٢٣ -نَحْوُ: [أنَّ رَسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ معَه بدينارٍ، يَشْتَري له أُضْحيَّةً، فاشْتَراها بدينارٍ، وباعَها بدينارَينِ، فرَجَعَ، فاشْتَرى أُضْحيَّةً بدينارٍ، وجاءَ بدينارٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَصَدَّقَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودَعا له: أن يُبارَكَ له في تِجارتِه].
خلاصة حكم المحدث : ليس بثابت
الراوي : عروة [البارقي]|المحدث : الإمام الشافعي|المصدر :مختصر سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 2/454|التخريج :أخرجه أبو داود (3384)، وأحمد (19356)، وابن أبي شيبة (36293)، والبيهقي (11723) واللفظ لهم.
٢٨ -يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ على أهْلِ كلِّ بَيْتٍ في كلِّ عامٍ أُضْحِيَّةً وعَتيرةً، أَتَدْرونَ ما العَتيرةُ؟ هذه الَّتي يقولُ عنها النَّاسُ: الرَّجبيَّةُ .
غريب المفردات :
الرَّجبيَّةُ:
نسبة إلى شهر رجب وهي ذبيحة كان أهل الجاهلية يذبحونها في رجب
خلاصة حكم المحدث : [إسناده ضعيف]
الراوي : مخنف بن سليم|المحدث : عبد الحق الإشبيلي|المصدر :الأحكام الوسطى
الصفحة أو الرقم : 4/ 126|التخريج :أخرجه أبو داود (2788)، والترمذي (1518)، وابن ماجة (3125) واللفظ لهم.
٣٠ -حَديثُ إسْحاقَ بنِ إبراهيمَ البَغَويِّ، عن داودَ بنِ عَبْدِ الحَميدِ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلائيِّ، عن عَطِيَّةَ العَوْفيِّ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُومي إلى أُضْحيَّتِكِ فاشْهَديها؛ فإنَّ لك بأوَّلِ قَطْرةٍ تَقطُرُ مِن دَمِها يَغفِرُ اللهُ لكِ ما سَلَفَ مِن ذُنوبِكِ. قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، هذا لنا أهْلَ البَيْتِ خاصَّةً، أم لنا ولِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قالَ: بل لنا ولِلمُسلِمينَ عامَّةً؟
خلاصة حكم المحدث : هو حَديثٌ مُنكَرٌ.
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1596|التخريج :أخرجه الحاكم (7525)، وأبو يعلى في ((ستة مجالس)) (68) ، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ((2/ 37)) بلفظه.
٣٨ -قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويدِي أقصرُ مِنْ يدِهِ فقال : أربعٌ لا يَجُزنَ : العوراءُ البينُ عورُها ، والمريضةُ البينُ مرضُها، والعرجاءُ البينُ ظلعُها ، والكسيرةُ الَّتي لا تُنقي، قلتُ : إنِّي أكرَهُ أنْ يكونَ في القرنِ نقصٌ، وأنْ يكونَ في السنِّ نقصٌ قال : ما كرهتَهُ فدعْهُ، ولا تحرمْهُ على أحدٍ
غريب المفردات :
البينُ عورُها:
العور: ذهاب بصر إحدى العينين، وعورها ظاهر وبين
ظلعُها:
أي: عرجها، وهي التي لا تلحق الغنم في مشيها
خلاصة حكم المحدث : ظاهره الصحة ، ولكن قال علي بن المديني : لم يسمع سليمان من عبيد بن فيروز
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 66|التخريج :أخرجه أبو داود (2802)، والنسائي (4369) واللفظ له، وابن ماجه (3144)، وأحمد (18510)