٤١ -عن ابنِ عبَّاسٍ مِن فِعلِه، بمعنى حديثِ معاذٍ في الإجماعِ
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - آداب القضاء وكيفية الحكم
٦٦ نتيجة
٤٢ -حديث: أنَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضَرَه الموتُ [وله ستَّةُ غِلمةٍ فقال إنَّ ثلاثتَكم أحرارٌ إذا مِتُّ ولم يُسَمِّ فأقرَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم]
٤٣ -لو يعطى الناسُ بدعواهم لادّعى قومٌ دماءَ قومٍ وأموالَهم، ولكن اليمينَ على المدّعِى عليه
- اليمينَ:
- أي: الحلف
٤٤ -[ عن ابن مسعود أنه قال ] أقولُ فيها برأيي، فإن يكنْ صوابًا فمن اللهِ، وإن يكنْ خطأً فمني ومن الشيطانِ، واللهُ ورسولُه بريءٌ منه
٤٥ -عنْ سعيدِ بنِ المسيِّبِ قالَ : اختصمَ رجلانِ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في أمرٍ فجاءَ كلُّ واحدٍ منهما بشهداءَ عُدولٍ على عِدَّةٍ واحدةٍ فأسهمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ بينَهما وقالَ : اللهمَّ أنتَ تَقضِي بينَهمَا
٤٦ -عن أبي بكرٍ الصديقِ : أنه قال : لو رأيت رجلًا على حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى ما أخذته، ولا دعوت له أحدًا حتى يكونَ معي غيري
٤٧ -لا تجوزُ شهادةُ خائنٍ ، ولا خائنةٍ، ولا ذي غمرٍ على أخيهِ، ولا تجوزُ شهادةُ القانعِ لأهلِ البيتِ والقانعُ : الَّذي ينفقُ عليهِ أهلُ البيتِ
- خائنٍ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
٤٨ -القضاءُ ثلاثةٌ : واحدٌ في الجنةِ واثنانِ في النارِ فأما الذي في الجنةِ فرجلٌ عرَف الحقَّ وقضى به ورجلٌ عرَف الحقَّ فجار في الحكمِ فهو في النارِ ورجلٌ حكَم للناسِ على جهلٍ فهو في النارِ
٤٩ -كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى شُريحٍ القاضي يأمرُهُ بالحكمِ بالكتابِ ثُمَّ بالسُّنَّةِ ثُمَّ بما اتَّفقَ عليه النَّاسُ ثُّم بالاجتهادِ
٥٠ -عَن أبي موسَى أنَّ رجُلَينِ ادَّعيا بَعيرًا وأقامَ كلٌّ منهُما شاهدينَ فَجعلَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما نِصفينِ
- بَعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
٥١ -القُضاةُ ثلاثةٌ اثنانِ فى النَّارِ وواحِدٌ فى الجنَّةِ رجُلٌ عرَفَ الحقَّ فقَضى بِه فَهوَ فى الجنَّةِ ورجلٌ قضى بينَ النَّاسِ بجَهلٍ فَهُوَ فى النَّارِ ورجلٌ عرفَ الحقَ فجارَ فَهوَ فى النَّارِ
٥٢ -عن عليٍّ وعثمانَ وابنِ عبَّاسٍ ومعاويةَ أنَّ الحَكَمَينِ المنعوتَينِ من أهلِ المرأةِ وأهلِ الرَّجلِ لهما أَن يفرِّقا بينَهما ولهما أن لا يفرِّقا
٥٣ -عن عمرَ أنَّهُ أعتقَ المُمثَّلَ بهِ
٥٤ -عن عمرَ بنِ الخطابِ أنَّهُ استجلبَ مُدعَى عليهِ من اليمنِ إلى مكَّةَ واستجلبَ امرأةَ والشهودَ عليها من اليمنِ إلى مكَّةَ واستجلبَ من البصرةِ المُغيرةَ والشهودَ عليهِ
٥٥ -عن عليٍّ إلحاقُ الولدِ بالقرعةِ
٥٦ -اشترى الأشعثُ رقيقًا من رقيقِ الخُمْسِ من عبدِ اللهِ بعشرينَ ألفًا فأرسلَ عبدُ اللهِ إليهِ في ثمنِهم فقالَ إنَّما أخذتهم بعشرةِ آلافٍ فقال عبدُ اللهِ فاخترْ رجلًا يكونُ بيني وبينَكَ قال الأشعثُ أنتَ بيني وبينَ نفسِكَ قال عبدُ اللهِ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا اختلفَ البَيِّعانِ وليسَ بينَهما بَيِّنَةٌ فهو ما يقولُ ربُّ السِّلعةِ أو يتتاركانِ
- رقيقًا:
- الرقيق والأرقاء: العبيد والإماء
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
- ربُّ السِّلعةِ:
- البائع
- أو يتتاركانِ:
- أي: يتفاسخان
٥٧ -عن ابنِ المُسيِّبِ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : ما أرَى الدِّيةَ إلَّا للعصَبةِ لأنَّهم يعقِلون عنه، فهل سمِع أحدٌ منكم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك شيئًا ؟ فقال الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمله على الأعرابِ : كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيَمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها، فأخذ بذلك عمرُ
٥٨ -أن كعبَ بنَ سَوْرٍ كان جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ، فجاءَت امرأةٌ فقالت : يا أميرَ المؤمنين، ما رأيتُ رجلًا قَطُّ أفضلَ مِن زوجي! و اللهِ إنه لَيَبِيتُ ليلَه قائمًا و يَظَلُّ نهارَه صائمًا. فاستغفَرَ لها وأثنى عليها، واستحيَتِ المرأةُ، وقامَتَ راجعةً، فقال كعبٌ: يا أميرَ المؤمنين، هلَّا أعديت المرأة على زوجِها فلقد أَبْلَغَتْ إليك في الشكوى. فقال لكعبٍ : اقضِ بينهما؛ فإنك فَهِمْتَ مِن أمرِها ما لم أَفْهَمْ. قال : فإني أرى كأنها امرأةٌ عليها ثلاثُ نسوةٍ، هي رابعتُهنَّ، فأقضي بثلاثةِ أيامٍ و لياليهن يَتَعَبَّدُ فيهنَّ، ولها يومٌ و ليلةٌ، فقال عمرُ: واللهِ ما رأيك الأولُ بأعجبَ مِن الآخرِ، اذهبْ فأنتَ قاضٍ على البَصْرَةِ، نِعْمَ القاضي أنت!
٥٩ -أنها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُه أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةَ فإنَّ زوجَها خرج في طلب أعبدٍ له أبَقُوا حتى إذا كانوا بطرفِ القدومِ لحقَهم فقتلوه قالت فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أهلي في بنى خدرةَ فإنَّ زوجي لم يتركْني في مسكنٍ يملكُه ولا نفقةَ قالت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعم قالت فانصرفتُ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أمرَ بي فنُوديتُ له فقال كيف قلتِ فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ له من شأنِ زوجي فقال امكُثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت فاعتدْتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت فلما كان عثمانُ بنُ عفانٍ أرسل إليَّ فسألني عن ذلك فأخبرتُه فاتَّبعَه وقضَى به
- أبَقُوا:
- أبق العبد يأبق: إذا هرب، فهو آبق
- بطرفِ القدومِ:
- موضع على ستة أميال من المدينة
- امكُثي:
- أي: توقفي واثبتي
- حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه:
- أي: آخره، يريد به: انقضاء العدة
٦٠ -عن ابنِ مسعودٍ و قد سُئلَ عن بنتٍ و بنتِ ابنٍ و أختٍ فقال : أقضي فيها بما قَضَى رسولُ اللهِ للابنةِ النِّصفُ و لابنةِ الابنِ السُّدسُ تكملة الثُّلُثينِ و ما بقِيَ فللأُختِ
