٤١ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، هذا جَذَعٌ منَ الضَّأنِ مَهزولٌ، وهذا جَذَعٌ منَ المَعْزِ سَمينٌ، أوَهُوَ خيرُهما أفأُضحِّي به؟ قال: ضحِّ به؛ فإنَّ للهِ الخيرَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أضاحي - ما يجزئ من الأضاحي وما لا يجوز (صفاتها وسنها)
٦٤ نتيجة
٤٢ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُضحِّي بالجَزورِ، وأحيانًا بالكَبْشِ إذا لم يَجِدْ جَزورًا.
٤٣ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَحَّى عن نِسائِه بالبَقَرِ.
٤٤ -عن عائشةَ أو عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أرادَ أن يضحّي اشترَى كبشينِ عظيمينِ سمينينَ أقرنينِ أملحينِ موجوءين فذبحَ أحدهما عن أمّتهِ لمن شهد للهِ بالتوحيدِ وشهدَ لهُ بالبلاغِ وذبَحَ الآخرُ عن محمدٍ وآل محمدٍ صلى الله عليه وسلم
- أقرنينِ:
- الأقرن الذي له قرنان معتدلان
- أملحينِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
٤٥ -لا يُضحَّى بالعَوراءِ البيِّنِ عَوَرُها ولا بالعرجاءِ البيِّنِ عرَجُها ولا بمقابلةٍ ولا بمدابرةٍ ولا شرقاءَ ولا خرقاءَ ولا بتراءَ
- البيِّنِ عَوَرُها:
- العور: ذهاب بصر إحدى العينين، وعورها ظاهر وبين
- خرقاءَ:
- في أذنها ثقب مستدير
- ولا بتراءَ:
- أي: مقطوعة الذنب
٤٦ -لا يجوزُ منَ الضَّحايا أربعٌ العوراءُ البيِّنُ عورُها والعرجاءُ البيِّنُ عرجُها والمريضةُ البيِّنُ مرضُها والعجفاءُ الَّتي لا تُنْقي
- البيِّنُ عورُها:
- العور: ذهاب بصر إحدى العينين، وعورها ظاهر وبين
٤٧ -لا يجوزُ منَ الضَّحايا أربعٌ العوراءُ البيِّنُ عورُها والعرجاءُ البيِّنُ عرجُها والمريضةُ البيِّنُ مرضُها والعجفاءُ الَّتي لا تُنْقي
- البيِّنُ عورُها:
- العور: ذهاب بصر إحدى العينين، وعورها ظاهر وبين
٤٨ -اشتريتُ كبشًا لِأُضحيَ بهِ فأكلَ الذئبُ مِنْ ذنبِهِ أوْ قال أكل ذنبَهُ فسألتُ عنهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ضحِّ بهِ
٤٩ -نزل عليَّ جبريلُ في يومِ عيدٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا جبريلُ كيف رأيتَ عِيدَنا ؟ فقال : يا محمدُ لقد تباهَى به أهلُ السماءِ، وقال : يا محمدُ اعلَمْ أنَّ الجَذَعَ من الضَّأنِ خيرٌ من السَّيِّدِ من البقرِ، والجَذَعُ من الضَّأنِ خيرٌ من السَّيِّدِ من الإبِلِ، ولو علم اللهُ ذِبحًا هو خيرٌ منه لفدَى به إبراهيمُ ابنَه
٥٠ -عن البراءِ بنِ عازبٍ قال : خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ النَّحرِ بعد الصَّلاةِ فقال : من صلَّى صلاتَنا ونسك نسكنا فقد أصاب النُّسُكَ، ومن نسك قبل الصَّلاةِ فتلك شاةُ لحمٍ ، فقام أبو بُردةَ بنُ نِيارٍ فقال : واللهِ يا رسولَ اللهِ لقد نسكتُ قبل أن أخرُجَ إلى الصَّلاةِ وعرَفتُ أنَّ اليومَ يومُ أكلٍ وشُربٍ فعجَلتُ وأكلتُ ثمَّ أطعمتُ أهلي وجيراني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تلك شاةُ لحمٍ ، قال : فإنَّ عندي عَناقًا جَذْعةً هي خيرٌ من شاتَيْ لحمٍ فهل تُجزي عنِّي ؟ قال : نعم ولن تُجزيَ عن أحدٍ بعدَك
- تلك شاةُ لحمٍ:
- أي: ليست ضحية ولا ثواب فيها
- تلك شاةُ لحمٍ:
- أي: ليست ضحية ولا ثواب فيها
- جَذْعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
٥١ -كنا عند عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فأتاه رجلٌ فقال البقرةُ فقال عن سبعةٍ قال القرنُ وفي روايةٍ مكسورةُ القرنِ قال لا يضرُّك قال العرجُ قال إذا بلغتِ المَنسِكَ أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَمَ أن نستشرفَ العينَ والأذُنَ
٥٢ -عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ قال ضحَّيْنا مع رسولِ اللهِ بِجذَعٍ من الضَّأْنِ
٥٣ -عن عُقبةَ بنِ عامرٍ قال سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الجَذَعِ فقال ضَحِّ به لا بأسَ به
٥٤ -أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نستشرِفَ العينَ والأُذُنَ وأن لا نُضحِّيَ بعوراءَ ولا مُقابَلةٍ ولا مُدابَرةٍ ولا شرقاءَ ولا خرقاءَ قال زُهيرٌ فقلتُ لأبي إسحاقَ أَذكرَ عضباءَ قال لا قال قلتُ ما المُقابَلةُ قال هي التي يُقطعُ طرفُ أُذُنِها قلتُ فالمُدابَرةُ قال التي يُقطعُ مُؤخِّرُ الأذُنِ قلتُ ما الشَّرقاءُ قال التي يُشقُّ أُذُنُها قلتُ فما الخرقاءُ قال التي تَخرقُ أذنَها السِّمَةُ
- مُقابَلةٍ:
- شاة مُقَابلة: إذا قُطع من مُقَدَّم أذنها قطعة وتركت معلقة فيها كأنها زنمة
- مُدابَرةٍ:
- هي التي قطع مؤخر أذنها
- خرقاءَ:
- في أذنها ثقب مستدير
٥٥ -أن أبا بردةَ بن نيّارٍ ذبحَ أُضحيتهُ قبل أن يذبحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الأضحَى، فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمرهُ أن يعودَ لضحيّةٍ أخرى، فقال أبو بردةَ : لا أجدُ إلا جِذْعا، قال : فاذبحْ
٥٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئل : ماذا يُتَّقَى من الضَّحايا ؟ فأشار بيدِه وقال أربعًا، وكان البراءُ يُشيرُ بيدِه ويقولُ : يدي أقصرُ من يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، العرجاءُ البيِّنُ ظَلعُها والعوراءُ البيِّنُ عوَرُها والمريضةُ البيِّنُ مرضُها والعجفاءُ الَّتي لا تُنقي
- ظَلعُها:
- أي: عرجها، وهي التي لا تلحق الغنم في مشيها
- البيِّنُ عوَرُها:
- العور: ذهاب بصر إحدى العينين، وعورها ظاهر وبين
٥٧ -عن علِيٍّ قالَ : أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ أن نستَشرِفَ العينَ والأُذُنَ وَ لا نضحِّيَ بمقابلةٍ ولا مُدابرةٍ ولا شرقاءَ لا خرقاءَ و المقابَلةُ ما قُطِعَ طرفُ أذنِها، والمدابَرةُ ما قُطِعَ من جانبَي الأذُنِ والشَّرقاءُ المشقوقَةُ الأذُنِ والخرقاءُ المثقوبَةُ الأذُنِ
- مُدابرةٍ:
- هي التي قطع مؤخر أذنها
- خرقاءَ:
- في أذنها ثقب مستدير
٥٨ -كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فحضر هذا اليومُ فجعل الرجلُ يطلبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتَينِ والثلاثةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الجذَعَ يُوفِي مما يوفِي منه الثَّنيَّةُ
٥٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاهُ غنمًا يُقَسِّمُهَا على أصحابِهِ ضحايا فبَقِيَ عتودٌ فذكرَهُ لرسولِ اللهِ فقال ضَحِّ بهِ أنتَ ولا أَرْخَصَهُ لأَحَدٍ فيها بعدُ
- عتودٌ:
- هو من أولاد المعز ما قوى ورعي وأتى عليه حول واستقل بنفسه عن الأم
٦٠ -أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نستشرِفَ العينَ والأُذُنَ فصاعدًا
