١ -سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ باردةٍ نُعالِجُ فيها عملًا شديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ شرابًا مِن هذا القمحِ نَتقوَّى به على أعمالِنا وعلى بَرْدِ بلادِنا، قال: فهل يُسكِرُ؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: فاجتنِبوه، قلتُ: فإنَّ الناسَ غيرُ تارِكيهِ، قال: فإن لم يترُكوه فقاتِلوهم.
٥ -كان عِندَنا خَمرٌ ليتيمٍ، فلمَّا نزلت المائدةُ سألتُ رسولَ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقُلتُ: "إنَّه ليتيمٌ"، فقال رسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "أهريقُوه"
خلاصة حكم المحدث : [فيه] مجالد ضعفه جماعة ووصفوه بالغلط والخطأ وإنما وصفه بالحسن لمجيئه من غير وجه عن النبي -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- من حديث أنس وغيره رضي الله عنهم
٨ -جاءَ أبو طَلْحةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي اشْتَرَيتُ لأيتامٍ في حِجْري خَمرًا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهْرِقِ الخَمرَ، وكَسِّرِ الدِّنانَ. فأعادَ ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ.
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لوَفدِ عَبدِ القَيسِ: لا تَشرَبوا في نَقيرٍ، ولا مُقيَّرٍ، ولا دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، ولا مَزادةٍ ، ولكنِ اشْرَبوا في سِقاءِ أحَدِكم غيرَ مُسكِرٍ، فإنْ خَشِيَ شِدَّتَه، فلْيَصُبَّ عليه الماءَ.
الصفحة أو الرقم : 4674|التخريج :أخرجه مسلم (1993) مختصراً دون قوله: "ولكن اشربوا ...". "والنهي عن الشرب في الحنتم والدباء والمزفت والنقير" أخرجه البخاري معلقاً بعد حديث (5587) باختلاف يسير