١ -أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها، وإذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فقُلْ كذلك، فإنَّك إنْ مِتَّ في يَومِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها. أخبَرَني أبو سَعيدٍ، عن الحارثِ أنَّه قال: أسَرَّها إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنحن نخُصُّ بها إخوانَنا.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم
١٧ نتيجة
٢ -«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أصابَتْه مُصيبةٌ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكا إليه ذلك، فسَألَه أن يَأمُرَ له بوَسْقٍ مِن تَمْرٍ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن شِئْتَ أمَرْتُ لك بوَسْقٍ وإن شِئْتَ عَلَّمْتُك كَلِماتٍ هنَّ خَيْرٌ لك مِنه، قالَ: عَلِّمْنيهنَّ، ومُرْ لي بوَسْقٍ، فإنِّي ذو حاجةٍ إليه، قالَ: أَفعَلُ، فقالَ: قُلِ اللَّهُمَّ احْفَظْني بالإسْلامِ قاعِدًا واحْفَظْني بالإسْلامِ راقِدًا ولا تُطِعْ فيَّ عَدُوًّا حاسِدًا، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما أنت آخِذٌ بناصِيتِه، وأَسأَلُك مِن الخَيْرِ الَّذي هو بيَدِك كلُّه».
٣ -ما مِنْ مُسلمٍ يتوضأُ فيحسنُ الوضوءَ ثمَّ يقولُ : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، إلا فُتِحَتْ لهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ يدخلُ مِنْ أيِّها شاءَ
- فيحسنُ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا خافَ قومًا قال : اللهمَّ إنَّا نَجْعَلُكَ في نُحُورِهِمْ ونَعُوذُ بِكَ من شُرُورِهِمْ
- نُحُورِهِمْ:
- أي: في مقابلته، ونحر كل شيء: أوله
٥ -ألَا أُعَلِّمُك كَلِماتٍ [مَن أرادَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ به خَيرًا عَلَّمه إيَّاهنَّ، ثُمَّ لم يُنسِه إيَّاهنَّ أبَدًا؟ قل:] اللَّهمَّ إنِّي ضَعيفٌ فقوِّ في رضاكَ ضَعفي [وخُذ إلى الخيرِ بناصيتي واجعلِ الإسلامَ مُنتَهَى رضائي اللَّهمَّ إنِّي ضعيفٌ فقوِّني وإنِّي ذليلٌ فأعزَّني وإنِّي فقيرٌ فأغنِني]
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ بَيْنَ السَّجدتَيْنِ: (اللَّهمَّ اغفِرْ لي، وارحَمْني، وعافِني، واهدِني، وارزُقْني).
٧ -أنَّ النَّبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ عندَ المطرِ : ( اللَّهُمَّ سُقْيَا رحمةٍ، ولا سُقْيَا عذابٍ، ولا بلاءٍ، ولا هدمٍ، ولا غرقٍ اللَّهُمَّ على الظِّرَابِ، ومنابتِ الشجرِ اللهمَّ حوَالَينَا ولا علَينَا )
- حوَالَينَا:
- أي: اجعل المطر حول المدينة
٨ -اللَّهُمَّ لا تحرِمْنا أجْرَهم، ولا تفتِنَّنا بعدَهم.
٩ -اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا هنيئًا مريئًا مريعًا غدقًا مجللًا عامًّا طبقًا سحًّا دائمًا اللهمَّ اسقِنا الغيثَ، ولا تجعلْنا من القانطينَ اللهمَّ إن بالعبادِ، والبلادِ، والبهائمِ، والخلقِ من اللأواءِ، والجَهدِ، والضنكِ مالا نشكو إلا إليك اللهمَّ أنبتْ لنا الزرعَ، وأدرَ لنا الضرعَ، واسقِنا من بركاتِ السماءِ، وأنبتْ لنا من بركاتِ الأرضِ اللهمَّ ارفعْ عنا الجَهدَ والجوعَ، والعُريَ، واكشفْ عنا من البلاءِ مالا يكشفُه غيرُك اللهمَّ إنا نستغفرُك إنك كنت غفارًا فأرسلِ السماءَ علينا مدرارًا
- هنيئًا:
- أي: نافعا موافقا للغرض غير ضار
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- غدقًا:
- المطر الكبير القطر
- طبقًا:
- عاما واسعا مالئا للأرض
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : اللَّهمَّ اجعلْ حبَّكَ أحبَّ الأشياءِ إليَّ وخشْيتَكَ أخْوفَ الأشياءِ عندي واقطعْ عنَّي حاجاتِ الدُّنْيا بالشَّوقِ إلى لقائِكَ، وإذا أقرَرتَ أعْينَ أهلِ الدُّنْيا مِن دنْياهُم فأقرِر عَيني مِن عبادتِكَ
١١ -اللهم متِّعْنا بالإسلامِ وبالخُبزِ فلولا الخُبزُ ما صلَّينا ولا صُمْنا ولا حجَجْنا ولا غزَوْنا
١٢ -عن السُّدِّيِ قال أتى ابنُ قمئةَ الحارثيَّ فرمى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحجرٍ فكسر أنفَه ورَبَاعِيتَه وشجَّه في وجهه فأثقَله وتفرَّق عنه أصحابُه ودخل بعضُهم المدينةَ وانطلق طائفةٌ فوق الجبلِ إلى الصخرةِ وجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو الناسَ إليَّ عبادَ اللهِ إليَّ عبادَ اللهِ فاجتمع إليه ثلاثونَ رجلًا فجعلوا يسيرون بين يدَيه فلم يقِفْ أحدٌ إلا طلحةُ وسهلُ بنُ حُنَيفٍ فحماه طلحةُ فرُمِيَ بسهمٍ في يدِه فيبَستْ يدُه وأقبل أُبيُّ بنُ خلَفٍ الجمحيُّ وقد حلَف ليقتلَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بل أنا أقتلُه فقال يا كذَّابُ أين تَفِرُّ فحمل عليه فطعنَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جيبِ الدِّرعِ فجُرح جرحًا خفيفًا فوقع يخورُ خُوارَ الثَّورِ فاحتمَلوه وقالوا ليس بك جراحةٌ فما يجزعُك قال أليس قال لأقتُلنَّك لو كانت تجتمعُ ربيعةُ ومُضَرُ لقتلَهم فلم يلبثْ إلا يومًا أو بعضَ يومٍ حتى مات من ذلك الجَرحِ وفشا في الناسِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قُتِلَ فقال بعضُ أصحابِ الصَّخرةِ ليت لنا رسولًا إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ فيأخذ لنا أمَنةً من أبي سفيانَ يا قومُ إنَّ محمدًا قد قُتِلَ فارْجِعوا إلى قومِكم قبل أن يأتوكم فيقتُلوكم فقال أنسُ بنُ النَّضرِ يا قومُ إن كان محمدٌ قد قُتِلَ فإنَّ ربَّ محمدٍ لم يُقتَلْ فقاتِلوا على ما قاتَل عليه محمدٌ اللهمَّ إني أَعتذِرُ إليك مما يقولُ هؤلاءِ وأبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ ثم شدَّ بسيفِه فقاتل حتى قُتِلَ وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو الناسَ حتى انتهى إلى أصحابِ الصَّخرةِ فلما رأوه وضع رجلٌ سهمًا في قَوسه يرميه فقال أنا رسولُ اللهِ ففرحوا بذلك حين وجدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفرح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رأى أنَّ في أصحابِه مَن يُمتنَع به فلما اجتمعوا وفيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهب عنهم الحزنُ فأقبلوا يذكرون الفتحَ وما فاتهم منه ويذكرون أصحابَهم الذين قُتِلوا فقال اللهُ عزَّ وجلَّ في الذين قالوا إنَّ محمدًا قد قُتِلَ فارجِعوا إلى قومِكم وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ الآية فأقبل أبو سفيانَ حتى أشرف عليهم فلما نظروا إليه نسوا ذلك الذي كانوا عليه وهمَّهم أبو سفيانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس لهم أن يعلُونا اللهمَّ إن تُقتَلْ هذه العصابةَ لا تُعبدُ في الأرضِ ثم ندب أصحابَه فرموهم بالحجارةِ حتى أنزلوهم فقال أبو سفيانَ يومئذٍ أُعْلُ هُبَلَ حنظلةُ بحنظلةٍ ويومُ أُحُدٍ بيومِ بدرٍ
- فطعنَه:
- أي: ضربه ووخزه
- خَلَتْ:
- أي: الماضية أو الخالية عن المأكل والمشرب
- ندب أصحابَه:
- أي: دعاهم
- أُعْلُ هُبَلَ:
- أي: زاد علوا وظهر
١٣ -أَبصَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ على عُمرَ ثوبًا فقالَ أجديدٌ ثوبُكَ أمْ غَسيلٌ قال بَلْ غَسيلٌ قال البَسْ جَدِيدًا وعِشْ حميدًا ومِتْ شَهيدًا وأظنُّه قال وَيرزُقُكَ اللَّهُ قُرَّةَ عينًا في الدُّنيا والآخِرَةِ
١٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو اللَّهمَّ ارزُقْني عينَيْن هطالتَيْن يشفيان القلبَ بذُروفِ الدُّموعِ من خشيْتِك قبل أن يكونَ الدَّمعُ دمًا والأضراسُ جمْرًا
- خشيْتِك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
١٥ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا استسقَى قال : اللهم اسقِ عبادكَ وبهيمتَك وانشرْ رحمتكَ وأحيِ بلدكَ الميتَ
١٦ -[عن] عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرةَ أنَّه قال لِأبيهِ: يا أبَتِ، إنِّي أسمَعُكَ تَدعو كُلَّ غَداةٍ: اللَّهمَّ عافِني في [بَدَني]، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ. تُعيدُها ثَلاثًا حين تُصبِحُ، وثَلاثًا حين تُمْسي، وتَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفْرِ والفَقْرِ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ. تُعيدُها حين تُصبِحُ ثَلاثًا، وثَلاثًا حين تُمْسي. قال: نَعَمْ يا بُنَيَّ؛ إنِّي سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعو بهِنَّ، فأُحِبُّ أنْ أستَنَّ بسُنَّتِه . قال: وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعَواتُ المَكروبِ: اللَّهمَّ رَحمَتَكَ أرْجو، فلا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفةَ عَينٍ، وأصلِحْ لي شَأني كُلَّه، لا إلهَ إلَّا أنتَ.
- أنْ أستَنَّ بسُنَّتِه:
- أقتدي وأتتبع
١٧ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أفطر قال : اللهم لك صُمنا، وعلى رزقِك أفطَرنا، اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميعُ العليمُ
- السميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
