١ -أنَّ جِبريلَ أمَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأذانِ حينَ فُرضَتِ الصَّلاةُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أذان - وجوب الأذان وفضل الإقامة
٧ نتيجة
٢ -أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن شَبَبةٌ مُتقارِبونَ، فأقَمْنا عندَه عِشرينَ لَيلةً، -وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحيمًا رَقيقًا- فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقْنا إلى أهلِنا، فسَألَنا عمَّن تَرَكْنا في أهلِنا، فأخبَرْناه، فقال: ارجِعوا إلى أهليكم، فأَقيموا فيهم، وعَلِّموهم، وبَرُّوهم، وصَلُّوا كما رَأيْتُموني أُصلِّي، وإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤذِّنْ لكم أحدُكم، ثم ليَؤُمَّكم أكبَرُكم.
- شَبَبةٌ:
- جمع شاب
٣ -قال لي أبو الدَّرْداءِ: أينَ مَسكَنُكَ؟ فقلتُ: في قَرْيةٍ دُوَينَ حِمْصَ، فقال أبو الدَّرْداءِ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن ثلاثةٍ في قَرْيةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيهم الصلاةُ، إلَّا قد استَحوذَ عليهم الشيطانُ، فعليكَ بالجماعةِ، فإنَّما يأكُلُ الذئبُ القاصيةَ .
- استَحوذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
- القاصيةَ:
- أي: الشاة المنفردة عن القطيع البعيدة منه
٤ -يَعجَبُ ربُّك مِن راعي غَنَمٍ في رأسِ الشَّظِيَّةِ للجبلِ يؤَذِّنُ بالصلاةِ ويُصلِّي، فيقولُ اللهُ: انظُروا إلى عَبْدي هذا يؤَذِّنُ ويُقيمُ، يَخافُ شَيئًا؟! قد غفَرْتُ له، وأَدخَلْتُه الجَنَّةَ.
- يَعجَبُ ربُّك:
- العجب من صفات الله عز وجل الفعلية الخبرية الثابتة له بالكتاب والسنة والعجب يكون لسببين: الأول: خفاء الأسباب على المتعجب، وهذا مستحيل على الله تعالى لأنه بكل شيء عليم، والثاني: خروج الشيء المتعجب منه عن نظائره وعما ينبغي بدون خفاء ذلك على المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى، لأنه ليس عن نقص في المتعجب، بل بالنظر إلى حال المتعجب منه
٥ -أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وصاحِبٌ له فقال: إذا سافَرْتُما فأَذِّنَا وأُقيما وليَؤُمَّكما أكبَرُكما.
٦ -حَديثٌ رَواه الأنْصاريُّ، عن سَعيدِ بنِ راشِدٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مَن أَذَّنَ فهو يُقيمُ؟
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لبلالٍ: إذا أذَّنتَ فتَرسَّلْ في أذانِك، وإذا أقَمتَ فاحْدِرْ، واجْعَلْ بيْنَ أذانِكَ وإقامَتِكَ قَدْرَ ما يَفرُغُ الآكِلُ من أكْلِه، والشَّارِبُ من شُربِه، والمُعتَصِرُ إذا دَخَلَ لقَضاءِ حاجَتِه.
