٨٥ -إنِّي لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ حقًّا مِنْ قلبِهِ إلا حُرِّمَ على النارِ. فقال لهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : أنا أحدثُكَ ما هيَ، هيَ كلمةُ الإخلاصِ التي ألزمَها اللهُ تباركَ وتَعالى محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابَهُ، وهيَ كلمةُ التَّقوى التي ألاصَ عليها نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عمَّهُ أبا طالبٍ عندَ الموتِ : شهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ
غريب المفردات :
ألاصَ عليها:
أي: أداره عليها وراوده فيها
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : عثمان بن عفان|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 298|التخريج :أخرجه أحمد (447) واللفظ له، والحاكم (1298) باختلاف يسير، والحارث (1) وابن خزيمة في ((التوحيد)) (2/ 774) كلاهما مختصرا وأصله في الصحيح.
٨٦ -عن محمدِ بنِ المُنْكَدِرِ أن اللهَ يقولُ يومَ القيامةِ: أين الذين كانوا يُنَزِّهون أنفُسَهم وأسماعَهم عن اللهوِ ومزاميرِ الشيطانِ ؟ أَدخِلوهم في رياضِ المسكِ. ثم يقولُ للملائكةِ: أسْمِعوهم حمدي، وشُكري، وثنائي عليهم، وأخْبِروهم أن لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون.
٨٨ -من قال : اللهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وترحَّمْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما ترحَّمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ شهدتُ له يومَ القيامةِ بالشهادةِ وشفعتُ له
خلاصة حكم المحدث : لا يصح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 3/929|التخريج :أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (641)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (348)، والشجري في ((الأمالي)) (611) باختلاف يسير
الصفحة أو الرقم : 1/191|التخريج :أخرجه أبو داود (4840)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10328)، وابن ماجه (1894) باختلاف يسير، وأحمد (8712) بنحوه، والخليلي في ((الإرشاد)) (3/966) واللفظ له
٩٤ -من قالَ في اليومِ مئةَ مرةٍ لا إلهَ إلا اللهُ الملكُ الحقُّ المبينُ كان له أمانٌ من الفقرِ
خلاصة حكم المحدث : مرفوع لا يصح
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 1/337|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/280)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (12/358)، وابن عساكر في ((معجم الشيوخ)) (266) باختلاف يسير
٩٩ -قال أخي موسى يا ربِّ...ذكَر كلمتَه... فأتاه الخضِرُ وهو فتًى طيِّبُ الرِّيحِ حسنُ بياضِ الثيابِ مُشمِّرُها فقال السَّلامُ عليك ورحمةُ اللهِ يا موسى بنَ عمرانَ إنَّ ربَّك يقرأ عليك السَّلامَ قال موسى هو السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ الله ربِّ العالَمين الذي لا أُحصِي نعمَه ولا أقدرُ على أداءِ شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسى أريد أن تُوصيني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك فقال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ ملامةٍ من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدَّثتَهم واعلَمْ إنَّ قلبَك وعاءٌ فانظرْ ماذا تحشو به وعاءَك واغرف من الدنيا وانبِذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنما جُعلتْ بُلغةً للعبادِ والتزوِّدِ منها ليومِ المعادِ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كنت تريدُه فإنما العلمُ لمن تفرَّغَ له ولا تكن مِكثارًا للعلمِ مِهذارًا فإنَّ كثرة َالمنطقِ تُشينُ العلماءَ وتبدي مساوي السُّخفاءِ ولكن عليك بالاقتصادِ فإنَّ ذلك من التوفيقِ والسَّدادِ وأَعرِضْ عن الجهالِ، واحلمْ عن السفهاءِ فإنَّ ذلك فعلُ الحكماءِ وزَينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه حلمًا وجانِبْه حزمًا فإنَّ ما بقي من جهلِه عليك وسبَّه إياك أكثرُ وأعظمُ يا ابنَ عمرانَ ولا ترى أنك أُوتيتَ من العلم إلا قليلًا فإنَّ الاندلاثَ والتَّعسُّفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابن عمرانَ لا تفتحنَّ بابًا لا تدري ما غَلْقُه ولا تغلقنَّ بابًا لا تدري ما فَتْحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهي من الدنيا نَهْمتُه ولا تنقضي منها رغبتُه ومن يحقرْ حالَه ويتهم اللهَ فيما قضى له كيف يكون زاهدًا؟ هل يكفُّ عن الشهواتِ من غلب عليه هواه أو ينفعه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سعيَه إلى آخرته وهو مقبلٌ على دنياه يا موسى تعلَّمْ ما تعلمتَ لتعملَ به ولا تعلَّمه لتُحدِّثَ به فيكون عليك بوارُه ولغيرك نورُه يا موسى بنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوى لباسَك والعلم َوالذكرَ كلامَك واستكثِرْ من الحسناتِ فإنك مصيبُ السيئاتِ وزَعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنّ ذلك يرضي ربَّك واعمل خيرًا فإنك لابد عاملٌ سوءًا قد وُعِظتَ إن حفظتَ قال فتولى الخضرُ وبقي موسى محزونًا مكروبًا يبكي
غريب المفردات :
نَهْمتُه:
أي: حاجته ومقصده، من النهمة، وهي: بلوغ الهمة في الشيء
خلاصة حكم المحدث : لا يصح
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/307|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (6908) واللفظ له، والخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (44)، وابن العديم في ((تاريخ حلب)) (7/ 3295) بنحوه.
١٠٠ -ما أنعم اللهُ على عبدٍ نعمةً من أهلٍ أو مالٍ أو ولدٍ فيقول ما شاء اللهُ لا قُوَّةَ إلا بالله فيرى فيه أنه دون الموتِ وكان يتأوَّلُ هذه الآيةَ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
الصفحة أو الرقم : 2/109|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (1)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5995)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (357)