١ -إذا شَرِبَ فاجلِدوه، ثمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثمَّ إنْ شَرِبَ الرَّابِعةَ فاقتُلوه.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشربة - ما يحرم من الأشربة
٧١ نتيجة
٢ -مَن شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاقتُلوه.
٣ -ذَكَرَ طارقُ بنُ سُويدٍ أو سويدُ بنُ طارقٍ أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخَمرِ فنَهاهُ، ثم سَأَلَه فنَهاهُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّها دَواءٌ، فقال النَّبيُّ: لا، ولكِنَّها داءٌ.
٤ -لَيَشْرَبنَّ أُناسٌ مِن أُمَّتي الخمْرَ يُسمُّونها بغَيرِ اسْمِها. وفي لَفظٍ: يُعزَفُ على رُؤوسِهم بالمعازِفِ والمُغنِّياتِ.
٥ -لَعَن اللهُ الخمْرَ، وشاربَها، وساقِيَها، وبائعَها، ومُبتاعَها، وعاصِرَها، ومُعتصِرَها، وحامِلَها، والمحْمولةَ إليه.
٦ -مَن شَرِب الخمْرَ فقدْ كَفَر بما أنْزَلَ اللهُ تعالَى على أنبيائِه، ومَن سلَّم على شاربِ الخمرِ أو صافَحَه، أحبَطَ اللهُ تعالَى عمَلَه أربعينَ سَنةً.
٧ -ما أسْكَرَ مِنه الفَرَقُ -أي: الإناءُ الواسعُ الكبيرُ- فمِلْءُ الكَفِّ منه حَرامٌ.
- الفَرَقُ:
- أي: مكيال يسع ستة عشر رطلا، أو ثلاثة آصع
٨ -ما أسْكَرَ كَثيرُه فقَليلُه حَرامٌ.
٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ: إنَّما نزَل تحريمُ الخمرِ في قبيلتينِ مِن الأنصارِ شرِبوا، فلمَّا ثَمِل القومُ عَبِثَ بعضُهم ببعضٍ، فلمَّا أنْ صَحَوْا جعَل الرجُلُ يَرى في وجهِه ورأسِه الأثرَ فيقولُ: صنَع هذا أخي فلانٌ -وكانوا إخوةً ليس في قلوبِهم ضغائنُ- فيقولُ: واللهِ لو كان بي رحيمًا ما صنَع بي هذا، حتى وقَعتْ في قلوبِهم الضغائنُ، فأنزَلَ اللهُ تعالى هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} إلى {مُنْتَهُونَ} [المائدة: 90، 91]، فقال ناسٌ مِن المتكلِّفينَ: هي رِجسٌ ، وهي في بطنِ فلانٍ وفلانٍ وقد قُتِل يومَ أُحُدٍ، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} إلى {الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 93].
- ثَمِل:
- أي: سكران
- رِجسٌ:
- النجس القذر
١٠ -عن ابنِ عُمَرَ: لا تُسلِّموا على مَن يَشرَبُ الخَمْرَ، ولا تَعودُهم إذا مَرِضوا، ولا تُصلُّوا عليهم إذا ماتوا.
١١ -نَهيتُكم عن الظُّروفِ ، فاشْرَبوا فيما شِئتُم ولا تَسكَروا.
- الظُّروفِ:
- جمع ظرف، وهو الوعاء
١٢ -كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وكُلُّ مُسكِرٍ خَمرٌ، ومَن شَرِبَ الخَمرَ في الدُّنيا فماتَ وهو يُدمِنُها، لم يَشرَبْها في الآخِرةِ.
١٣ -كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وكُلُّ خَمرٍ حَرامٌ.
١٤ -سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الخَمرَ نزَلَ تحريمُها وهي من خَمسةٍ: من العِنَبِ، والحِنْطةِ، والشَّعيرِ، والتَّمرِ، والعَسَلِ.
١٥ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ البِتْعِ ، فقال: كُلُّ شَرابٍ أسكَرَ فهو حَرامٌ.
- البِتْعِ:
- هو نبيذ العسل وهو شراب أهل اليمن
١٦ -كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وكُلُّ مُسكِرٍ خَمرٌ.
١٧ -كان أبو طَلْحةَ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وسُهَيلُ بنُ بَيْضاءَ عندَ أبي طَلْحةَ يَشرَبون من شَرابِ بُسرٍ وتَمرٍ -أو قال: رُطَبٍ- وأنا أسْقيهم منَ الشَّرابِ حتى كادَ يأخُذُ منهم، فمَرَّ رَجُلٌ منَ المُسلِمينَ، فقال: ألَا هل عَلِمتُم أنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ؟ فقالوا: يا أنسُ، اكْفَأْ ما في إنائِكَ، وما قالوا: حتى نَتبيَّنَ، قال: فكَفَأتُه.
١٨ -ذُكِرَتِ الأوْعيةُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أعرابيٌّ: لا ظُروفَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجتَنِبوا كُلَّ مُسكِرٍ ولا تَسكَروا.
١٩ -أنْهاكم عن قَليلِ ما أسكَرَ كَثيرُه.
٢٠ -قال: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فيمَ نَشرَبُ؟ قال: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُزفَّتِ ، ولا في النَّقيرِ ، وانتَبِذوا في الأسقيةِ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، فإنِ اشتَدَّ في الأسقيةِ؟ قال: فصُبُّوا عليه الماءَ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ.. فقال لهم في الثالثةِ أوِ الرَّابِعةِ: أهريقوه. ثم قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيَّ، أو حَرَّمَ الخَمرَ والمَيسِرَ، والكُوبةَ . قال: وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. قال سُفيانُ: فسألتُ علِيَّ بنَ بَذيمةَ عنِ الكُوبةِ، قال: الطَّبلُ.
- المُزفَّتِ:
- هي الأواني المطلية بالزفت، وهو القير، وينبذ فيها
- النَّقيرِ:
- أصل النخلة، ينقر وسطه ثم ينبذ فيها التمر
- الكُوبةَ:
- قيل: كل شيء يكب عليه، وقيل: هي النرد، وقيل: الطبل، وقيل: البَرْبَط
