٨١ -حَديثٌ رواه إبراهيمُ بنُ مُحَمَّدٍ الفِرْيابيُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ -منِ وَلَدِ شَدَّادِ بنِ أوسٍ- عن أبيه، عن جَدِّه شَدَّادِ بنِ أوسٍ، قال: لَمَّا دنت وفاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام شَدَّادُ بنُ أوسٍ، ثُمَّ جلس، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَلْقاك يا شدَّادُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ضاقَتْ بي الأرضُ، قال: لا، إنَّ الشَّامَ ستُفتَحُ إن شاء اللهُ، وبَيتُ المَقدِسِ ستُفتَحُ إن شاء اللهُ، وتكونُ أنت ووَلَدُك... كذا، وذَكَر الحَديثَ؟
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة
١١٣ نتيجة
٨٢ -حَديثٌ رواه مُؤَمَّلٌ، وزيدُ بنُ حُبابٍ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابتٍ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تقومُ السَّاعةُ حتى تمطِرَ السَّماءُ، ولا تُنبِتُ الأرضُ، وحتى يكونَ للخَمسينَ امرأةً القَيِّمُ الواحِدُ؟
٨٣ -حَديثٌ رواه أبو المُغيرةِ، قال: حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ سالمٍ، قال: حَدَّثَني العلاءُ بنُ عُتْبةَ اليَحْصُبيُّ، عن عُمَيرِ بنِ هانِئٍ العَنْسيِّ، قال: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: كُنَّا عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُعودًا، فذَكَر الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذِكْرِها، حتى ذَكَر فِتنةَ الأحلاسِ ، فقال قائِلٌ: وما فِتنةُ الأحلاسِ؟ قال: هي فِتنةُ هَرَبٍ وحَربٍ، قال: ثُمَّ فِتنةُ السَّرَّاءِ ؛ دَخَنُها من تحتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِن أهلِ بَيْتي يَزعُمُ أنَّه مِنِّي، وليس مِنِّي؛ إنَّما أوليائي المتَّقون...، وذَكَر الحَديثَ؟
- فِتنةَ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- السَّرَّاءِ:
- الرخاء والسرور
- دَخَنُها:
- أي: ظهورها وإثارتها وهيجها
٨٤ -مُنِعتِ العراقُ درْهمَها وقفيزَها . ومُنِعتِ الشَّامُ مدَّها ودينارَها، ومُنِعت مصرُ إردبَّها ودينارَها وعدتُم كما بدأتُم
- وقفيزَها:
- القفيز: مكيال معروف لأهل العراق، اثنا عشر صاعاً أو ثمانية مكاكيك
- إردبَّها:
- الإردب: مكيال ضخم بمصر يضم أربعة وعشرون صاعا
٨٥ -منعت العراقُ قفيزَها ودرهمَها، ومنعت الشامُ مُدْيَها ودينارَها، ومنعت مصرُ إردبَّها ودينارَها، وعدتم من حيث بدأتم
- إردبَّها:
- الإردب: مكيال ضخم بمصر يضم أربعة وعشرون صاعا
٨٦ -لا يزالُ اللهُ يغرِسُ في هذا الدِّينِ غرسًا يستعمِلُهم في طاعتِه
٨٧ -يخرُجُ من خُراسانَ راياتٌ سودٌ لا يَرُدُّها شيءٌ حتَى تُنصبَ بإيلياءَ
٨٨ -إنها ستفتحُ لكم أرضُ العجمِ، وستجدون فيها بيوتًا يقالُ لها الحمامُ....
٨٩ -إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ يحفرونَ كلَّ يومٍ حتَّى إذا كادوا يرونَ شعاعَ الشمسِ، قال الذي عليهِمْ : ارجِعوا فسنحفرُهُ غدًا، فيعيدُهُ اللهُ أشدَّ ما كان، حتى إذا بلغَتْ مدتُهمْ وأرادَ اللهُ أنْ يبعثَهمْ على الناسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يرونَ شُعاعَ الشمسِ، قال الذي عليهمْ : ارجعوا فستحفرونَهُ غدًا إنْ شاءَ اللهُ تَعالى، واستثنَوْا فيعودونَ إليهِ وهوَ كهيئتِهِ حينَ تركوهُ، فيحفرونَهُ ويخرجونَ على الناسِ فينشفونَ الماءَ ويتحصنُ الناسُ مِنهمْ في حصونِهمْ، فيرمونَ بسهامِهِمْ إلى السماءِ فترجعُ عليها الدمُ الذي اجفظَّ، فيقولونَ : قهرْنَا أهلَ الأرضِ وعلوْنا أهلَ السماءِ، فيبعثُ اللهُ نغفًا في أقفائِهِمْ فيقتلُهمْ بِهَا. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : والذي نَفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتسمنُ وتشكرُ شكرًا مِنْ لحومِهمْ
- يأجوجَ ومأجوجَ:
- أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
- بلغَتْ مدتُهمْ:
- أي: وصلت مدة منع الله إياهم آخرها وانتهت
- دوابَّ الأرضِ:
- أي: سكانها من الدواب
٩٠ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لنسائِهِ : ليتَ شعرِي، أيتُكُنَّ صاحبةُ الجملِ الأدببِ، تخرجُ فينبَحُها كلابُ حوأبٍ يقتلُ عنْ يمينِها وعنْ يسارِها قتلَى كثيرٌ، ثمَّ تَنجو بعدَما كادَتْ
٩١ -لا يزالُ أمرُ هذهِ الأمةِ مواتيًا أوْ مقاربًا ما لمْ يَتكلموا في الولدانِ والقدرِ
٩٢ -يَكونُ في أمَّتي رجلٌ يقالُ لَهُ : محمَّدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أمَّتي من إبليسَ
٩٣ -سيظهَرُ عليكُم من أرضِ الهِندِ شجرةٌ يُقالُ لها : شاهٌ من أكلَها فقد برئَ من آدَمَ، ومن برئَ من آدَمَ فقَد برئَ منِّي، ومن برئَ منِّي فقد برئَ من اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ومن برئَ منه دخل النَّارَ، ألا وهيَ الغُبيرَةُ من أكلَها فقد أغبرَ دينُهُ، وقلَّ يقينُهُ، واتَّسعَ بطنُهُ، وتبلَّدَ ذهنُهُ، فعلَيهِ من اللَّهِ الخِزيُ واللَّعنَةُ
٩٤ -يظهرُ السُّفيانيُّ على الشامِ، ثم تكونُ بينهم وقعةٌ بقُرْقَيْسِياءَ
٩٥ -خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ حديثًا فيه قال الوليدُ: اسمُ فِرعَونَ هادِمُ شرائِعِ الإسلامِ يبوءُ بدَمِهِ رَجُلٌ من أهْلِ بَيتِهِ.
٩٦ -يوشِك أن يظهرَ العِلمُ ويُخزَّنَ العملُ يتواصلُ النَّاسُ بألسنتِهِم ويتباعدونَ بقلوبِهم فإذا فَعلوا ذلِك طبَعَ اللَّهُ على قلوبِهم وعلى سمعِهم وعلى أبصارِهم
- يوشِك:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
٩٧ -ثم يَدْعو برَجُلٍ فيما يَرَونَ فيَأمُرُ به فيُقتَلُ، ثم تُقطَّعُ أعضاؤُهُ كُلُّ عُضوٍ على حِدةٍ، فيُفرَّقُ بيْنَها حتَّى يراهُ النَّاسُ، ثم يَجمَعُها، ثم يَضرِبُ بعصاهُ، فإذا هو قائمٌ فيقولُ: أنا الذي أُميتُ وأُحْيي، قال: وذلك كُلُّهُ سِحرٌ، يَسحَرُ أعيُنَ النَّاسِ ليس يَعمَلُ من ذلك شيئًا.
٩٨ -افترقَت بنو إسرائيلَ على إِحدى وسبعينَ مِلَّةً ولن يذهبَ اللَّيالي والأيَّامُ حتَّى تفتَرِقَ أمَّتي على مثلِها
٩٩ -خيرُ أولادِكمْ بعدَ أربعٍ وخمسينَ ومئةٍ البناتُ، وخيرُ نسائِكمْ بعد ستينَ ومئةٍ العواقرُ
١٠٠ -تفتَرقُ هذهِ الأمةُ على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةٍ شرُّهَا فرقةٌ ينتحلونَ وتُفَارِقُ أَمرَنا
