١ -إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون، اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصِيبتي، وأخْلِفْ لي خَيْرًا منها.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم
١٩ نتيجة
٢ -أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها، وإذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فقُلْ كذلك، فإنَّك إنْ مِتَّ في يَومِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها. أخبَرَني أبو سَعيدٍ، عن الحارثِ أنَّه قال: أسَرَّها إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنحن نخُصُّ بها إخوانَنا.
٣ -عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسِرٍ صلاةً، فأوجَزَ فيها، فقال بعضُ القومِ: لقد خفَّفْتَ- أو: أوجَزْتَ- الصَّلاةَ، فقال: أمَّا على ذلك، فقد دعَوْتُ فيها بدَعواتٍ سَمِعتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اللَّهمَّ بعِلْمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ، أحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خَشْيَتَك في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسأَلُك كلمةَ الحَقِّ في الغضَبِ والرِّضا، وأسأَلُك القَصْدَ في الغِنى والفقرِ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تنقطِعُ، وأسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسأَلُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسأَلُك لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لِقائِك، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهتَدين.
- أحْيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- خَشْيَتَك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
٤ -«يا رَبَّ طَهَ ويَس، ويا رَبَّ القُرآنِ العَظيمِ»
٥ -«من قال: بِسْمِ اللهِ توكَّلتُ على اللهِ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، فيُقالُ حينَئذٍ: كُفِيتَ ووُقِيتَ، ويتنحَّى له الشَّيْطانُ».
٦ -«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أصابَتْه مُصيبةٌ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكا إليه ذلك، فسَألَه أن يَأمُرَ له بوَسْقٍ مِن تَمْرٍ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن شِئْتَ أمَرْتُ لك بوَسْقٍ وإن شِئْتَ عَلَّمْتُك كَلِماتٍ هنَّ خَيْرٌ لك مِنه، قالَ: عَلِّمْنيهنَّ، ومُرْ لي بوَسْقٍ، فإنِّي ذو حاجةٍ إليه، قالَ: أَفعَلُ، فقالَ: قُلِ اللَّهُمَّ احْفَظْني بالإسْلامِ قاعِدًا واحْفَظْني بالإسْلامِ راقِدًا ولا تُطِعْ فيَّ عَدُوًّا حاسِدًا، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما أنت آخِذٌ بناصِيتِه، وأَسأَلُك مِن الخَيْرِ الَّذي هو بيَدِك كلُّه».
٧ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا خافَ قومًا قال : اللهمَّ إنَّا نجعلُكَ في نحورِهمْ ، ونعوذُ بِكَ مِنْ شرورِهمْ
- نحورِهمْ:
- أي: في مقابلته، ونحر كل شيء: أوله
٨ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إنْ علِمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدرِ ما أقولُ فِيها ؟ قال : قُولي : اللهمَّ إنكَ عفوٌ، تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي
٩ -أتتِ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بَوَاكي فقال : اللهُمَّ اسقِنَا غيثًا، مُغيثًا، مَريئًا، مريعًا ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجلًا غيرَ آجلٍ. قال : فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ:
- أي: ظهر السحاب في ذلك الوقت وغطاهم
١٠ -[ زيادةُ ] ولا يعِزُّ من عاديتَ [ في دعاءِ القنوتِ ]
١١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا خافَ قومًا قال : اللهمَّ إنَّا نَجْعَلُكَ في نُحُورِهِمْ ونَعُوذُ بِكَ من شُرُورِهِمْ
- نُحُورِهِمْ:
- أي: في مقابلته، ونحر كل شيء: أوله
١٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ بَيْنَ السَّجدتَيْنِ: (اللَّهمَّ اغفِرْ لي، وارحَمْني، وعافِني، واهدِني، وارزُقْني).
١٣ -أنَّ النَّبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ عندَ المطرِ : ( اللَّهُمَّ سُقْيَا رحمةٍ، ولا سُقْيَا عذابٍ، ولا بلاءٍ، ولا هدمٍ، ولا غرقٍ اللَّهُمَّ على الظِّرَابِ، ومنابتِ الشجرِ اللهمَّ حوَالَينَا ولا علَينَا )
- حوَالَينَا:
- أي: اجعل المطر حول المدينة
١٤ -ربِّ أعنِّي ولا تُعِن عليَّ وانصُرني ولا تَنصُر عليَّ وامكُر لي ولا تَمكر عليَّ واهدني ويسِّرِ الهدى لي وانصُرني على من بغى عليَّ ربِّ اجعَلني لَك شَكَّارًا لَك ذَكَّارًا لَك رَهَّابًا لَك مِطواعًا إليكَ أوَّابًا مُخبِتًا مُنيبًا ربِّ تقبَّل توبتي واغسِل حَوْبتي وأجِب دعوتي وثبِّت حُجَّتي واهدِ قلبي وسدِّد لساني واسلُل سخيمةَ قلبي
- ولا تُعِن عليَّ:
- لا تغلب علي من يمنعني من طاعتك
- وامكُر لي ولا تَمكر عليَّ:
- المكر على من يمكر به من صفات الله الفعلية الخبرية التي لا يوصف بها وصفا مطلقا، بل وصفا مقيدا، وهي ثابتة بالكتاب والسنة
- وانصُرني على من بغى عليَّ:
- أي: ظلمني وتعدى علي
- رَهَّابًا:
- الرهبة: الخوف والفزع
- أوَّابًا:
- من آب: إذا رجع
- مُخبِتًا:
- أي: خاضعا خاشعا
- مُنيبًا:
- الإنابة: الرجوع إلى الله بالتوبة
- حَوْبتي:
- الإثم
- وسدِّد:
- صوب
- واسلُل:
- أي: أخرج وانزع، من سل السيف إذا أخرجه ونزعه
- سخيمةَ قلبي:
- غشه وغله وحقده وحسده وغضبه
١٥ -بسمِ اللهِ، وإذا استوى على دابّتِه قال الحمدُ للهِ سبحانَ الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربِّنا لمنقلبون، ثم يقولُ الحمدُ للهِ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ اللهُ أكبرُ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ سبحانَك اللهمَّ إني ظلمت نفسي فاغفرْ لي فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت
- سخّر:
- أي: ذلل
- وما كنا له مقرنين:
- أي: مطيقين ولا قادرين على تخيره
- سبحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٦ -عن أنسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال اللهمَّ أَحيِني مسكينًا وأَمِتْني مسكينًا واحشُرني في زمرةِ المساكينِ يومَ القيامةِ فقالت عائشةُ لمَ يا رسولَ اللهِ قال إنهم يدخلون الجنةَ قبل أغنيائهم بأربعين خريفًا يا عائشةُ لا تَرُدِّي المسكينَ ولو بشِقِّ تمرةٍ يا عائشةُ حِبِّي المساكينَ وقرِّبيهم فإنَّ اللهَ يُقرِّبُكِ يومَ القيامةِ
- أَحيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- واحشُرني في زمرةِ المساكينِ:
- اجمعني في جماعتهم، والزمرة: الطائفة من الناس والجماعة منهم إذا كان بعضهم في إثر بعض
١٧ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كان من دعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ اللهمَّ إنك إن تشاء لا تُعبدُ في الأرضِ بعد اليومِ
١٨ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نظر وجهَه في المرآةِ قال اللهمَّ كما حسَّنْتَ خَلْقي فحَسِّنْ خُلُقي وحرِّمْ وجهي على النَّارِ
١٩ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أفطر قال : اللهم لك صُمنا، وعلى رزقِك أفطَرنا، اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميعُ العليمُ
- السميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
