٣٠١ -إنْ يَكُنْ هو الدَّجَّالَ (فلن تُسلَّطَ عليه) [أي: ابنَ صَيَّادٍ].
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة
٣١١ نتيجة
٣٠٢ -أنَّ الصِّراطَ مِثلُ السَّيفِ وبجَنبتَيهِ كلاليبُ، إنَّه لَيُؤخَذُ بالكلُّوبِ الواحِدِ أكثَرُ من ربيعةَ ومُضَرَ.
٣٠٣ -يكونُ في أُمَّتي دجَّالونَ كذَّابونَ سَبْعةٌ وعِشرونَ، منهم أربَعُ نِسْوةٍ.
٣٠٤ -وثلاثون كذَّابونَ أو أكثَرُ.
٣٠٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أخبرني أنَّهم لَن يتسلَّطوا على قَتلي ولن يَفتِنوني عن دِيني
٣٠٦ -ليكونَنَّ في أُمَّتي أقوامٌ يستحلونَ الحريرَ والخمرَ والمعازِفَ
٣٠٧ -ما هلَكَ قومٌ إلا في آذارَ ولا تقومُ السَّاعةُ إلَّا في آذارَ
٣٠٨ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا ذَرٍّ قلتُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ وسعْدَيْكَ فذكَرَ الحديثَ قال فيه كَيْفَ أنتَ إذا أصابَ الناسَ موتٌ يكونُ البيتُ فيه بالوصيفِ قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ أوْ قالَ ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ قال عليكَ بالصبرِ أوْ قال تصبرُ ثُمَّ قال لي يا أبا ذَرٍّ قلْتُ لبيكَ وسعدَيْكَ قالَ كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قدْ غرقَتْ بالدِّمِ قلْتُ ما خار اللهُ لي ورسولُهُ قال عليْكَ بِمَنْ أنتَ منه قلْتُ يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيْفِي وأضعُهُ على عاتقي قال شاركْتُ القومَ إذنْ قلْتُ فما تَأْمُرُنِي [ قال ] تَلْزَمْ بيتَكَ قلْتُ فإِنْ دُخِلَ علَيَّ بيتِي قال فإِنْ خشيتَ أنْ يَبَهرَكَ شعاعُ السيفِ فألْقِ ثوبَكَ علَى وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ
- أنْ يَبَهرَكَ شعاعُ السيفِ:
- أي: إن غلبك ضوء السيف وبريقه فغط وجهك حتى يقتلك
٣٠٩ -لتتركنَّ المدينةُ على أحسنِ ما كانَتْ حتى يدخلَ الكلبُ أو الذئبُ فيغذي على بعضِ سواري المسجدِ أو على المنبرِ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ فلمن تكون الثمارُ ذلك الزمانُ ؟ قال : للعوافِي الطيرُ والسباعُ
- فيغذي:
- يبول دفعة بعد دفعة
٣١٠ -سار عليٌّ إلى النهروانِ فقَتَلَ الخوارجَ فقال اطلبوا فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال سيجيءُ قومٌ يتكلَّمونَ بكلمةِ الحقِّ لا يُجاوِزُ حُلُوقَهم يَمْرُقُونَ من الإسلامِ كما يَمْرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ سِيماهم أنَّ فيهم رجلٌ أسودٌ مُخْدَجُ اليدِ في يدِه شعراتٌ سُودٌ إن كان فيهم فقد قَتَلْتُمْ شرَّ الناسِ وإن لم يكنْ فيهم فقد قَتَلْتُمْ خيرَ الناسِ قال ثم إنَّا وجدنا المُخْدَجَ قال فخررْنا سُجودًا وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا
- سِيماهم:
- علامتهم
- مُخْدَجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- المُخْدَجَ:
- ناقص الخلق
٣١١ -إنَّها ستكونُ بعدي أمراءُ يصلونَ الصلاةَ لوقتِها ويؤخرونَها عنْ وقتِها فصلوا معهمْ فإنْ صلوها لوقتِها وصليتموها معهمْ فلكمْ ولهمْ فإنْ أخروها عنْ وقتِها فصلوها معهمْ فلكمْ وعليهمْ منْ فارق الجماعةَ مات ميتةً جاهليةً ومَنْ نكث العهدَ ومات ناكثًا للعهدِ جاء يومَ القيامةِ لا حُجَّةَ لهُ
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
