١ -مَن أراد البلاءَ عاجِلًا فلْيُوَلِّ عندَ الدُّعاءِ، ولْيُغَنِّ عندَ الأذانِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أذان - صفة الأذان وموضعه
٢٦ نتيجة
٢ -عن ابنِ عُمَرَ: الأذانُ ثَلاثًا ثَلاثًا.
٣ -كان بيتي مِن أطوَلِ بيتٍ حولَ المسجِدِ، وكان بلالٌ يؤذِّنُ عليه الفجرَ، فيأتي بسَحَرٍ فيجلِسُ على البيتِ ينظُرُ إلى الفجرِ، فإذا رآه تمطَّى، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إنِّي أحمَدُكَ وأَستعينُكَ على قريشٍ أنْ يُقيموا دينَكَ. قالتْ: ثمَّ يؤذِّنُ. قالتْ: واللهِ ما علِمتُه كان ترَكَها ليلةً واحدةً. تعني هذه الكلماتِ.
- وأَستعينُكَ:
- أي: أطلب منك العون
٤ -[حديثُ عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ الأنصاريِّ]. [أي: حديثُ: لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناقوسِ يُعمَلُ ليَضرِبَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يحمِلُ ناقوسًا في يدِه، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ أَتبيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تصنَعُ به؟ فقلتُ: نَدْعو به إلى الصلاةِ، قال: أفَلَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ مِن ذلك؟ فقلتُ له: بلى، قال: فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، حَيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا أقَمتَ الصلاةَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أصبَحتُ، أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه، بما رأَيتُ فقال: إنَّها لرُؤْيا حَقٍّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بلالٍ فأَلْقِ عليه ما رأَيتَ، فلْيُؤذِّنْ به، فإنَّه أَنْدى صوتًا منكَ، فقُمتُ مع بلالٍ، فجعَلتُ أُلقِيه عليه، ويؤذِّنُ به، قال: فسمِعَ ذلك عُمَرُ بنُ الخطابِ، وهو في بيتِه، فخرج يجُرُّ رِداءَه، ويقولُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ، لقد رأَيتُ مِثلَ ما رأَى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فللهِ الحمدُ].
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
٥ -كان بلالٌ يُؤذِّنُ، ثم يُمهِلُ، فإذا رَأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خرَجَ أقامَ الصلاةَ.
٦ -لا تُؤذِّنْ حتَّى ترى الفَجرَ.
٧ -عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ أنَّ بِلالًا كانَ يُثَنِّي الأذانَ والإقامةَ.
٨ -أذَّنَ بِلالٌ ورَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بمِنًى صَوْتَينِ صَوْتَينِ، وأَقامَ مِثلَ ذلك.
٩ -عن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ أنَّ بِلالًا أذَّنَ لَيْلةً بسَوادٍ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يَرجِعَ إلى مَقامِه فيُنادِيَ: إنَّ العَبْدَ نامَ، فرَجَعَ وهو يقولُ: ليت بِلالًا لم تَلِدْه أُمُّه، وبُلَّ مِن نَضْحِ دَمٍ جَبينُه .
- جَبينُه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
١٠ -أَذَّنَ بِلالٌ ورَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بمِنًى صَوْتَينِ صَوْتَينِ، وأَقامَ مِثلَ ذلك.
١١ -عن إبْراهيمَ: أنَّ ثَوْبانَ كانَ يُؤَذِّنُ مَثْنى مَثْنى، ويُقيمُ مَثْنى مَثْنى.
- يُؤَذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
١٢ -حَديثٌ رَواه عُثْمانُ بنُ صالِحٍ المِصْريُّ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عُقَيْلٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بِلالًا أن يَشفَعَ الأذانَ ويُوتِرَ الإقامةَ؟
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بلالًا أن يجعَلَ إصبَعَيْهِ في أُذُنَيْه، وقال: إنَّه أرفَعُ لصوتِكَ.
١٤ -قام رجُلٌ مِنَ الأنصارِ؛ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ -يَعْني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: إنِّي رأيْتُ في النَّومِ كأنَّ رجُلًا نزَلَ مِنَ السَّماءِ، عليه بُرْدانِ أَخضَرانِ، نزَلَ على جِذْمِ حائطِ المدينةِ، فأذَّنَ مَثْنَى مَثْنَى، ثمَّ جلَسَ، ثمَّ قام فقال مَثْنَى مَثْنَى.
١٥ -يا بِلالُ، إذا أذَّنْتَ فترسَّلْ، وإذا أقَمْتَ فاحْدُرْ.
١٦ -كان بَيْتِي أَطْوَلَ بيتٍ حَوْلَ المسجدِ فكان بلالٌ يُؤَذِّنُ فوقَه مِن أَوَّلِ ما أَذَّنَ إلى أَنْ بَنَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسْجِدَهُ فكان يُؤَذِّنُ بعدَ ذلك على ظَهْرِ المسجدِ وقد رُفِعَ له شيءٌ فوقَ ظَهْرِهِ
١٧ -كان بلالٌ يقولُ إذا أذَّنَ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، حَيَّ على الصَّلاةِ، قال عُمَرُ: قُلْ في إثْرِها: أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ كما أمَرَك عُمَرُ.
١٨ -حَديثُ أبي مَحْذورةَ، وأنَّه قال له: حيَّ على الفلاحِ ، الصَّلاةُ خَيرٌ من النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ من النَّومِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
١٩ -كان آخِرُ أذانِ بلالٍ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ.
٢٠ -أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، وهو في قُبَّةٍ حَمْراءَ، فخَرَجَ بلالٌ فأذَّنَ، فاستَدارَ في أذانِه، وجَعَلَ إصبَعيهِ في أُذُنيهِ.
