٨١ -تعوَّذوا باللهِ من رأسِ السبعينَ وإمارةِ الصبيانِ وفي روايةٍ قالوا يا رسولَ اللهِ وما إمارةُ الصبيانِ قال إن أطَعْتُموهم هلَكتُم وإن عَصَيتُموهم أهلَكوكم
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة
٩٧ نتيجة
٨٢ -إنَّ أمَّتي أمَّةٌ مرحومةٌ جعلَ اللهُ تعالَى عذابَها بأيديها فإذا كان يومُ القيامةِ دفعَ اللهُ تعالَى إلى كلِّ رجلٍ من المسلمينَ رجلًا من أهلِ الأديانِ فكان فداءَهُ من النَّارِ
٨٣ -ليشربن ناسٌ من أمتي الخمرَ يسمونها بغيرِ اسمِها
٨٤ -خيرُ أمَّتي قرني ثمَّ الَّذينَ يلُونَهم ثُمَّ الَّذينَ يلونَهم ولا أدري أذَكرَ الثَّالثَ أم لا ثمَّ يَخلُفُ قومٌ يحبُّونَ السِّمَنَ ويؤدُّونَ الشَّهادةَ ولا يُسأَلونَها
- خيرُ أمَّتي قرني:
- أي: أهل قرني، والقرن أهل زمان واحد متقارب اشتركوا في أمر من الأمور المقصودة، ويقال: إن ذلك مخصوص في زمن نبي أو رئيس يجمعهم على ملة أو مذهب أو عمل
٨٥ -عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال قام فينا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقاما فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة حفظه من حفظه ونسيه من نسيه
٨٦ -... ثُمَّ يَظهَرُ الهاشِميُّ، فيَرُدُّ اللهُ النَّاسَ إلى ألفَتِهم
٨٧ -يَكونُ في أُمَّتي خَليفةٌ يَحثو المالَ في النَّاسِ حَثيثًا لا يَعُدُّه
٨٨ -سمع أبا هريرةَ يستأذن عثمانَ في الكلامِ فأذِن له فقام فحمد اللهَ و أثنى عليه ثم قال إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول إنكم ستَلْقَون بعدي فتنةً واختلافًا فقال له قائلٌ من الناسِ فمن لنا يا رسولَ اللهِ أو ما تأمرُنا فقال عليكم بالأمينِ وأصحابِه وهو يشير إلى عثمانَ بذلك
٨٩ -سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ -قال الوليدُ في رِوايتِه: وخرَجْنا معه- فقتَلَ الخوارجَ، فقال: اطلُبُوا المُخْدَجَ ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيجيءُ قَومٌ يتكلَّمونَ بكَلِمةِ حَقٍّ لا تجاوزُ حُلوقَهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ ، سيماهم -أو فيهم- رجُلٌ أسوَدُ مُخْدَجُ اليدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إن كان فيهم قتَلتُم شرَّ الناسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم قتَلتُم خَيرَ الناسِ -قال الوليدُ في روايتِه: فبكَيْنا- قال: إنَّا وجَدْنا المُخْدَجَ ، فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا.
- المُخْدَجَ:
- ناقص الخلق
- مِن الرَّمِيَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- سيماهم:
- علامتهم
- مُخْدَجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- المُخْدَجَ:
- ناقص الخلق
٩٠ -أَنَّ عائِشَةَ لَمَّا أتتْ على الحَوْأَبِ فسمِعَتْ نُباحَ الكِلابِ فقالتْ ما أَظُنًّنِي إلَّا راجِعَةً إِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لنا أَيَّتُكُنَّ يَنبحُ عليها كِلابُ الحَوْأَبِ فقالَ لها الزُّبيرُ ترجِعينَ عسى اللَّهُ أَنْ يُصلِحَ بِكِ بينَ النَّاسِ
- الحَوْأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
- الحَوْأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
٩١ -يخرج رجلٌ من أهلِ بيتي يقال له السَّفَّاحُ
٩٢ -ما على الأرضِ من نفسٍ منفوسةٍ يأتي عليها مائةُ سنةٍ
- يأتي عليها:
- أي: يمضي عليها
٩٣ -عن عليٍّ في إخبارِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقتلِه
٩٤ -يكونُ في أُمَّتي دجَّالونَ كذَّابونَ سَبْعةٌ وعِشرونَ، منهم أربَعُ نِسْوةٍ.
٩٥ -ليكونَنَّ في أُمَّتي أقوامٌ يستحلونَ الحريرَ والخمرَ والمعازِفَ
٩٦ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا ذَرٍّ قلتُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ وسعْدَيْكَ فذكَرَ الحديثَ قال فيه كَيْفَ أنتَ إذا أصابَ الناسَ موتٌ يكونُ البيتُ فيه بالوصيفِ قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ أوْ قالَ ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ قال عليكَ بالصبرِ أوْ قال تصبرُ ثُمَّ قال لي يا أبا ذَرٍّ قلْتُ لبيكَ وسعدَيْكَ قالَ كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قدْ غرقَتْ بالدِّمِ قلْتُ ما خار اللهُ لي ورسولُهُ قال عليْكَ بِمَنْ أنتَ منه قلْتُ يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيْفِي وأضعُهُ على عاتقي قال شاركْتُ القومَ إذنْ قلْتُ فما تَأْمُرُنِي [ قال ] تَلْزَمْ بيتَكَ قلْتُ فإِنْ دُخِلَ علَيَّ بيتِي قال فإِنْ خشيتَ أنْ يَبَهرَكَ شعاعُ السيفِ فألْقِ ثوبَكَ علَى وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ
- أنْ يَبَهرَكَ شعاعُ السيفِ:
- أي: إن غلبك ضوء السيف وبريقه فغط وجهك حتى يقتلك
٩٧ -إنَّها ستكونُ بعدي أمراءُ يصلونَ الصلاةَ لوقتِها ويؤخرونَها عنْ وقتِها فصلوا معهمْ فإنْ صلوها لوقتِها وصليتموها معهمْ فلكمْ ولهمْ فإنْ أخروها عنْ وقتِها فصلوها معهمْ فلكمْ وعليهمْ منْ فارق الجماعةَ مات ميتةً جاهليةً ومَنْ نكث العهدَ ومات ناكثًا للعهدِ جاء يومَ القيامةِ لا حُجَّةَ لهُ
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
