١ -حَديثُ فَضلِ قَزوينَ [يعني حديث: ستُفتحُ عليكم الآفاقُ، وستُفتحُ عليكم مدينةُ يُقالُ لها قَزْوِينُ، من رَابَط فيها أربعين يومًا أو أربعين ليلةً، كان له في الجنَّةِ عمودٌ من ذهبٍ، عليه زبرجدةٌ خضراءُ، عليها قُبَّةٌ من ياقوتٍ حمراءَ، لها سبعون ألفَ مِصراعٍ من ذهبٍ، على كلِّ مِصراعٍ زوجةٌ من الحورِ العينِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها
١٠ نتيجة
٢ -قال المَروذيُّ: فأَرَيْتُ أبا عبدِ اللهِ كتابًا لإسحاقَ بنِ داودَ في الملاحمِ ، وفيه ذِكرُ المواقيتِ: إذا كان سَنةُ كذا، ففيه كذا.
- في الملاحمِ:
- جمع ملحمة، وهي الحرب وموضع القتال والفتن
٣ -بيْنا أنا قاعدٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ أقبَلَ أعرابيٌّ فقال لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أخبِرْني عن الساعةِ متى هي؟ وذكَرَ حديثًا طويلًا فيه أشراطُ الساعةِ، وفيه: وتُستعمَلُ أُمَراءُ ظَلَمةٌ فجَرةٌ، فيَستحلِفونهم بالطَّلاقِ والعِتاِق، فتُطلَّقُ نِساؤهم وتُعتَقُ أرِقَّاؤُهم، ثم يَطَؤونَهنَّ بعْدَ ذلك، فتَلِدْنَ منهم أولادًا.
٤ -تُبْنى مَدينةٌ بيْن دِجلةَ والدُّجَيلِ وقُطْرُبُّلَ والصَّراةِ، تُجْبَى إليها [خَزائنُ] الأرضِ وجَبابرتُها، يُخسَفُ بأهْلِها؛ فلَهِيَ أسرَعُ هُويًّا بأهْلِها مِن الوتَدِ الحديدِ في الأرضِ الرِّخوةِ.
٥ -حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ يزيدَ المُقرِئُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن [رافِعِ] بنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: سيكونُ في أمَّتي قومٌ يَكفُرونَ باللهِ وبالقُرآنِ وهم لا يَشْعُرون، قُلتُ: يقولون: كيف يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يُقِرُّون ببَعضِ القُرآنِ، ويَكفُرونَ ببَعضٍ، قُلتُ: يقولون ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يقولون: الخَيرُ مِنَ اللهِ، والشَّرُّ مِن إبليسَ، ثُمَّ يقرؤون على ذلك كِتابَ اللهِ، فيَكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ بعد الإيمانِ والمَعرفةِ، فما يلقى أمَّتي منهم من العَداوةِ والبَغْضاءِ، فيُمسَخُ عامَّةُ أولئك قِرَدةً وخنازيرَ، ثُمَّ يكونُ الخَسْفُ، فقَلَّ من ينجو منهم، المؤمِنُ يَومَئذٍ قَليلٌ، ثُمَّ بكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بَكَينا لبُكائِه، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا البُكاءُ؟ قال: رحمةٌ لهم؛ الأشقياءِ؛ لأنَّ منهم المجتَهِدَ، ومنهم المتعَبِّدَ؛ لأنَّهم ليسُوا بأوَّلِ من سبق إلى هذا القولِ، وضاق بحَمْلِه ذَرْعًا، إنَّ عامَّةَ مَن هلك من بني إسرائيلَ للتَّكذيبِ بالقَدَرِ، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، فما الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تؤمِنُ باللهِ وَحْدَه، وتؤمِنُ بالجَنَّةِ والنَّارِ، وتَعلَمُ أنَّ اللهَ خَلَقَهما قبل الخَلقِ، ثُمَّ خلَقَ الخَلقَ، فجَعَل من شاء منهم للجَنَّةِ، ومن شاء منهم للنَّارِ عَدْلًا منه، فكُلٌّ يَعمَلُ على قَدَرٍ ما قد فُرِغَ منه، وصائِرٌ إلى ما خُلِق له. فقُلتُ: صدق اللهُ ورَسولُه؟
- صدق اللهُ:
- الصدق صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، فهو سبحانه الصادق في خبره، الصادق في وعده
٦ -لا تقومُ الساعةُ حتى يعجَّ القرآنُ إلى اللهِ ويقولُ يا ربِّ إنِّي أُتْلَى فلا يُعملُ بي فعندها يُرفعُ القرآنُ
٧ -لَتُقاتِلَنَّ الملائِكةُ مع المسلمينَ وأمَّتي على مكانٍ يُسمَّى دِمياطَ مِن أعلَى مِصرَ، وتَظفَرُ بعدُوِّهم، ويَسقُوا مِنَ المدينةِ إلى كلٍّ مِن مِصرٍ، وهي كِنانةُ اللهِ في أرضِه، فمَن أرادَ بهم سوءًا أهلَكَه اللهُ.
٨ -سأل حذيفةُ بنُ اليمانِ رضيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متى الساعةُ ؟ فأطرقَ رأسَه وبكى حتى بَلَّ لِحيتَه وقال له يا حذيفةُ أَخبَرْتني عن أمرٍ عظيمٍ اقترابِ الساعةِ حين يصيرُ الملِكُ كالأسدِ والقاضي كالذِّئبِ والوالي كالثُّعبانِ والفقيرُ كالشاةِ الضعيفةِ يا وَيْلَها من شاةٍ ضعيفةٍ ما بين سبعٍ وذِئبٍ
٩ -يا مَعْشَرَ المُسلِمِينَ شَمِّرُوا فإِنَّ الأَمْرَ جَدٌّ وتَأَهَّبُوا فإِنَّ الرَّحِيلَ قَرِيبٌ وتَزَوَّدُوا فإِنَّ السَّفَرَ بَعِيدٌ وخَفِّفُوا أَثْقَالَكُمْ فإنَّ ورَاءَكُمْ عَقَبَةً كَئُودًا لا يَقْطَعُهَا إِلا المُخَفِّفُونَ إنَّ بين يَدَيِ الساعةِ أُمُورًا شُدُدًا وأَهْوَالا عِظَامًا وزمَانًا صَعْبًا يَتَمَلَّكُ فيه الظَّلَمَةُ ويَتَصَدَّرُ فِيهِ الفَسَقَةُ فَيُضْطَهَدُ فِيهِ الآمِرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويُضَامُ النَّاهُونَ عنِ المُنْكَرِ فأَعِدُّوا لذلِكَ الإيمانَ بِاللهِ والجَئُوا إلى صالِحِ العملِ وأَكْرِهُوا عليْه النُّفُوسَ واصْبِرُوا على الضَّرَّاءِ تُفْضُوا إلى النعِيمِ الدَّائِمِ
١٠ -كلُ عامٍ ترذُلون
