٨١ -أفضلُ الكَلامِ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الذكر
٣١٦ نتيجة
٨٢ -خَصلَتانِ -أو خَلَّتانِ- لا يُحافِظُ عليهما عبدٌ مُسلِمٌ إلَّا دخَلَ الجَنَّةَ، هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ، يُسَبِّحُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشَرةً، ويَحمَدُ عَشَرةً، ويُكبِّرُ عَشَرةً، فذلك خمسونَ ومئةٌ باللسانِ، وألفٌ وخَمسُ مئةٍ في المِيزانِ، ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخَذَ مَضجَعَه، ويَحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ، ويُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ، فذلك مئةٌ في اللسانِ، وألفٌ في الميزانِ؛ فلقدْ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعقِدُها بيَدِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ؟ قال: يَأْتي أحَدَكم -يَعْني الشيطانَ- في مَنامِه فيُنَوِّمُه قبلَ أنْ يقولَه، ويَأْتيه في صلاتِه فيُذَكِّرُه حاجَتَه قبلَ أنْ يقولَها.
٨٣ -أفضَلُ الذِّكرِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأفضَلُ الدُّعاءِ: الحَمدُ للهِ.
٨٤ -مَن قال إحْدَى عشْرةَ مرَّةً: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له أحدًا صَمَدًا، لم يلِدْ ولم يُولَدْ، ولم يَكُنْ له كفُوًا أحدٌ؛ كتَبَ اللهُ له ألفَيْ ألفِ حَسَنةٍ.
- كفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٨٥ -[لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له] يُحْيي ويُميتُ [في القولِ إذا أصبَحَ، وإذا أَمسَى].
٨٦ -ما من عبدٍ يقولُ في صَباحِ كلِّ يومٍ ومساءِ كلِّ ليلةٍ: بسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السميعُ العَليمُ، ثَلاثَ مرَّاتٍ فيَضُرُّه شيءٌ، قال: وكان أَبانُ قد أصابَه طَرَفٌ منَ الفالجِ، فجعَلَ الرَّجلُ ينظُرُ إليه، فقال له أبَانُ: لا تَنظُرْ.
- بسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مع اسمِه:
- أستعين أو أتحفظ من كل مؤذ باسم الله
- السميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٨٧ -مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، عشرَ مرَّاتٍ، كُتِب له بقَدْرِ عشرِ مُحَرَّرِينَ مِن ولدِ إسماعيلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قال: عَدْلُ مُحَرَّرٍ.
٨٨ -مَن قال حينَ يُصبِحُ أو يُمسي: اللَّهُمَّ إنِّي أصبَحتُ أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرشِكَ، ومَلائِكَتَك، وجميعَ خَلقِكَ: أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، أعتَقَ اللهُ رُبعَه من النَّارِ، فمَن قالها مرَّتَينِ أعتَقَ اللهُ نِصفَه، ومَن قالها ثلاثًا أعتَقَ اللهُ ثلاثةَ أرباعِه، فإنْ قالها أربعًا أعتَقَه اللهُ من النَّارِ.
٨٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أخَذَ مَضجَعَه من اللَّيلِ قال: باسمِ اللهِ، وَضَعتُ جَنْبي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبي، واخْسَ شَيْطاني، وفُكَّ رِهاني، واجْعَلْني في النَّدِيِّ الأعْلى.
٩٠ -مَن أكَلَ طعامًا، ثم قال: الحمدُ للهِ الذي أطعَمَني هذا الطعامَ، ورَزَقَنيه من غيرِ حولِ منِّي ولا قوةٍ، غُفِر له ما تقدَّمَ من ذنبِه، ومَن لبِسَ ثوبًا، فقال: الحمدُ للهِ الذي كساني هذا الثوبَ، ورَزَقَنيه من غيرِ حولٍ منِّي ولا قوةٍ، غُفِر له ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ.
٩١ -يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ أصحابُ الدُّثورِ بالأُجورِ؛ يُصلُّونَ كما نُصلِّي، ويصومونَ كما نصومُ، ولهم فُضولُ أموالٍ يَتصدَّقونَ بها، وليس لنا مالٌ نَتصدَّقُ به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، ألا أُعلِّمُك كلِماتٍ تُدرِكُ بهنَّ مَن سبَقَك، ولا يَلحَقُك مَن خلْفَك، إلَّا مَن أخَذَ بمِثلِ عملِك؟، قال: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: تُكبِّرُ اللهَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدُه ثلاثًا وثلاثينَ، وتُسبِّحُه ثلاثًا وثلاثينَ، وتَختِمُها بلا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، غُفِرَتْ له ذُنوبُه ولو كانتْ مِثلَ زَبَدِ البحرِ.
- الدُّثورِ:
- المال الكثير
٩٢ -مَن قال إذا أصبَحَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، لا شريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، كان له عَدلُ رَقَبةٍ من وَلَدِ إسماعيلَ، وكُتِبَ له عَشرُ حَسَناتٍ، وحُطَّ عنه عَشرُ سيِّئاتٍ، ورُفِعَ له عَشرُ دَرَجاتٍ، وكان في حِرزٍ من الشَّيطانِ حتى يُمسيَ، وإنْ قالها إذا أمْسى كان له مِثلُ ذلك حتى يُصبِحَ. قال في حديثِ حمَّادٍ: فرأى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَرى النَّائمُ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ أبا عيَّاشٍ يُحدِّثُ عنكَ بكذا وكذا، قال: صَدَقَ أبو عيَّاشٍ.
- وحُطَّ:
- أي: وضع ومحا
٩٣ -كُلُّ كَلامٍ لا يُبدَأُ فيه بالحمدُ للهِ، فهو أجذَمُ .
- أجذَمُ:
- أي: مقطوع اليد أو البركة أو الحركة أو الحجة، وقيل: ساقط الأسنان
٩٤ -عِندَ ذِكرِ الصاَّلِحين تَنزِلُ الرَّحمةُ.
٩٥ -مَن صلَّى عليَّ في يومِ الجُمُعةِ ثمانينَ مرَّةً، غفَرَ اللهُ [له] ذُنوبَ ثمانينَ سَنةً.
٩٦ -الدُّنيا مَلعونةٌ ، مَلعونٌ ما فيها إلَّا ذِكرَ اللهِ وما والاهُ، وعالِمًا أو مُتعلِّمًا.
- الدُّنيا مَلعونةٌ:
- أي: مبغوضة من الله
٩٧ -مَن سبَّحَ اللهَ مِئَةً بالغَداةِ ومِئَةً بالعَشِيِّ، كان كمَن حَجَّ مِئَةَ مرَّةٍ، ومَن حَمِدَ اللهَ مِئَةً بالغَداةِ ومِئةً بالعَشِيِّ، كان كمَن حَمَل على مِئةِ فَرسٍ في سبيلِ اللهِ، أو قال: غزا مِئةَ غَزوةٍ، ومَن هلَّل اللهَ مِئةً بالغَداةِ ومِئةً بالعَشِيِّ، كان كمن أعتَقَ مائةَ رَقَبةٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ، ومَن كبَّر اللهَ مائةً بالغَداةِ ومائةً بالعَشِيِّ، لم يأتِ في ذلك اليومِ أحَدٌ بأكثَرَ ممَّا أتى، إلَّا من قال مِثلَ ما قال، أو زاد على ما قال.
- هلَّل اللهَ:
- أي: قال: لا إله إلا الله
٩٨ -ألَا إنَّ الدُّنيا مَلعونَةٌ مَلعونٌ ما فيها إلَّا ذِكْرَ اللهِ، وما والاه، وعالِمًا أو مُتعَلِّمًا.
- الدُّنيا مَلعونَةٌ:
- أي: مبغوضة من الله
٩٩ -إذا فَزِعَ أحدُكم في النومِ فلْيَقُلْ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّاتِ من غضبِه وعقابِه وشرِّ عبادِه، ومن هَمَزاتِ الشياطينِ وأنْ يحْضُرونِ ، فإنَّها لن تضُرَّه قال: وكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو يُعلِّمُها مَن بَلَغَ من وَلَدِه، ومَن لم يبلُغْ منهم كَتَبَها في صكٍّ ثم عَلَّقَها في عُنُقِه.
- التامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
- هَمَزاتِ الشياطينِ:
- وساوسها
- وأنْ يحْضُرونِ:
- أي: أن يصيبوني بسوء ويكونوا معي في كل مكان
١٠٠ -كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمدانِ يُعرَفانِ: إذا جاءَه ما يَكرَهُ قال: الحمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ، وإذا جاءَه ما يَسُرُّه قال: الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ، الرحمنِ الرحيمِ، بنِعمتِه تَتِمُّ الصالِحاتُ.
