٤١ -لَيكُونَنَّ في ولَدِ العبَّاسِ ملوكٌ يَلُونَ أمرَ أُمَّتي، يُعِزُّ اللهُ تبارَكَ وتعالى بهم الدِّينَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة
٣١١ نتيجة
٤٢ -إذا رأَيْتم الراياتِ السُّودَ قد جاءت مِن قِبَلِ خُرَاسانَ، فَأْتُوها؛ فإنَّ فيها خليفةَ اللهِ المَهْديَّ.
٤٣ -الخِلافةُ في أُمَّتي ثلاثونَ سَنةً بَعْدي، ثُمَّ يصيرُ مُلكًا.
٤٤ -لمَّا كان حينَ أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحفرِ الخَندقِ، عرَضتْ لنا في بعضِ الخندقِ صخرةٌ لا تأخُذُ فيها المعاولُ، فاشتكَيْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء وأخَذ المِعْولَ فقال: بسمِ اللهِ، ثمَّ ضرَب ضربةً فنشَر ثلُثَها، وقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ الشامِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ قصورَها الحُمْرَ الساعةَ، ثمَّ ضرَب الثانيةَ فقطَع ثلُثًا آخَرَ، فقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ فارسَ، وإنِّي واللهِ لأُبصِرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ الآنَ، ثمَّ ضرَب الثالثةَ فقال: بسمِ اللهِ فقطَع بقيَّةَ الحَجرِ، فقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ أبوابَ صنعاءَ مِن مكاني الساعةَ.
٤٥ -ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتنةً، فمَرَّ رجُلٌ فقال: يُقتَلُ فيها هذا يومئذٍ ظُلمًا، قال: فنظَرتُ فإذا هو عثمانُ.
٤٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ رَضي اللهُ عنه: يَشتدُّ كَرْبُ الناسِ ذلك اليومَ حتى يُلجِمَ الكافرَ العرَقُ، قيل له: فأين المؤمنونَ؟ قال: على كَراسيَّ مِن ذهبٍ، ويُظلَّلُ عليهم الغَمامُ.
٤٧ -إنَّ الصِّراطَ مِثلُ السيفِ، وبجنَبَتَيْهِ كَلاليبُ، والذي نفسي بيدِه، إنَّه لَيُؤخَذُ بالكَلُّوبِ الواحدِ أكثرُ مِن ربيعةَ ومُضَرَ.
٤٨ -جاء ذئبٌ إلى راعي غنَمٍ فأخَذ منه شاةً، فطلَبه الراعي حتى انتزَعَها منه، قال: فصَعِد الذئبُ على تلٍّ فأَقْعى واستَثفَرَ وقال: عَمَدتَ إلى رِزقٍ رزَقَنيهِ اللهُ أخَذتُه ثمَّ انتزَعتَه منِّي! فقال الرجُلُ: تاللهِ إنْ رأيتُ كاليومِ ذئبٌ يَتكلَّمُ! فقال الذئبُ: أعجَبُ مِن هذا رجُلٌ في النَّخَلاتِ بينَ الحَرَّتينِ يُخبِرُكم بما مضى وما هو كائنٌ بعدَكم، ولا تَتَّبِعونَه، قال: وكان الرجُلُ يهوديًّا، فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه وأسلَمَ، فصدَّقه النبيُّ، ثمَّ قال: إنَّها أماراتٌ بينَ يدَيِ الساعةِ، قد أوشَكَ الرجُلُ أنْ يخرُجَ فلا يَرجِعَ حتى يُحدِّثَه نَعْلاهُ وسَوطُه بما أحدَثَ أهلُه بعدَه.
- على تلٍّ:
- أي: موضع مرتفع
- أوشَكَ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
٤٩ -عن ابنِ مسعودٍ موقوفًا: ثمَّ يقومُ ملَكُ الصُّورِ بينَ السماءِ والأرضِ فيَنفُخُ فيه -والصُّورُ قَرْنٌ- فلا يَبقى للهِ خلْقٌ في السمواتِ والأرضِ إلَّا مات، إلَّا مَن شاء ربُّك، ثمَّ يكونُ بينَ النَّفختينِ ما شاء اللهُ أن يكونَ.
- الصُّورِ:
- هو قرن ينفخ فيه
٥٠ -لَيُدرِكَنَّ المسيحُ أقوامًا إنَّهم لَمِثلُكم أو خيرٌ، ثلاثًا، ولن يُخزِيَ اللهُ أُمَّةً أنا أوَّلُها والمسيحُ آخِرُها.
٥١ -تَدْنو الشمسُ مِن الأرضِ يومَ القيامةِ فيَعرَقُ الناسُ، فمنهم مَن يبلُغُ نِصفَ ساقِه، ومنهم مَن يبلُغُ رُكبتَيْه، ومنهم مَن يبلُغُ فَخِذَه، ومنهم مَن يبلُغُ خاصِرَتَه، ومنهم مَن يبلُغُ مَنكِبَيْه، ومنهم مَن يبلُغُ فاهُ، وأشارَ بيدِه ألجَمَها فاهُ، ومنهم مَن يُغطِّيه عرَقُه، وضرَب بيدِه على رأسِه.
٥٢ -يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ رِجالٌ يَخْتِلون الدُّنيا بالدِّينِ، يَلبَسون لِلنَّاسِ جُلودَ الضَّأنِ مِن اللِّينِ، ألْسِنَتُهم أحْلى مِن السُّكَّرِ، وقُلوبُهم قُلوبُ الذِّئابِ ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أبِي يَغترُّون، أمْ علَيَّ يَجتَرِؤون؟! فبِي حلَفْتُ: لَأبْعَثَنَّ على أولئك منْهم فِتنةً تَدَعُ الحَليمَ منهم حَيرانَ.
- يَخْتِلون:
- الختل: الخداع والمكر
- وقُلوبُهم قُلوبُ الذِّئابِ:
- أي: مسودة شديدة في حب الدنيا والجاه
- لَأبْعَثَنَّ:
- أي: لأسلطن
- فِتنةً تَدَعُ الحَليمَ:
- الحليم: العالم الحازم
٥٣ -فيأمُرُ به فتُمَدُّ رِجْلاهُ، ثم يأمُرُ بحديدةٍ فتُوضَعُ على عَجْبِ ذَنَبِهِ، ثم يشُقُّهُ شِقَّتَينِ ثم قال الدجَّالُ لأوليائِهِ: أرأيتُمْ إنْ أحييتُ لكم هذا! ألستُمْ تَعلَمونَ أنِّي ربُّكم؟ فيقولون: نَعَمْ، فأخَذَ عَصاهُ فضرَبَ إحْدى شِقَّتَيهِ فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رأى ذلك أولياؤُهُ صدَّقوهُ وأيْقَنوا بذلك أنَّه ربُّهم.
٥٤ -ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِتْنةً، فمرَّ رَجُلٌ فقالَ: يُقتَلُ فيها هذا يَومئذٍ ظُلمًا، قال: فنَظَرتُ فإذا هو عُثمانُ.
٥٥ -[قِصَّةُ خُروجِ الدَّجَّالِ ونُزولِ عيسى عليه السَّلامُ].
٥٦ -لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُخسَفَ بقَبائِلَ [حتَّى يقال: مَنْ بَقِى مِنْ بَنِى فُلانٍ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَعْنِى الْعَرَبَ. لأَنّ العجم إنَّمَا تُنْسَبُ إِلَى قُرَاهَا.]
٥٧ -سيَصيرُ الأمرُ إلى أن تَكونوا جُنودًا مُجنَّدةً ، جُندٌ بالشامِ، وجُندٌ باليَمنِ، وجُندٌ بالعِراقِ، قال ابنُ حَوالةَ: خِرْ لي يا رَسولَ اللهِ إنْ أدرَكتُ ذلك، فقال: عليكَ بالشامِ؛ فإنَّها خِيرةُ اللهِ مِن أرضِه، يَجتَبي إليها خِيرَتَه مِن عِبادِه، فأمَّا إنْ أبَيتُم، فعليكم بيَمَنِكم، واسقوا مِن غُدُرِكم ؛ فإنَّ اللهَ تَوكَّلَ لي بالشامِ وأهلِه.
- مُجنَّدةً:
- مختلفة، وقيل: مجمعة
- خِرْ لي:
- أي: اختر لي، واجعل الخيرة من أمري
- يَجتَبي:
- الاجتباء: الاختيار والاصطفاء
- مِن غُدُرِكم:
- جمع غدير، وهو الحوض
- تَوكَّلَ:
- أي: تكفل وتضمن
٥٨ -لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يخرُجَ قومٌ يأكُلونَ بألسنتِهِمْ كما تأكُلُ البَقَرُ بألسِنَتِها.
٥٩ -المَلحَمةُ العُظمى، وفَتحُ قُسطَنطينيَّةَ، وخُروجُ الدَّجَّالِ في سَبعةِ أشهُرٍ.
٦٠ -ذكَرَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفِتنةَ فقَرَّبَها، فمَرَّ رجُلٌ مُتقنِّعٌ بثَوبِه، فقال: هذا يومَئذٍ وأصحابُه على الهُدى، فقُمتُ إليه، وأخذتُ بمَنكِبَيْه، فأقبَلتُ بوَجهِه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: هذا؟ قال: نَعَمْ. فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه.
