الصفحة أو الرقم : 1631|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (1631) واللفظ له، والحاكم (1119) باختلاف يسير، وأحمد (2050) وقال: والضحى دون قوله: وركعتا الفجر.
٩ -يا رَسولَ اللهِ، إنَّا عَجَّلْنا شاةَ لَحمٍ لنا. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أقَبْلَ الصَّلاةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: تلك شاةُ لَحمٍ . قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندَنا عَناقًا جَذَعةً ، هي أحَبُّ إليَّ مِن مُسِنَّةٍ. قال: تُجزِئُ عنه، ولا تُجزِئُ عن أحَدٍ بَعدَهُ.
غريب المفردات :
تلك شاةُ لَحمٍ:
أي: ليست ضحية ولا ثواب فيها
جَذَعةً:
هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
هي أحَبُّ:
أي: أطيب وأنفع لسمنها
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : هانئ بن نيار أبو بردة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 16485|التخريج :أخرجه أحمد (16485) واللفظ له، والطبراني (22/194) (507)
١٧ -يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ على أهْلِ كلِّ بَيْتٍ في كلِّ عامٍ أُضْحِيَّةً وعَتيرةً، أَتَدْرونَ ما العَتيرةُ؟ هذه الَّتي يقولُ عنها النَّاسُ: الرَّجبيَّةُ .
غريب المفردات :
الرَّجبيَّةُ:
نسبة إلى شهر رجب وهي ذبيحة كان أهل الجاهلية يذبحونها في رجب
خلاصة حكم المحدث : [إسناده ضعيف]
الراوي : مخنف بن سليم|المحدث : عبد الحق الإشبيلي|المصدر :الأحكام الوسطى
الصفحة أو الرقم : 4/ 126|التخريج :أخرجه أبو داود (2788)، والترمذي (1518)، وابن ماجة (3125) واللفظ لهم.
١٩ -حَديثُ إسْحاقَ بنِ إبراهيمَ البَغَويِّ، عن داودَ بنِ عَبْدِ الحَميدِ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلائيِّ، عن عَطِيَّةَ العَوْفيِّ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُومي إلى أُضْحيَّتِكِ فاشْهَديها؛ فإنَّ لك بأوَّلِ قَطْرةٍ تَقطُرُ مِن دَمِها يَغفِرُ اللهُ لكِ ما سَلَفَ مِن ذُنوبِكِ. قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، هذا لنا أهْلَ البَيْتِ خاصَّةً، أم لنا ولِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قالَ: بل لنا ولِلمُسلِمينَ عامَّةً؟
خلاصة حكم المحدث : هو حَديثٌ مُنكَرٌ.
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1596|التخريج :أخرجه الحاكم (7525)، وأبو يعلى في ((ستة مجالس)) (68) ، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ((2/ 37)) بلفظه.