١٨١ -حديث: بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راكِبٌ إذ حانت منه التِفاتةٌ [فإذا هوَ بالعبَّاسِ فقالَ يا عبَّاسُ قالَ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ اللَّهَ فتحَ هذا الأمرَ بي وسيختِمُهُ بغلامٍ من ولَدِك يملؤُها عدلًا كما مُلِئَت جَورًا وَهوَ الَّذي يصلِّي بعيسى ابنِ مريَمَ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة
٣١١ نتيجة
١٨٢ -حديث: هَجَّرْتُ الرَّواحَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء أبو حَسَنٍ [فقال له عليه السلام ادن فلم يزل يدنيه حتَّى التقم أذنيه فبينما عليه السلام يساره إذ رفع رأسه كالفزع قال قرع بسيفه الباب أو قرعه الباب فقال لعلي اذهب فقده كما تقاد الشاة إلى حالبها فإذا علي يدخل الحكم يعني ابن أبي العاص آخذا بأذنه وله زمنة حتَّى أوقفه بين يدي النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلعنه نبي الله عليه السلام ثلاثا ثم قال اجله ناحية حتَّى راح إليه قوم من المهاجرين والأنصار ثم دعا به فلعنه ثم قال إن هذا سيخالف كتاب الله وسنة نبيه عليه السلام وسيخرج من صلبه من يبلغ دخانها السماء فقال ما يتان من القوم هو أقل وأذل من أن يكون هذا منه قال بلى ويغمكم يومئذ بسيفه]
- هَجَّرْتُ:
- أي: بكرت
١٨٣ -حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ [يعني حديث: دَخَلْتُ المَسْجِدَ فَإِذَا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العَاصِ جَالِسٌ في ظِلِّ الكَعْبَةِ، وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عليه، فأتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إلَيْهِ، فَقالَ: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا؛ فَمِنَّا مَن يُصْلِحُ خِبَاءَهُ، وَمِنَّا مَن يَنْتَضِلُ، وَمِنَّا مَن هو في جَشَرِهِ، إذْ نَادَى مُنَادِي رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَاجْتَمَعْنَا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنَّه لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إلَّا كانَ حَقًّا عليه أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ علَى خَيْرِ ما يَعْلَمُهُ لهمْ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ ما يَعْلَمُهُ لهمْ، وإنَّ أُمَّتَكُمْ هذِه جُعِلَ عَافِيَتُهَا في أَوَّلِهَا، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ فيَقولُ المُؤْمِنُ: هذِه مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ، فيَقولُ المُؤْمِنُ: هذِه هذِه، فمَن أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهو يُؤْمِنُ باللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ، وَلْيَأْتِ إلى النَّاسِ الَّذي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إلَيْهِ، وَمَن بَايَعَ إمَامًا فأعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ؛ فَلْيُطِعْهُ إنِ اسْتَطَاعَ، فإنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ. فَدَنَوْتُ منه، فَقُلتُ له: أَنْشُدُكَ اللَّهَ، آنْتَ سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ فأهْوَى إلى أُذُنَيْهِ وَقَلْبِهِ بيَدَيْهِ، وَقالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، فَقُلتُ له: هذا ابنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ، يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بيْنَنَا بالبَاطِلِ، وَنَقْتُلَ أَنْفُسَنَا، وَاللَّهُ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، قالَ: فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قالَ: أَطِعْهُ في طَاعَةِ اللهِ، وَاعْصِهِ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ.]
١٨٤ -حَديثُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تنقَضي الدُّنيا حتى تَسيرَ الظَّعينةُ مِنَ الحَيرةِ إلى مكَّةَ... الحديث.
- الظَّعينةُ:
- هي: المرأة، وهي في الأصل: ما دامت في الهودج، ثم صارت تطلق على المرأة وإن لم تكن في الهودج
- الحَيرةِ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
١٨٥ -حديث الجساسة. [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نادَى في النَّاسِ الصَّلاةُ جامعةٌ ثمَّ جلسَ على منبرِهِ ثمَّ أقبلَ علَينا بوجهِهِ فتبسَّمَ وقال إنِّي لَم أدعكُمْ لرغبةٍ ولا لرهبةٍ ولكن جمعتُكُمْ لحديثٍ حدَّثَنيهِ تميمٌ الدَّاريُّ إنَّ تميمًا أتاني فبايعَني وحسُنَ إسلامُهُ فأخبرَني أنَّهُ ركِبَ البحرَ في ناسٍ مِن لَخمٍ وجُذامٍ في سفينةٍ وذكرَ حديثَ الجسَّاسةِ]
١٨٦ -حديث: يكونُ خَسْفٌ بالمَشْرِقِ [يعني حديث: اطَّلَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ، فَقالَ: ما تَذَاكَرُونَ؟ قالوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ، قالَ: إنَّهَا لَنْ تَقُومَ حتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ، فَذَكَرَ، الدُّخَانَ، وَالدَّجَّالَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِهَا، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَآخِرُ ذلكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ، تَطْرُدُ النَّاسَ إلى مَحْشَرِهِمْ.]
١٨٧ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يكونُ أمامَ الدَّجَّالِ سِنونَ [ويقِلُّ فيها النَّبْتُ ويُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ويُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُؤْتَمَنُ فيها الخائِنُ ويُخَوَّنُ فيها الأَمينُ وينطِقُ فيها الرُّوَيْبِضَةُ قيلَ يا رسولَ اللهِ ومَا الرُّوَيْبِضَةُ قال مَنْ لَّا يُؤْبَهُ لَهُ]
١٨٨ -حديث: إنَّها ستَكونُ فِتَنٌ [وأمورٌ تنكرونها وأثَرةٌ قالوا يا رسولَ اللهِ فما تأمرُنا قال تؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكم وتسألونَ اللهَ الَّذي لكم]
١٨٩ -حديثُ: يكونُ في آخِرِ هذه الأُمَّةِ خَسْفٌ [ومسخٌ وقذفٌ، قالتْ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أنهلِكُ وفينا الصالحونَ ؟ قال : نعم إذا ظَهرَ الخبثُ]
- خَسْفٌ:
- خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
١٩٠ -حديث: [سمِعْتُ علِيًّا يقولُ:] ما ينتَظِرُ أشقاها [عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتُخضَّبنَّ هذه من هذا قالوا يا أميرَ المؤمنين ألا تُخبِرُنا به فنبيِّنَ عترتَه قال أنشُدُ اللهَ امرءًا قتَل بي غيرَ قاتلي]
١٩١ -حديثُ: كيف بكم إذا فَسَق شَبابُكم [ وطغى نِساؤُكم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ ذلكَ لَكائنٌ قال وشرٌّ مِن ذلكَ سيكونُ كيفَ بكم إذا رأَيْتُم المعروفَ مُنكَرًا والمُنكَرَ معروفًا]
١٩٢ -حديث: ستُغْرَبلونَ حتى تَصيروا في حُثالةٍ [من النَّاسِ قد مرجتْ عهودُهم وخرجت أماناتُهم، فقال قائلٌ : فكيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تعملون بما تعرِفون، وتترُكون ما تُنكِرون، وتقولون أحدٌ أحدٌ، انصُرْنا على من ظلمنا واكْفِنا من بغانا]
١٩٣ -حديث: في أهلِ البِدَعِ: هم شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ [يعني حديث: سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ.]
١٩٤ -حديث: يحفِرون كُلَّ يومٍ حتى يكادُوا يَرَونَ شُعاعَ الشَّمسِ [فيقولون: نرجع إليه غدا، فيرجعون وهو أشد ما كان، فإذا بلغت مدتهم، وأراد الله عز وجل أن يبعثهم على الناس، قالوا: نرجع إليه إن شاء الله غدا، فيرجعون إليه كهيئة ما تركوه فيحفرونه، أو كما قال، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيفر الناس منهم في حصونهم، أو كما قال، قال المعتمر: وقال أبى، عن قتادة: إنهم يرمون في السماء سهاما، فترجع إليهم فيها دم فيقولون: ظهرنا على الأرض وقهرنا أهل السماء!، أو كما قال، قال: فيبعث الله عليهم النغف في أقفائهم فيقتلونهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حتى إن دوابهم تسمن وتبطر مما تأكل لحومهم أو كما قال.]
١٩٥ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رأيتَ النَّاسَ يتنافَسونَ في الدُّنيا... الحديث.
١٩٦ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يأتي على النَّاسِ زَمانٌ هم فيه ذِئابٌ [فمن لم يكُنْ ذئبًا أكلته الذِّئابُ]
١٩٧ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَيَأتيَنَّ عليكم زَمانٌ [يَكونُ عليكم أُمَراءُ سُفَهاءُ يُقدِّمونَ شِرارَ النَّاسِ، ويُظهِرونَ بخيارِهم، ويُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عَن مَواقيتِها، فمَن أدرَكَ ذلك مِنكم فلا يَكونَنَّ عَريفًا، ولا شُرطيًّا، ولا جابيًا، ولا خازِنًا].
١٩٨ -حديث: قيل لنا أشياءُ تكونُ في آخِرِ هذه الأُمَّةِ عِندَ اقتِرابِ السَّاعةِ [ فمِنها نِكاحُ الرَّجُلِ امرَأتَه أو أمَتَه في دُبُرِها، فذلك مِمَّا حَرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَمقُتُ اللهُ عليه ورَسولُه، ومنها نِكاحُ الرَّجُلِ الرَّجُلَ، وذلك مِمَّا حَرَّمَ اللهُ ورَسولُه ويَمقُتُ اللهُ عليه ورَسولُه، ومنها نِكاحُ المَرأةِ المَرأةَ، وذلك مِمَّا حَرَّمَ اللهُ ورَسولُه ويَمقُتُ اللهُ ورَسولُه، وليس لِهؤلاء صَلاةٌ ما أقاموا على هذا، حتى يَتوبوا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ تَوبةً نَصوحًا، قالَ زِرٌّ: قُلتُ لِأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: وما التَّوبةُ النَّصوحُ؟ قالَ: سألتُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هو النَّدَمُ على الذَّنبِ حتى يَفرُطَ منكَ فتَستَغفِرَ اللهَ عزَّ وجلَّ بنَدامَتِكَ عِندَ الحافِرِ ثم لا تَعودُ إليه أبَدًا.]
١٩٩ -حَديثُ الجَسَّاسةِ [يَعني حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّرَ ليلةً صَلاةَ العِشاءِ، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: "إنَّما حَبَسَني حَديثٌ كان يُحَدِّثُني تَميمٌ الدَّاري عن رَجُلٍ كان في جَزيرةٍ مِن جَزائِرِ البَحرِ، فإذا هو بامرَأةٍ تَجُرُّ شَعرَها، قال: ما أنتِ؟ قالت: أنا الجَسَّاسةُ"]
- الجَسَّاسةِ:
- هي التي تجس وتنقل الأخبار للدجال
٢٠٠ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَمَّارٍ: تَقْتُلُك الفِئةُ الباغيةُ.
