١ -عن عَبدِ اللهِ بنِ رَبيعةَ أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فسمِعَ صَوتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ، فقال مِثلَ قَولِه، ثم قال: إنَّ هذا لَراعي غَنَمٍ، أو عازِبٌ عن أهلِه. فنَظَروا، فإذا هو راعي غَنَمٍ.
٣ -يَعجَبُ ربُّك مِن راعي غَنَمٍ في رأسِ الشَّظِيَّةِ للجبلِ يؤَذِّنُ بالصلاةِ ويُصلِّي، فيقولُ اللهُ: انظُروا إلى عَبْدي هذا يؤَذِّنُ ويُقيمُ، يَخافُ شَيئًا؟! قد غفَرْتُ له، وأَدخَلْتُه الجَنَّةَ.
غريب المفردات :
يَعجَبُ ربُّك:
العجب من صفات الله عز وجل الفعلية الخبرية الثابتة له بالكتاب والسنة والعجب يكون لسببين: الأول: خفاء الأسباب على المتعجب، وهذا مستحيل على الله تعالى لأنه بكل شيء عليم، والثاني: خروج الشيء المتعجب منه عن نظائره وعما ينبغي بدون خفاء ذلك على المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى، لأنه ليس عن نقص في المتعجب، بل بالنظر إلى حال المتعجب منه