١ -انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ، وعبدُ اللهِ بنُ قيسٍ حاجِّينَ، فجلَسْنا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو؛ جلَسَ زُرعةُ عن يَمينِه، وجلَسْتُ عن شِمالِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - علامات الساعة الصغرى
٧ نتيجة
٢ -اجتمَعَ المشرِكونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، منهم الوليدُ بنُ المُغيرةِ، وأبو جَهلٍ، والعاصي بنُ وائلٍ، والأسودُ بنُ المطَّلِبِ، والنضرُ بنُ الحارثِ ونظراؤُهم، فقالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كنتَ صادقًا، فشُقَّ لنا القمرَ فِرْقتينِ، فسأَل ربَّه فانشَقَّ.
٣ -يُقاتِلُكم قومٌ صِغارُ الأعيُنِ -يعني: التُّرْكَ، قال:- تسوقونَهم -ثلاثَ مِرارٍ- حتى تُلحِقوهم بجزيرةِ العرَبِ، فأمَّا في السِّياقةِ الأولى فينجو مَن هرَبَ منهم، وأمَّا في الثانيةِ فينجو بعضٌ، ويهلِكُ بعضٌ، وأمَّا في الثالثةِ، فيُصطَلَمونَ . أو كما قال.
- فينجو:
- أي: يخلص
- فينجو:
- أي: يخلص
- فيُصطَلَمونَ:
- أي: يحصدون بالسيف ويستأصلون، والاصطلام الاستئصال وأخذ الشيء جملة
٤ -حديث: يكونُ خَسْفٌ بالمَشْرِقِ [يعني حديث: اطَّلَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ، فَقالَ: ما تَذَاكَرُونَ؟ قالوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ، قالَ: إنَّهَا لَنْ تَقُومَ حتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ، فَذَكَرَ، الدُّخَانَ، وَالدَّجَّالَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِهَا، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَآخِرُ ذلكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ، تَطْرُدُ النَّاسَ إلى مَحْشَرِهِمْ.]
٥ -خيرُ أولادِكمْ بعدَ أربعٍ وخمسينَ ومئةٍ البناتُ، وخيرُ نسائِكمْ بعد ستينَ ومئةٍ العواقرُ
٦ -خلق اللهُ ألفَ أمةٍ منها ستمائةٍ في البحرِ وأربعمائةٍ في البرِّ وأولُ شيءٍ يهلِكُ من هذه الأممِ الجرادُ فإذا هلك تتابعتْ مثلَ النِّظامِ إذا قُطِعَ سلكُه
- النِّظامِ:
- العقد من الخرز وغيره
٧ -وثلاثون كذَّابونَ أو أكثَرُ.
