١ -إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون، اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصِيبتي، وأخْلِفْ لي خَيْرًا منها.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - ما يدعو به عند المصيبة
٨ نتيجة
٢ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إذا رأَى ما يحبُّ قال : الحمدُ اللهِ الذي بنعمتِهِ تتمُّ الصالحاتُ، وإذا رَأى ما يكرَهُ قال : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ
٣ -أَرْسَلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بعضُ بناتِه : أَنَّ صَبِيَّا لها، ابنًا أو ابنةً، وفي روايةٍ : أُمَيْمَةُ بنتُ زَيْنَبَ قد احْتَضَرَت ، فاشْهَدْنا، قال : فأَرْسَل إليها يَقْرَأُ السلامَ ويقولُ : إنَّ للهِ ما أَخَذ ، وللهِ ما أَعْطَى، وكلُّ شيءٍ عندَه إلى أجلٍ مُسَمًّى فلْتَصْبِرْ، ولْتَحْتَسِبْ. فأَرْسَلَت تُقْسِمُ عليه لَيَأْتِيَنَّها، فقام، وقُمْنا، فرُفِعَ الصبيُّ إلى حِجْرِ – أو في حِجْرِ – رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، ونَفْسُهُ تَقَعْقَعُ كأنها في شَنَّةٍ وفي القومِ سَعْدُ بنُ عُبادةَ، ومعاذُ بنُ جبلٍ، وأُبَيُّ بنُ كعبٍ أَحْسَبُ وزيدُ بنُ ثابتٍ، ورجالٌ ففاضت عَيْنَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له سعدٌ : ما هذا يا رسولَ اللهِ وقد نَهَيْتَ عن البكاءِ ؟ قال : إنما هذه رحمةٌ يَضَعُها اللهُ في قلوبِ مَن يشاءُ من عبادِه، وإنما يرحمُ اللهُ من عبادِه الرُّحَماءَ.
- قد احْتَضَرَت:
- حضر الإنسان: إذا نزل به الموت
- إنَّ للهِ ما أَخَذ:
- الأخذ صفة من صفاته تعالى، فنصف الله بها على الوجه اللائق به سبحانه
- ونَفْسُهُ تَقَعْقَعُ:
- أي: لها صوت وحشرجة واضطراب وحركة نحو الموت
٤ -قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يا عيسى إنِّي باعثٌ مِن بعدك أمَّةً إذا أصابَهُم ما يحبُّونَ حمِدوا وشَكَروا وإذا أصابَهُم ما يَكْرَهونَ احتسَبوا وصبَروا ولا حِلمَ ولا عِلمَ قالَ يا ربِّ كيفَ يَكونُ هذا لَهُم ولا حِلمَ ولا عِلمَ قالَ أُعطيهِم من حِلميِ وعِلميِ
٥ -عن أمِّ أيمنَ مولاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت أخبرَتني أمُّ سلمةَ زوجُ النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ أنَّ أبا سلَمةَ أتاها يومًا فقالَ لقد سَمِعتُ اليومَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلامًا لَهوَ أحبُّ إليَّ مِن حمرِ النَّعمِ قالت وما هوَ يا أبا سلَمةَ قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مَن رجعَ عندَ مصيبةٍ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفني خيرًا مِنها كانَ لَهُ ذلكَ قالَت فلمَّا أصيبَ أبو سلَمَةَ رجعَت ثمَّ قلتُ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبتي قالَت وَهَممتُ أن أقولَ واخلُف لي خيرًا منها ثمَّ قلتُ ومن خيرٌ من أبي سلمةَ قالت ورسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمامي متوكِّئٌ على أبي بَكْرٍ ممسِكٌ بيدِهِ قالت ثمَّ قلتُها قالت فشدَّ على يدَي أبي بَكْرٍ
- حمرِ النَّعمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من أصابتْهُ مصيبةٌ فقال كما أمرَهُ اللهُ : { إِنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ } اللهمَّ أْجُرْني في مصيبتي وأَعْقِبْنِي خيرًا منها إلا فعل اللهُ بهِ ذلك، قالت أمُّ سلمةَ : فلمَّا تُوفِّيَ أبو سلمةَ قلتُ ذلك، ثم قلتُ ومن خيرُ من أبي سلمةَ ؟ فأعقبها اللهُ رسولَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجها
٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَزَّى رجلًا [ فقال ] يرحمُه اللهُ ويأجرُك
٨ -عزَّى النبيُّ رجلًا على ولدِه فقال : آجرَك اللهُ وأعظمَ لك الأجرَ
