٤١ -قام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على دَرَجِ الكَعبةِ يومَ الفَتحِ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ قَتيلَ العَمدِ الخَطأِ بالسَّوطِ والعَصا مِئةٌ منَ الإبلِ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ خَلِفةً في بُطونِها أوْلادُها، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ في الجاهليَّةِ ودَمٍ ومالٍ تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلَّا ما كان من سِدانةِ البَيْتِ أو سِقايةِ الحاجِّ، فإنِّي أمضَيتُها لأهلِها كما كانتْ.
غريب المفردات :
مَأثُرةٍ:
واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
سِدانةِ البَيْتِ:
هي خدمته والقيام بأمره
خلاصة حكم المحدث : صحيح لكن من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص
٤٢ -حديث: في الخُطْبةِ عِندَ النِّكاحِ والحاجةِ [يعني حديث: علّمنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم التشهدَ في الصلاةِ والتشهدَ في الحاجةِ قال التشهدُ في الصلاةِ : التحيّاتُ للهِ والصلواتِ والطيباتُ. السلامُ عليكَ أيها النبي ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ. السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ. أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا عبدهُ ورسولهُ. والتشهدُ في الحاجَةِ، إن الحمدَ للهِ نستعينهُ ونستغفرهُ. ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنا وسيئاتِ أعمالنا، من يهْدِ – أي – اللهُ فلا مضلّ لهُ. ومن يضللْ فلا هادِيَ لهُ. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا عبدهُ ورسولهُ. قال : ويقرأ ثلاثَ آياتٍ. قال عبثرُ : ففسّرها سفيانُ الثوريّ : { اتَّقُوْا اللهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنّ إِلّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { اتّقُوا اللهَ الّذِي تَساءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } { اتّقُوا اللهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا } الآية]
خلاصة حكم المحدث : لم يروه عن عَمْرو بن قيس غير تميم بن الجعد والحكم بن بشير.
الراوي : عبد الله بن مسعود|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/45|التخريج :أخرجه الترمذي (1105) واللفظ له، والنسائي (1164)، وابن الجارود (736)
٤٦ -ما يَمنَعُ أحَدَكم إذا عرَف الإجابَةَ مِن نفْسِه فشُفِي مِن مرضٍ أو قدِم مِن سفَرٍ يقولُ الحمدُ للهِ الذي بعِزَّتِه وجلالِه تَتِمُّ الصالِحاتُ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عيسى بن ميمون شديد الضعف وله شاهد
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/944|التخريج :أخرجه الحاكم (1999) بلفظه، وأخرجه ابن ماجه (3803)، والطبراني في (( المعجم الأوسط)) (6663)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (378) جميعًا مطولًا بلفظ: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يحب قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات"، وإذا رأى ما يكره قال: "الحمد لله على كل حال))