١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَسقى وهو يَطوفُ بالبَيتِ فأُتي بنَبيذٍ مِن نَبيذِ السِّقايةِ، فقَرَّبَه إلى فيه فقَطَّب، فدَعا بماءٍ فصَبَّه عليه، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أحرامٌ هو؟ فقال: لا.
خلاصة حكم المحدث : قال [بعض أئمة أهل الحديث] هذا حديث لا أصل له ولا فرع
٣ -لمَّا كانتْ ليلةُ الجِنِّ، قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمعك ماءٌ؟ قلتُ: ليس معي ماءٌ، ولكنْ معي إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ.
غريب المفردات :
إداوةٌ:
إناء صغير من جلد يتخذ للماء
خلاصة حكم المحدث : لا أصل له
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : الطحاوي|المصدر :تنقيح التحقيق
الصفحة أو الرقم : 1/54|التخريج :أخرجه أحمد (4296)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (607)، والطبراني (10/78) (9963) باختلاف يسير.
٦ -مَرَّ بي رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ذاتَ لَيْلةٍ، فقالَ: "خُذْ معَك إداوةً فيها ماءٌ"، فذَكَرَ حَديثًا طَويلًا في لَيْلةِ الجِنِّ، وقالَ في آخِرِه: فلمَّا أَفرَغْتُ عليه مِن الإداوةِ إذا هو نَبيذٌ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَخْطَأْتُ بالنَّبيذِ، فقالَ: "تَمْرةٌ حُلْوةٌ، وماءٌ عَذْبٌ".
غريب المفردات :
إداوةً:
إناء صغير من جلد يتخذ للماء
خلاصة حكم المحدث : هذا حديث لم نكتبه من حديث أبي إسحاق السبيعي إلا بهذا الإسناد، والحمل فيه على مُحمَّد بن عيسى المدائني؛ فإنه تفرد به عن الحسن بن قتيبة، ومُحمَّد بن عيسى واهي الحديث بمرة، وهذا لو كانَ عند أبي إسحاق عن أبي الأحوص وأبي عُبَيْدة لما احتج فقهاء الإسلام منذ ثلاثمائة وثمانين سنة بأبي فزارة عن أبي زيد، وهذا باطل بمرة