٢١ -عن ابنِ مسعودٍ أنَّه قال: مَن قال: سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبَرُ، تلَقَّاهُنَّ مَلَكٌ فعرَجَ بهِنَّ إلى اللهِ تعالى، فلا يمُرُّ بمَلإٍ مِنَ الملائِكةِ إلَّا استَغفَرُوا لقائِلِهنَّ، حتَّى يجِيءُ بهِنَّ وَجْهَ الرَّحمنِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الذكر
٨٠ نتيجة
٢٢ -مَن أكَلَ طَعامًا فقالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي أَطعَمَني هذا ورَزَقَنيه مِن غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ؛ غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبِه.
٢٣ -الكَلِماتُ الخَمْسُ التي قام يحيى بنُ زَكَريَّا في بني إسرائيَل، قال: «أُوصيكم بذِكْرِ اللهِ، فإنَّ مَثَلَ ذلك مَثَلُ رَجُلٍ طَلَبه العَدُوُّ فدَخَل حِصْنًا فامتَنَع به مِنَ العَدُوِّ»
٢٤ -كان النَّبيُّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يذكُرُ اللهَ تعالى على كُلِّ أحيانِه"
٢٥ -كان النبيُّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ يذكرُ اللهَ تعالى على كلِّ أحيانِه
- أحيانِه:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
٢٦ -«من قال: بِسْمِ اللهِ توكَّلتُ على اللهِ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، فيُقالُ حينَئذٍ: كُفِيتَ ووُقِيتَ، ويتنحَّى له الشَّيْطانُ».
٢٧ -"ما مِن قَوْمٍ يَجلِسونَ مَجلِسًا لا يَذكُرونَ اللهَ فيه إلَّا كانَ عليهم حَسْرةً يَوْمَ القِيامةِ، وإن دَخَلوا الجَنَّةَ".
٢٨ -قيلَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ جُلَسائِنا خَيْرٌ؟ قالَ: "مَن ذَكَّرَكم باللهِ رُؤْيتُه، وزادَكم في عِلمِكم مَنطِقُه، وذَكَّرَكم بالآخِرةِ عَمَلُه".
٢٩ -"مَن قالَ حينَ يُصبِحُ: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرْشِك ومَلائِكتَك وجَميعَ خَلْقِك أنَّك أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شَريكَ لك، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُك ورَسولُك؛ أَعتَقَ اللهُ رُبُعَه مِن النَّارِ، قالَ: فإن قالَها أرْبَعَ مَرَّاتٍ أَعتَقَه اللهُ ذلك اليَوْمَ مِن النَّارِ".
٣٠ -ما يوطِئُ رَجُلٌ المَساجِدَ لِلصَّلاةِ والذِّكْرِ إلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ به كما يَتَبَشْبَشُ أهْلُ الغائِبِ بغائِبِهم إذا قَدِمَ عليهم.
- تَبَشْبَشَ:
- المراد هنا: تلقيه ببره وتقريبه
٣١ -"لا تُكْثِروا الكَلامَ بغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ تَعالى؛ فإنَّ الكَلامَ بغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ قَسْوةٌ للقَلْبِ، وإنَّ أَبعَدَ النَّاسِ مِن اللهِ القَلْبُ القاسي".
٣٢ -حَديثٌ رَواه أبو ضَمْرةَ، عن أبي مَوْدودٍ، عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ، عن أبانَ بنِ عُثْمانَ، عن أبيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن قالَ حينَ يُصبِحُ: باسْمِ اللهِ الَّذي لا يَضُرُّ معَ اسْمِه شيءٌ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
٣٣ -حَديثٌ رَواه الثَّوْريُّ وغَيْرُه، عن أبي إسْحاقَ، عن علِيِّ بنِ رَبيعةَ، قالَ: كُنْتُ رَديفَ علِيٍّ، فقالَ حينَ رَكِبَ: الحَمْدُ للهِ -ثَلاثًا- سُبْحانَ الَّذي سَخَّرَ لنا هذا...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
- رَديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- سَخَّرَ:
- أي: ذلل
٣٤ -حَديثُ خالِدِ بنِ سَلَمةَ، عن البَهِيِّ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، قالَتْ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَذكُرُ اللهَ تَعالى على كلِّ أحْيانِه؟
٣٥ -حَديثٌ رَواه أبو ضَمْرةَ، عن أبي مَوْدودٍ، عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ، عن أبانَ بنِ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن قالَ حينَ يُصبِحُ: "باسْمِ اللهِ الَّذي لا يَضُرُّ معَ اسْمِه شيءٌ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ، وهو السَّميعُ العَليمُ"ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ مَن قالَها حينَ يُصبِحُ لم تَفْجَأْه فاجِئةُ بَلاءٍ؟
- السَّميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٣٦ -حَديثٌ رَواه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فاخْتَلَفَ الرُّواةَ عنه: فقالَ يَحْيى القَطَّانُ: عن أُسامةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ لَبيبةَ، عن سَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: خَيْرُ الذِّكْرِ الخَفِيُّ، وخَيْرُ الرِّزْقِ ما يَكْفي؛ وكذلك قالَ ابنُ وَهْبٍ؛ كما قالَ يَحْيى. ورَواه وَكيعٌ فقالَ: عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن ابنِ أبي لَبيبةَ، عن سَعْدٍ؟
٣٧ -حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سَعيدٍ، قالَ: حَدَّثَني يَزيدُ بنُ يَزيدَ مَوْلى عَبْدِ اللهِ بنِ أبي عيَّاشٍ، عن أبي بَحْريَّةَ، عن أبي الدَّرْداءِ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَلَا أُخبِرُكم بخَيْرِ أعْمالِكم وأَرفَعِها في دَرَجاتِكم؟ قالوا: وما ذاك؟ قالَ: ذِكْرُ اللهِ؟
٣٨ -حَديثٌ رواه مُعاذُ بنُ هِشامٍ، عن أبيه، عن قَتادةَ، عن زُرارةَ، عن أبي الحَكَمِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، قال: لا تَقْتُلوا الضِّفْدَعَ؛ فإنَّ صَوتَه الذي تَسْمَعون تسبيحٌ. ورواه يحيى القَطَّانُ، عن هِشامِ، عن قَتادةَ، عن زُرارةَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو. ورواه شُعْبةُ، عن قَتادةَ، عن زُرارةَ، عن ابنِ أبي نُعْمٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو.
٣٩ -وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وحَدَّثَنا عن الرَّبيعِ بنِ يَحْيى، عن شُعْبةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ مَوْلى طَلْحةَ، عن كُرَيبٍ مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ ببابِ جُوَيْريَةَ ابْنَتِ الحارِثِ أوَّلَ النَّهارِ، ثُمَّ مَرَّ بِها نَحْو مِن نِصْفِ النَّهارِ، فقالَ: ما زِلْتِ قاعِدةً بَعْدُ؟ قالَتْ: نَعمْ -قالَ شُعْبةُ: كأنَّها تُسَبِّحُ- فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَلَا أَدُلُّكِ على ما يَعدِلُهنَّ؟ قالَ: تَقولينَ: سُبْحانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِه، سُبْحانَ اللهِ زِنةَ عَرْشِه ، سُبْحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِه، سُبْحانَ اللهِ رِضا نَفْسِه . قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن كُرَيبٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- زِنةَ عَرْشِه:
- أي: بوزن عرشه في عظم قدره
- رِضا نَفْسِه:
- بمقدار يكون سببا لرضاه تعالى أو بمقدار يرضى ذلك المقدار ويختاره لنفسه
٤٠ -حَديثٌ حَدَّثَنا به إسْحاقُ بنُ إبراهيمَ البَغَويُّ، عن داودَ بنِ عَبْدِ الحَميدِ الكوفيِّ نَزيلِ المَوصِلِ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلائيِّ، عن عَطِيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أَصبَحَ وطَلَعَتِ الشَّمْسُ قالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَلَّلَنا اليَوْمَ عافِيتَه، وجاءَنا بالشَّمْسِ مِن مَطلَعِها، اللَّهُمَّ إنِّي أَصبَحْتُ أَشهَدُ لك بما شَهِدْتَه على نَفْسِك، وشَهِدَتْ به مَلائِكتُك، وحَمَلةُ عَرْشِك، وجَميعُ خَلْقَك: أنَّه أنتَ اللهُ الَّذي لا إلهَ إلَّا أنت قائِمًا بالقِسْطِ، لا إلهَ إلَّا أنت العَزيزُ الحَكيمُ ، شَهادَتي معَ شَهادةِ مَلائِكتِك وأُولو العِلمِ، ومَن لم يَشهَدْ بمِثلِ ما شَهِدْتُ فاكْتُبْ شَهادتي مَكانَ شَهادتِه، اللَّهُمَّ أنت السَّلامُ ، ومِنك السَّلامُ، وإليك يَرجِعُ السَّلامُ، أَسأَلُك يا ذا الجَلالِ والإكْرامِ أن تَسْتَجيبَ لنا دَعْوتَنا، وأن تُعْطِيَنا رَغْبتَنا، وأن تَزيدَنا فوقَ رَغْبتِنا، وأن تُغْنِنا عمَّن أَغْنَيْتَه عنَّا مِن خَلْقِك، اللَّهُمَّ أَصلِحْ لي دُنْياي الَّتي فيها مَعيشتي، وأَصلِحْ لي ديني الَّذي هو عِصْمةُ أمْري، وأَصلِحْ لي آخِرتي الَّتي فيها مُنقَلَبي؟
- العَزيزُ الحَكيمُ:
- الحكمة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل، و
- اللَّهُمَّ أنت السَّلامُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه السلام، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، وهو الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة ونقص، وقيل: الذي سلم الخلق من ظلمه
