١ -إنَّ لكلِّ شيءٍ سِقالةً، وإنَّ سِقالةَ القُلوبِ ذِكْرُ اللهِ، وما مِن شيءٍ أنجى مِن عذابِ اللهِ مِن ذِكْرِ اللهِ، ولو أن تَضرِبَ بسَيْفِك حتَّى يَنقطِعَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل التهليل والتسبيح والدعاء
١٥ نتيجة
٢ -إنَّ الطَّيْرَ إذا أصبَحتْ، سبَّحتْ رَبَّها، وسألَتْهُ قُوتَ يومِها.
٣ -أفضلُ الكَلامِ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ.
٤ -أفضَلُ الذِّكرِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأفضَلُ الدُّعاءِ: الحَمدُ للهِ.
٥ -[لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له] يُحْيي ويُميتُ [في القولِ إذا أصبَحَ، وإذا أَمسَى].
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا قرَأَ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]، قال: سبحانَ ربِّي الأعلى .
- سبحانَ ربِّي الأعلى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٧ -إنَّ اللهَ اصْطَفى مِن الكَلامِ أرْبَعًا: سُبْحانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ، فمَن قالَ: سُبْحانَ اللهِ كُتِبَ له عِشْرونَ حَسَنةً، وحُطَّتْ عنه عِشْرونَ سَيِّئةً، ومَن قالَ: اللهُ أَكبَرُ فمِثلُ ذلك، ومَن قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ فمِثلُ ذلك، ومَن قالَ: الحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ مِن قِبَلِ نفْسِه كُتِبَ له ثَلاثونَ حَسَنةً، وحُطَّتْ عنه ثَلاثونَ سَيِّئةً.
٨ -خيرُ الكلامِ أربعٌ، لا تُبالي بأيَّتِهِنَّ بدأتَ : سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبرُ
٩ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا تضَوَّرَ مِنَ الليلِ قال : لا إلهَ إلا اللهُ الواحدُ القهارُ ربُّ السماواتِ والأرضِ وما بينَهُما العزيزُ الغفارُ
- الواحدُ القهارُ:
- القهر صفة لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ويوصف الله عز وجل بأنه
- الغفارُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١٠ -مَنْ قال : الحمدُ للهِ عددَ ما خلقَ، الحمدُ للهِ ملءَ ما خلقَ، والحمدُ للهِ عددَ ما في السماواتِ والأرضِ، والحمدُ للهِ ملءَ ما في السماواتِ والأرضِ، والحمدُ للهِ عددَ ما أَحصى كتابُهُ، والحمدُ للهِ ملءَ ما أَحصى كتابُهُ، والحمدُ للهِ عددَّ كلِّ شيءٍ، والحمدُ للهِ ملءَ كلِّ شيءٍ، وسبحانَ اللهِ مثلَها فأعظمْ ذلكَ
١١ -أنهُ دخلَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على امرأةٍ وبينَ يديْها نَوى وحصى تُسبحُ. فقال : أخبرُكِ بِمَا هوَ أيسرُ عليكِ مِنْ هذا، أوْ أفضلُ ؟ قولُ : سبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في السماءِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في الأرضِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في السماءِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في الأرضِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما بينَ ذلكَ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما هوَ خالقٌ، واللهُ أكبرُ مِثلُ ذلكَ، والحمدُ للهِ مثلُ ذلكَ، ولا إلهَ إلا اللهُ مثلُ ذلكَ، ولا قوةَ إلا باللهِ مثلُ ذلكَ
١٢ -حديث: صلاة التسبيح [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
١٣ -إنِّي رأيتُ في المسجِدِ قومًا حِلقًا جُلوسًا ينتظِرونَ الصَّلاةَ في كلِّ حَلقةٍ رجلٌ، وفي أيديهم حَصًى، فيقولُ: كبِّروا مائةً، فيُكَبِّرونَ مائةً، فيقولُ: هلِّلوا مائةً، فيُهَلِّلونَ مائةً، فيقولُ: سبِّحوا مائةً، فيسبِّحونَ مائةً، قالَ: أفلا أمرتَهُم أن يَعدُّوا سيِّئاتِهِم، وضمِنتَ لَهُم أن لا يَضيعَ من حسَناتِهِم شيءٌ ثمَّ أتى حَلقةً من تلكَ الحلَقِ ، فوقفَ عليهِم، فقالَ: ما هذا الذي أراكم تصنَعونَ ؟ قالوا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ حصًى نعدُّ بهِ التَّكبيرَ والتَّهليلَ والتَّسبيحَ والتحميدَ قالَ: فعدُّوا سيِّآتِكُم، فأَنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسَناتِكُم شيءٌ ويحَكُم يا أمَّةَ محمَّدٍ، ما أسرعَ هلَكَتَكُم هؤلاءِ أصحابُهُ متوافِرونَ ، وَهَذِهِ ثيابُهُ لم تَبلَ، وآنيتُهُ لم تُكْسَرْ، والَّذي نفسي بيدِهِ، إنَّكم لعلَى ملَّةٍ هيَ أَهْدى من ملَّةِ محمَّدٍ أو مفتَتِحو بابِ ضلالةٍ. قالوا: واللَّهِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما أرَدنا إلَّا الخيرَ. قالَ: وَكَم مِن مُريدٍ للخيرِ لن يصيبَهُ... الحديثَ
- الحلَقِ:
- أي: جلوسهم حلقة
- ضامنٌ:
- الكفيل والملتزم
- ويحَكُم:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
- متوافِرونَ:
- أي: كثيرون
١٤ -من قالَ في اليومِ مئةَ مرةٍ لا إلهَ إلا اللهُ الملكُ الحقُّ المبينُ كان له أمانٌ من الفقرِ
١٥ -عن زينبَ بنتِ جحشٍ قالَتْ : استيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من نومِهِ مُحمرًّا وجهُهُ وهو يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ويلٌ للعربِ من شرِّ قدِ اقتربَ، فُتِحَ اليومُ من رَدمِ يأجوجَ ومأجوجَ مِثلُ هذه وحلَّقَ سفيانُ بيدِهِ وعقدَ عشرةً قالَتْ : فقلْتُ يا رسولَ اللهِ أنُهلَكُ وفينا الصالحونَ ؟ قال : نعم إذا كثُرَ الخبثُ
- رَدمِ:
- ردمت الثلمة ردما: إذا سددتها
- يأجوجَ ومأجوجَ:
- أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
- إذا كثُرَ الخبثُ:
- أي: المعاصي والشرور وأهلها
