٤١ -مَن صلَّى عليَّ مِئةَ صلاةٍ حينَ يُصلِّي الصُّبحَ قَبلَ أنْ يتكلَّمَ، قضى اللهُ له مِئةَ حاجةٍ؛ يُعجِّلُ اللهُ له منها ثلاثينَ، ويدَّخِرُ له سبعينَ، وفي المغرِبِ مِثلُ ذلك، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيفَ الصلاةُ عليكَ؟ قال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ، حتَّى يَعُدَّ المِئةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
٤٦ نتيجة
٤٢ -حديثُ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تُقبَلُ مِن تارِكِ الصَّلاةِ.
٤٣ -لا صلاةَ لمنْ لا وضوءَ له ولا وضوءَ لمن لم يذكرِ اسمَ اللهِ عليه ولا صلاةَ لمن لا يصلي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا صلاةَ لمن لا يحبُّ الأنصارَ.
٤٤ -عن أبي مَسعودٍ الأنصاريِّ أنَّهُ قالَ أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مجلِسِ سعدِ بنِ عُبادةَ فقالَ لَهُ بشيرُ بنُ سعدٍ أمرَنا اللَّهُ أن نصلِّيَ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ فَكَيفَ نصلِّي عليكَ فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى تمنَّينا أنَّهُ لم يسألهُ ثمَّ قالَ قولوا اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ في العالَمينَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ والسَّلامُ كما قد عَلِمْتُم
- بارَكْتَ:
- البركة: الثبات والزيادة في الشيء
- حميدٌ:
- المحمود الذي استحق الحمد بفعله، ويوصف الله عز وجل بأنه حميد، وهو صفة ذاتية له، و
٤٥ -كان ابنُ عمر إذا دُعيَ إلى تزويج قال : لا تقضِّضوا علينا الناس، الحمد لله وصلى الله على محمد إن فلانًا خَطَبَ إليكم فلانة، إنْ أنكَحْتُمُوه فالحمد لله وإن ردَدْتُمُوه فسبْحان الله.
٤٦ -كان ابنُ عمرَ إذا دُعِي إلى تزويجٍ قال لا تُفَضِّضُوا وفي نسخةٍ تُعَضِّضُوا علينا الناسَ الحمدُ للهِ وصلَّى اللهُ على محمدٍ إنَّ فلانًا خطب إليكم فلانةً إن أنكَحْتُموه..
