١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضحَّى بكَبْشَين مَوْجُوءينِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أضاحي - ما يجزئ من الأضاحي وما لا يجوز (صفاتها وسنها)
١٩ نتيجة
٢ -قَولُه لِأبي بُرْدةَ في تَضْحيتِه بالجَذَعةِ مِن المَعْزِ: تَجْزيك، ولن تَجْزيَ عن أحَدٍ بعْدَك.
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحَّى بكَبشٍ أقرَنَ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ هذا عَنِّي وعمَّن لم يُضَحِّ من أُمَّتي.
٤ -أنَّه ذبَحَ قبل أن يَذبَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَهُ أن يُعِيدَ، قال: إنِّي لا أجِدُ إلا جذَعةً ، فأمَرَهُ أن يَذبَحَ.
- جذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
٥ -يا رَسولَ اللهِ، إنَّا عَجَّلْنا شاةَ لَحمٍ لنا. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أقَبْلَ الصَّلاةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: تلك شاةُ لَحمٍ . قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندَنا عَناقًا جَذَعةً ، هي أحَبُّ إليَّ مِن مُسِنَّةٍ. قال: تُجزِئُ عنه، ولا تُجزِئُ عن أحَدٍ بَعدَهُ.
- تلك شاةُ لَحمٍ:
- أي: ليست ضحية ولا ثواب فيها
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
- هي أحَبُّ:
- أي: أطيب وأنفع لسمنها
٦ -إنَّ الجَذَعَ (مِن الضَّأْنِ) يُوفِي ممَّا تُوفِي مِنه الثَّنِيَّةُ.
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحَّى بكَبشَينِ أملَحَينِ ؛ أحَدُهما عن أُمَّتِه، والآخَرُ عنه وعن أهْلِ بَيتِه.
- أملَحَينِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
٨ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُضحِّي بكبشٍ أقرنَ فحيلٍ ينظرُ في سوادٍ، ويأكلُ في سوادٍ، ويَمشي في سوادٍ
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَّم غَنَمًا يومَ النَّحرِ في أصحابِه، وقال: اذبَحوا لعُمَرتِكم؛ فإنَّها تُجزِئُ عنكم، فأصاب سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ تَيسٌ
- تَيسٌ:
- فحل الغنم المعد لضرابها
١٠ -حديثُ أنَّ البقرةَ منَ البُدنِ [يعني حديث: نَحَرْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ البَدَنَةَ عن سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عن سَبْعَةٍ.]
- البُدنِ:
- جمع بدنة، وهي ما يهدى إلى البيت من الإبل والبقر، وتقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه
١١ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَحَّى عن نِسائِه بالبَقَرِ.
١٢ -لا يُضحَّى بالعَوراءِ البيِّنِ عَوَرُها ولا بالعرجاءِ البيِّنِ عرَجُها ولا بمقابلةٍ ولا بمدابرةٍ ولا شرقاءَ ولا خرقاءَ ولا بتراءَ
- البيِّنِ عَوَرُها:
- العور: ذهاب بصر إحدى العينين، وعورها ظاهر وبين
- خرقاءَ:
- في أذنها ثقب مستدير
- ولا بتراءَ:
- أي: مقطوعة الذنب
١٣ -لا يجوزُ منَ الضَّحايا أربعٌ العوراءُ البيِّنُ عورُها والعرجاءُ البيِّنُ عرجُها والمريضةُ البيِّنُ مرضُها والعجفاءُ الَّتي لا تُنْقي
- البيِّنُ عورُها:
- العور: ذهاب بصر إحدى العينين، وعورها ظاهر وبين
١٤ -لا يجوزُ منَ الضَّحايا أربعٌ العوراءُ البيِّنُ عورُها والعرجاءُ البيِّنُ عرجُها والمريضةُ البيِّنُ مرضُها والعجفاءُ الَّتي لا تُنْقي
- البيِّنُ عورُها:
- العور: ذهاب بصر إحدى العينين، وعورها ظاهر وبين
١٥ -عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ قال ضحَّيْنا مع رسولِ اللهِ بِجذَعٍ من الضَّأْنِ
١٦ -كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فحضر هذا اليومُ فجعل الرجلُ يطلبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتَينِ والثلاثةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الجذَعَ يُوفِي مما يوفِي منه الثَّنيَّةُ
١٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاهُ غنمًا يُقَسِّمُهَا على أصحابِهِ ضحايا فبَقِيَ عتودٌ فذكرَهُ لرسولِ اللهِ فقال ضَحِّ بهِ أنتَ ولا أَرْخَصَهُ لأَحَدٍ فيها بعدُ
- عتودٌ:
- هو من أولاد المعز ما قوى ورعي وأتى عليه حول واستقل بنفسه عن الأم
١٨ -أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نستشرِفَ العينَ والأُذُنَ فصاعدًا
١٩ -ضحَّى رسولُ اللهِ بكَبْشينِ أَمْلَحينِ مَوْجوءَينِ خصِيَّينِ.
- أَمْلَحينِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
