَنَسَ، وَإنْ نَسِيَ التَقَمَ قَلْبَه.
٢ -إنَّ الشَّيطانَ واضِعٌ خَطْمَه على قلْبِ ابنِ آدَمَ، فإنْ ذكَر اللهَ تعالى خنَس، وإنْ نَسِي اللهَ التقَم قلبَه.
٣ -اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ كالذي نقولُ، وخَيرًا ممَّا نقولُ، اللَّهُمَّ لكَ صَلاتي، ونُسُكي ، ومَحْيايَ، ومَماتي، وإليكَ مَآبي ، ولكَ ربِّ تُراثي، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عذابِ القَبرِ، ووَسْوسةِ الصدْرِ، وشَتاتِ الأمرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ ما يَجيءُ به الريحُ.
٤ -قال ابنُ عبَّاسٍ لأبي زُمَيلٍ سِماكِ بنِ الوَليدِ الحَنَفيِّ، وقد سألَه: ما شيءٌ أجِدُه في صَدْري؟ قال: ما هو؟ قال: قُلْتُ: واللهِ لا أتكلَّمُ به. قال فقال لي: أشيءٌ من شكٍّ؟ قُلْتُ: بَلى، فقال لي: ما نَجا من ذلك أحَدٌ، حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} [يونس: 94]، قال: فقال لي: فإذا وجَدْتَ في نَفْسِكَ شيئًا، فقُلْ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3].
٥ -سألتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقلتُ: ما شيءٌ أُخْفِيه في صدري؟ قال: ما هو؟ قلتُ: واللهِ، لا أتكلَّمُ به، فقال: أشيءٌ مِن شكٍّ؟ وضحِكَ، قال: ما نجا مِن ذلك أحدٌ؛ حتى أنزَلَ اللهُ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ...} [يونس: 94] الآيةَ، قال: فقال لي: إذا وجَدْتَ في نفْسِكَ شيئًا، فقل: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3].
٦ -فذَكَرَ نحوَه [أي نحوَ حديثِ: لا يزالُ النَّاسُ يَتساءَلونَ حتى يُقالَ: هذا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ، فمَن خلَقَ اللهَ؟ فمَن وجَدَ من ذلك شيئًا، فلْيَقُلْ: آمَنتُ باللهِ]، قال: فإذا قالوا ذلك، فقُولوا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1-4] ثُمَّ لْيَتْفُلْ عن يَسارِه ثلاثًا، ولْيَستَعِذْ من الشَّيطانِ.
٧ -سَألتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقُلتُ: ما شَيءٌ أجِدُه في صَدْري؟ قال: ما هو؟ قُلتُ: واللهِ ما أتكلَّمُ به، قال: فقال لي: أشَيءٌ من شَكٍّ؟ قال: وضَحِكَ، قال: ما نجا من ذلك أحَدٌ، قال: حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} [يونس: 94] الآيةَ، قال: فقال لي: إذا وَجَدتَ في نَفسِك شَيئًا فقُلْ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3].
٨ -إنَّ أحدَكُم يأتيهِ الشَّيطانُ، فيقولُ: مَن خَلَقَك؟ فيقولُ: اللهُ، فيقولُ: فمَن خَلَقَ اللهَ؟ فإذا وَجَدَ ذلك أحدُكُم، فلْيَقُلْ: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه؛ فإنَّ ذلك يُذهِبُه.
٩ -مَرفوعًا بلفظِ: لا تَفكَّروا في اللهِ، وتَفكَّروا في خَلْقِ اللهِ [فإنَّ ربَّنا خلق ملَكًا، قدماهُ في الأرض السابعةِ السُّفلى، ورأسُه قد جاوز السماءَ العُليا، ما بين قدَميهِ إلى ركبتيهِ مسيرةُ ستمائةِ عامٍ، وما بين كعبيهِ إلى أَخمَصِ قدَميهِ مسيرةُ ستمائةِ عامٍ، والخالقُ أعظمُ منَ المخلوقِ]
١٠ -«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ على عُثمانَ وهو جالِسٌ في المسجِدِ فسَلَّم عليه، فلم يَرُدَّ عليه فدَخَل على أبي بَكرٍ فاشتكى ذلك إليه، فقال: مرَرْتُ على عُثْمانَ فسَلَّمْتُ عليه فلم يَرُدَّ عَلَيَّ، قال: وأين هو؟ قال: هو في المسجِدِ قاعِدٌ. قال: فانطَلَقْنا إليه، فقال له أبو بَكرٍ: ما منَعَك أن تَرُدَّ على أخيك حين سَلَّم عليك؟ قال: واللهِ ما شعَرْتُ أنَّه سلَّم، مرَّ بي وأنا أحَدِّثُ نفسي فلم أشعُرْ أنَّه سَلَّم، فقال له أبو بَكرٍ: بما تُحَدِّثُ نَفْسَك؟ قال: خلا بي الشَّيطانُ، فجعل يُلْقي في نفسي أشياءَ ما أُحِبُّ أنِّي تكَلَّمْتُ بها وأنَّ لي ما على الأرضِ. قُلْتُ في نفسي حين ألقى الشَّيطانُ ذلك في نَفْسي: يا ليتَني سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ قال أبو بكرٍ: فإنِّي واللهِ قد اشتكَيتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُه مَن الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُنَجِّيكم من ذلك أن تقولوا مِثْلَ الذي أمَرْتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلم يَفعَلْ»
١١ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ الأَجلَحِ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إنَّ الشَّيْطانَ يَأتي أحَدَكم فيَقولُ: مَن خَلَقَ السَّماءَ؟ فيقولُ: اللهُ، فيَقولُ: مَن خَلَقَ الأرْضَ؟ فيَقولُ: اللهُ، فيَقولُ: فمَن خَلَقَ اللهَ؟ فإذا وَجَدَ أحَدُكم مِن ذلك شَيئًا فلْيَقُلْ: آمَنْتُ باللهِ ورُسُلِه؟
١٢ -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: الْوَسْوَاسُ إِذَا وُلِدَ خَنَسَهُ الشَّيْطَانُ، فَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَهَبَ، وَإِذَا لَمْ يُذْكَرِ اللَّهُ ثَبَتَ عَلَى قَلْبِهِ.
١٣ -إنَّ للوضوءِ شيطانًا يقالُ لهُ ولهانٌ فاتَّقُوا وسواسَ الماءِ
١٤ -كان يتعوَّذُ بالله من وسوسةِ الوضوءِ.