١ -أنَّ خَيرَ الأسماءِ ما حُمِّدَ وعُبِّدَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أسماء - الأمر بتحسين الأسماء
٨ نتيجة
٢ -لمَّا وَلَدتْ فاطِمةُ حَسَنًا، أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمَّاه حَسَنًا، فلمَّا وَلَدتِ الآخَرَ، سَمَّاه حُسَينًا، وقال: هذا أحسَنُ مِن هذا. فشَقَّ له مِنَ اسمِه، ذكَرَ الزُّبَيرُ بنُ بَكَّارٍ أنَّه -أعني الحَسَنَ- وُلِدَ في نِصفِ رَمَضانَ، سَنةَ ثَلاثٍ، وفي شَعبانَ أصَحُّ. السُّفيانانِ: عن عاصِمِ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن أبيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بالصَّلاةِ حين وُلِدَ.
٣ -أنَّ رَجُلًا يُقالُ له: أصرَمُ، كان في النَّفَرِ الذين أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اسمُكَ؟ قال: أنا أصرَمُ، قال: بل أنتَ زُرْعةُ.
- النَّفَرِ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
٤ -إنَّكم تُدعَوْنَ يَوْمَ القِيامةِ بأسْمائِكم وأسْماءِ آبائِكم؛ فأَحسِنوا أسْماءَكم.
٥ -سَمُّوا أولادَكم أسماءَ الأنبياءِ، وأحسَنُ الأسماءِ عَبدُ اللهِ وعَبدُ الرَّحمنِ، وأصدَقُها حارِثٌ وهمَّامٌ، وأقبَحُها حَربٌ ومُرَّةُ، وارتَبِطوا الخَيْلَ وامْسَحوا على نواصِيها وقَلِّدوها ولا تُقَلِّدوها الأوتارَ
- وقَلِّدوها:
- أي: طلب الإعداد لإعلاء الدين والدفاع عن المسلمين
- ولا تُقَلِّدوها الأوتارَ:
- الوتر: هو الدم، والمعنى: لا تقلدوها طلب دماء الجاهلية
٦ -أنَّ رجُلًا يقالُ لهُ أصرَمُ كانَ في الفقراء الَّذينَ أتوا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ ما اسمُكَ قالَ أصرَمُ قالَ بل أنتَ زُرعَةُ
٧ -عنِ ابنِ عباسٍ قال قالوا يا رسولَ اللهِ قد علِمْنا حقَّ الوالدِ فما حقُّ الولدِ قال أن يُحسنَ اسمَه ويُحسنَ أدبَه
٨ -إنْ عِشتُ إنْ شاءَ اللهُ أنْهى أُمَّتي أنْ يُسَمُّوا نافِعًا وأفلَحَ وبَرَكةَ.
