الصفحة أو الرقم : 616|التخريج :أخرجه أبو داود (3681)، والترمذي (1865)، وابن ماجه (3393)، وأحمد (14703) واللفظ لهم من حديث جابر، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4015)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 483) واللفظ لهم من حديث عائشة.
٣ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كلِّ مُسكِرٍ ومُفتِرٍ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] شهر بن حوشب: وثقه أحمد ويحيى والعجلي ويعقوب بن شيبة وغيرهم، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال ابن عدي: ليس بالقوي في الحديث، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به، وقد روى له مسلم مقرونا بغيره، وقد أنكر عليه قوله في هذا الحديث: ومفتر.
٥ -ذَكَرَ طارقُ بنُ سُويدٍ أو سويدُ بنُ طارقٍ أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخَمرِ فنَهاهُ، ثم سَأَلَه فنَهاهُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّها دَواءٌ، فقال النَّبيُّ: لا، ولكِنَّها داءٌ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : طارق بن سويد أو سويد بن طارق|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 1/175|التخريج :أخرجه أبو داود (3873)، وابن أبي خيثمة في ((التاريخ الكبير)) (975)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (19413) واللفظ لهم.
١٠ -بعثَني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذًا إلى اليَمَنِ...، الحديثَ بطولِه، وفيها: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بها أشرِبةً، وهي البِتْعُ والمِزْرُ، فقال: (كُلُّ مُسكرٍ حرامٌ).
غريب المفردات :
بعثَني:
أي: أرسلني
البِتْعُ:
هو نبيذ العسل وهو شراب أهل اليمن
خلاصة حكم المحدث : رواه جماعةٌ من الحُفَّاظِ الثِّقاتِ عن الشَّيبانيِّ، عن أبي بُردةَ، عن أبي موسى؛ لم يذكُرْ أحدٌ في إسنادِه سعيدَ بنَ أبي بُردةَ كما ذكره خالِدٌ
١١ -بعثَني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذًا إلى اليَمَنِ...، الحديثَ بطولِه، وفيها: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بها أشرِبةً، وهي البِتْعُ والمِزْرُ، فقال: (كُلُّ مُسكرٍ حرامٌ).
غريب المفردات :
بعثَني:
أي: أرسلني
البِتْعُ:
هو نبيذ العسل وهو شراب أهل اليمن
خلاصة حكم المحدث : رواه جماعةٌ من الحُفَّاظِ الثِّقاتِ عن الشَّيبانيِّ، عن أبي بُردةَ، عن أبي موسى؛ لم يذكُرْ أحدٌ في إسنادِه سعيدَ بنَ أبي بُردةَ كما ذكره خالِدٌ
١٢ -سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ باردةٍ نُعالِجُ فيها عملًا شديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ شرابًا مِن هذا القمحِ نَتقوَّى به على أعمالِنا وعلى بَرْدِ بلادِنا، قال: فهل يُسكِرُ؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: فاجتنِبوه، قلتُ: فإنَّ الناسَ غيرُ تارِكيهِ، قال: فإن لم يترُكوه فقاتِلوهم.
١٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ: إنَّما نزَل تحريمُ الخمرِ في قبيلتينِ مِن الأنصارِ شرِبوا، فلمَّا ثَمِل القومُ عَبِثَ بعضُهم ببعضٍ، فلمَّا أنْ صَحَوْا جعَل الرجُلُ يَرى في وجهِه ورأسِه الأثرَ فيقولُ: صنَع هذا أخي فلانٌ -وكانوا إخوةً ليس في قلوبِهم ضغائنُ- فيقولُ: واللهِ لو كان بي رحيمًا ما صنَع بي هذا، حتى وقَعتْ في قلوبِهم الضغائنُ، فأنزَلَ اللهُ تعالى هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} إلى {مُنْتَهُونَ} [المائدة: 90، 91]، فقال ناسٌ مِن المتكلِّفينَ: هي رِجسٌ ، وهي في بطنِ فلانٍ وفلانٍ وقد قُتِل يومَ أُحُدٍ، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} إلى {الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 93].