٤١ -أذَّنَ بِلالٌ قَبلَ الفَجرِ، قال: فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَرجِعَ، فيقولُ: ألَا إنَّ العبدَ نامَ، فرَقِيَ بلالٌ لنا وهو يقولُ: ليت بلالًا ثَكِلَتْه أُمُّه وابتَلَّ من نَضْحِ دَمِ جَبينِه .
غريب المفردات :
ثَكِلَتْه أُمُّه:
من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
جَبينِه:
هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن القاسم الأسدي تركه غير واحد وكذبوه وأما شيخه الربيع بن صبيح تكلم فيه غير واحد من الأئمة ورموه بسوء الحفظ وأن أحاديثه مقلوبة ومنكرة
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن كثير|المصدر :الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 1/103|التخريج :أخرجه البزار (6667) واللفظ له، والدارقطني (1/245)
٤٢ -إذا أذَّنَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ فكُلوا واشْرَبوا، وإذا أذَّنَ بلالٌ فلا تَأكُلوا ولا تَشرَبوا، وإنْ كانتِ المرأةُ مِنَّا يَبْقى عليها من سَحورِها، فتقولُ لبلالٍ: أمْهِلْ حتى أفرَغَ من سَحوري.
خلاصة حكم المحدث : غلط
الراوي : عمة خبيب|المحدث : ابن كثير|المصدر :الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 1/93|التخريج :أخرجه أحمد (27440)، وابن خزيمة (404)، وابن حبان (5803) واللفظ لهم.
٤٤ -أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ قال: فلَمَّا كان أذانُ الصُّبحِ أمَرَني فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيَقولُ: لا. حَتَّى إذا طَلَعَ الفَجرُ نَزَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبَرَّزَ ثُمَّ انصَرَفَ إلَيَّ، وقد تَلاحَقَ أصحابُه، فذَكَرَ الحَديثَ في الوُضوءِ، قال: ثُمَّ قامَ نَبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ الصَّلاةَ. قال الصُّدائيُّ: فأقَمتُ الصَّلاةَ.
٤٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ ربِّه قال : لمَّا أجمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يضرِبَ النَّاقوسَ يجمَعُ النَّاسَ للصَّلاةِ وهو له كارهٌ لموافقةِ النَّصارَى طاف بي طائفٌ من اللَّيلِ وأنا نائمٌ رجلٌ عليه ثوبان أخضران في يدِه ناقوسٌ يحمِلُه، قال : فقلتُ يا عبدَ اللهِ تبيعُ النَّاقوسَ ؟ قال : وما تصنعُ به ؟ قال : قلتُ ندعو به للصَّلاةِ، قال : أفلا أدُلُّك على خيرٍ من ذلك ؟ قال : قلتُ بلَى، قال : تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثمَّ استأخر غيرَ بعيدٍ ثمَّ قال : تقولُ إذا أُقيمت الصَّلاةُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامت الصَّلاةُ قد قامت الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال : فلمَّا أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه فقال : إنَّ هذه الرُّؤيا حقٌّ إن شاء اللهُ، قال : ثمَّ أمر بالتَّأذينِ فكان بلالٌ مولَى أبي بكرٍ يُؤذِّنُ بذلك ويدعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، قال : فجاءه ذاتَ غداةٍ إلى صلاةِ الفجرِ فقال : فقيل له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ، قال : فصرخ بلالٌ بأعلَى صوتِه : الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ، قال سعيدُ ابنُ المُسيِّبِ : فدخلت هذه الكلمةُ في التَّأذينِ بصلاةِ الفجرِ
غريب المفردات :
طاف بي:
من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
حيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
حيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
حيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
الرُّؤيا:
عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
يُؤذِّنُ:
من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : عبدالله بن زيد|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/23|التخريج :أخرجه أبو داود (499)، والترمذي (189) بنحوه.
٥٠ -عن زيادِ بنِ الحَرثِ الصّدائيِّ قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما كان أولُ الصُّبحِ أمرَني فأذَّنتُ ثم قام إلى الصلاةِ فجاء بلال ٌلِيُقيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أخا صَداءٍ أذَّنَ ومن أذَّنَ فهو يُقيمُ
خلاصة حكم المحدث : عبد الرحمن بن زياد هو الإفريقي وأكثرهم يضعفونه وليس يروي هذا الحديث غيره
الراوي : زياد بن الحارث الصدائي|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/32|التخريج :أخرجه الترمذي (199)، وابن ماجة (717)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (872) واللفظ لهم.
٥٢ -كان بيتي من أطولِ بيتٍ حولَ المسجدِ وكان بلالٌ يُؤذِّنُ عليهِ الفجرَ فيَأتِي بِسَحَرٍ فيجلسْ على البيتِ ينظرُ إلى الفجرِ فإذا رآهُ تَمَطَّى ثم قال اللهمَّ إني أحمدُكَ وأستعينُكَ على قُريشٍ أن يُقيموا دِينَكَ قالت ثم يُؤذِّنُ قالت واللهِ ما علمْتُه كان تَرَكَهَا ليلةً واحدةً تعني هذهِ الكلماتِ
غريب المفردات :
وأستعينُكَ:
أي: أطلب منك العون
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : امرأة من بني النجار|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1/246|التخريج :أخرجه أبو داود (519)، والبيهقي (2077)